مصر | الاقتصاد
English: Egypt

الاقتصاد

عُملة ورقية من فئة 200 جنيه مصري.

يعد الاقتصاد المصري من أكثر اقتصاديات دول منطقة الشرق الأوسط تنوعاً، حيث تشارك قطاعات الزراعة والصناعة والسياحة والخدمات بنسب شبه متقاربة في تكوينه الأساسي.[237] ويبلغ متوسط عدد القوى العاملة في مصر نحو 26 مليون شخصًا بحسب تقديرات عام 2010، يتوزعون على القطاع الخدمي بنسبة 51%، والقطاع الزراعي بنسبة 32% والقطاع الصناعي بنسبة 17%. ويعتمد اقتصاد البلاد بشكل رئيسي على الزراعة وعائدات قناة السويس والسياحة والضرائب والإنتاج الثقافي والإعلامي والصادرات البترولية.[238] والعملة الرسمية المتداولة في مصر هي الجنيه المصري منذ عام 1836 (منذ 183 سنة) ويصدر عن البنك المركزي المصري.[239]

انعكست مؤئرات المشهد الاقتصادي المصري في يونيو 2014 في شكل معدلات تضخم مرتفعة تتراوح بين 10% و11%،[240] وتراجع معدلات النمو الاقتصادي إلى حدود 2%، وذلك أدى لزيادة معدل البطالة لتسجل ما بين 13% و14% من جملة القوة العاملة. وقد قدرت استخدامات الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2014 - 2015 بمبلغ حوالي 1 تريليون و16 ملياراً و606 مليون جنيه.[241]

مقر البنك المركزي المصري.

تشير بيانات النصف الأول من العام المالي 2013 - 2014 إلى تحقيق معدل نمو قدره 1.2% للناتج المحلي الإجمالي،[242] وهو معدل انخفض بشكل كبير عن الطاقات المتاحة في الاقتصاد، وذلك تأثراً بتراجع معدل النمو في معظم القطاعات وتحقيق قطاعي الصناعات الاستخراجية والسياحة لمعدلات نمو سالبة[243] تأثراً بمراحل الانتقال السياسي والأحوال الأمنية ما بين عاميّ 2011 و2014.[244] فقد تراجع معدل نمو قطاع السياحة بنحو 30%، كما تراجع معدل نمو الصناعات الاستخراجية بنسبة 4% خاصةً قطاع استخراج الغاز الطبيعي. وعلى نحو آخر، يعدّ كلا من قطاعيّ الزراعة والحكومة العامة من أهم القطاعات المحركة للنمو خلال النصف الأول من العام المالي 2014 - 2015، حيث سجلا معدلات نمو تقدر بـ3.5% و5.5% على التوالي، كما شهد قطاع الصناعات التحويلية غير البترولية والتشييد والبناء معدلات نمو تبلغ 2.3% و3.9% على التوالي.[245]

في العام 2016، لجأت الحكومة المصرية إلى طلب تمويل من صندوق النقد الدولي لتدبير فجوة تمويلية، وذلك لتمويل برنامج إصلاح إقتصادي تتباه الدولة بهدف استعادة استقرار الاقتصاد الكلي وتمهيد السبيل لنمو قابل للاستمرار على المدى الطويل. في نفس العام وقعت مصر اتفاقية مع صندوق النقد الدولي على قرض لمدة ثلاث سنوات بقيمة 12 مليار دولار أمريكي. ويؤيد البرلمان إلى حد كبير السياسات التي طرحها الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي من شأنها أن تسهل من تنفيذ الإصلاحات الهيكلية الحساسة اجتماعيا. غير أن المخاطر القصيرة الأجل الناجمة عن التحديات الأمنية والأثر الاجتماعي للانتقال إلى التعويم الحر للجنيه في نوفمبر 2016 لا تزال ذات أهمية. وعموما، سيبلغ متوسط النمو الاقتصادي نحو 4.6٪ سنويا في الفترة 2017-21.[246]

التجارة

قناة السويس

يرجع تاريخ التجارة في مصر إلى عهد الدولة القديمة، حيث ظهرت نقوش على المعابد لرحلات تجارية مع الفينيقين وبلاد النوبة،[247] ساهم الموقع الفريد لمصر لكونها ملتقى قارتي آسيا وأفريقيا في أن تكون من الدول الرائدة في التجارة، حيث كانت الرحلات التجارية بين المشرق والمغرب تمر بها، وفي أواخر الدولة المملوكية قلت حركة التجارة بها نتيجة اكتشاف رأس الرجاء الصالح، ولكن في 1969 وعقب افتتاح قناة السويس أصبحت مصر مركزا هاما للتجارة بين دول العالم. حيث تتحكم القناة حاليًا بنحو 40% من حركة السفن والحاويات في العالم، ويعبر من خلالها سنويًّا نحو 8% من حركة التجارة العالمية المنقولة عبر البحار.[248][249]

من أهم المنتجات التي تصدرها مصر إلى الخارج النفط ومشتقاته والقطن والمنسوجات والمنتجات المعدنية والكيماويات والمنتجات الزراعية. وأهم الواردات الآلات والمعدات والمركبات والمنتجات الغذائية والكيماويات ومنتجات الأخشاب والمنتجات المعدنية والوقود والزيوت الصناعية،[250] وتعدّ الأسواق الأوروبية من أهم محطات الصادرات المصرية نتيجة الاتفاقيات المبرمة مع المفوضية الأوروبية أبرزها اتفاقية يوروميد لإنشاء منطقة تجارة حرة للبحر المتوسط،[251] تبلغ قيمة الصادرات المصرية عام 2014 نحو 198 مليار جنيه بينما تبلغ قيمة الواردات 457.8 مليار جنيه.[252]

من أبرز الاتفاقيات المبرمة هي اتفاقية الجات التي انضمت لها عام 1978، وفي عام 1998 انضمت إلى اتفاقية الكوميسا، بالإضافة إلى أنها عضو في منظمة التجارة العالمية منذ عام 1995، وعضو في منطقة التجارة العربية الحرة الكبرى منذ عام 1997، والسوق العربية المشتركة ومجموعة الـ15 ومجموعة الثماني الإسلامية ومنظمة الدول العربية المصدرة للنفط ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية. كما أن مصر موقعة على عدد من الاتفاقيات الاقتصادية مثل اتفاقية الكويز واتفاقية المشاركة الأوروبية واتفاقية أغادير واتفاقية التجارة الحرة مع دول الميركوسور، بالإضافة إلى بروتوكولات تعاون تجارية مع بعض الدول.[253][254]

الزراعة

مراحل الزراعة القديمة، لوحة من مقبرة نخت، أسرة طيبة الثامنة عشر.

ظهرت الزراعة في مصر نحو عام 6000 قبل الميلاد، حيث دلت الدراسات التاريخية على أن سكان مدينتي مريدة بني سلامة والفيوم كانوا عارفين بفنون الزراعة حوالي عام 5500 قبل الميلاد.[255] وبشكل عام فقد ارتبطت الزراعة المصرية بنهر النيل. يعد المصريين القدماء أصحاب أقدم مدرسة للري في التاريخ، حيث أرسوا قواعد الري الحوضي على أسس هندسية دقيقة، وأقاموا السدود وشقوا القنوات وأقاموا بعض شبكات الري لتوزيع المياه وتخزينها، وأنشئوا المقاييس لتحديد ارتفاع مياه النيل وتقدير الضرائب على أساسها، وأثر ذلك بالإيجاب في تقدّم المصريين القدماء في علوم الفلك والحساب والإحصاء والمساحة. وقد اقتصرت الزراعة في تاريخ البلاد القديم على المحاصيل الغذائية التقليدية كالحبوب ومحاصيل البقول، وعلى محاصيل الصناعة والدباغة والكتان والقرطم والنيلة، وعرفت الزراعة المصرية الحديثة نفس هذه المحاصيل وأضيف لها محاصيل دخيلة كالأرز والقطن وقصب السكر. وأثر هذا التغير على الهدف من الإنتاج كذلك بجانب المُركَّب المحصولي مقومات الإنتاج، وإذا كانت الزراعة القديمة قد عرفت هدف الإنتاج للاستهلاك المحلي أساساً؛ فقد عرفت الزراعة الحديثة الإنتاج للاستهلاك المحلي والتصدير، وبالتالي أضاف الإنتاج الزراعي إلى أهميته التي تتمثل في الإشباع المحلي أهميته في تجارة الصادر، ولكلا الهدفين ارتباطه بالعمالة والدخل القومي من المؤشرات التي تُشير إلى أهمية الإنتاج الزراعي في مصر. فقد ظلت الزراعة هي المصدر الرئيسي للدخل القومي للبلاد حتى عام 1950؛ فقد كان الدخل من الزراعة يكوّن 60% من جملة الدخل القومي، وانخفضت هذه النسبة إلى 15.6% عام 1985، ويعزي ذلك إلى نمو واضح في قطاعات النشاط الاقتصادي الأخرى. وحالياً يعمل بالقطاع الزراعي نحو 30% من إجمالي قوة العمل، كما يسهم بنحو 14.8% من الناتج المحلي الإجمالي، وتسهم الصادرات الزراعية بحوالي 20% من إجمالي الصادرات السلعية، وهو ما يجعل القطاع الزراعي أحد موارد الدخل القومي الهامة.[256]

تبلغ مساحة الرقعة الزراعية في مصر 8.5 مليون فدان، أي حوالي 3.5% من إجمالي مساحة مصر، وساهمت مشروعات التنمية الزراعية الرأسية في أن تصل المساحة المحصولية إلى 15.2 مليون فدان في عام 2007. تنقسم الزراعة في مصر إلى ثلاثة مواسم زراعية، هي الموسم الشتوي والموسم الصيفي والموسم النيلي، بالإضافة إلى الزراعات المستديمة أو السنوية التي يمتد موسم إنتاجها إلى سنة زراعية كاملة أو عدة سنوات مثل محصول قصب السكر ومحاصيل الفاكهة والأشجار الخشبية.[257]

صورة أراضي زراعية في دلتا النيل.

شهدت مصر تطوراً هاماً في مشروعات الري الحديثة منذ بدء القرن التاسع عشر من خلال إنشاء عدد من مشروعات الري من حفر ترع مثل ترعة الإبراهيمية والرياح البحيري والرياح التوفيقي والرياح المنوفي، إضافة إلى إقامة قناطر وخزانات مثل القناطر الخيرية وسد أسوان، وترتب عليها زيادة الأراضي الزراعية في مصر وإدخال نظام الري الدائم في الوجه البحري بدلاً عن ري الحياض. كذلك شهدت مصر مشروعات حديثة للري واستصلاح الأراضي مثل السد العالي ومشروع توشكى وترعة السلام وشرق العوينات ودرب الأربعين.

شكلت الصادرات الزراعية مصدرًا مهمًا للدخل القومي، وقد ارتفعت قيمة الصادرات الزراعية من 471 مليون جنيه في بداية ثمانينيات القرن العشرين لتصل إلى نحو 6.79 مليارات جنيه مع بداية القرن الواحد والعشرين، ويأتي في مقدمة الصادرات القطن الخام، ويليه محصول الأرز بنسبة تبلغ 40% من إجمالي الصادرات الزراعية، ثم صادرات البطاطس والبرتقال. وتأتي أسواق الاتحاد الأوروبي في مقدمة الأسواق المستقبلة للصادرات المصرية حيث يستوعب 42% من إجمالي الصادرات الزراعية.[258][259]

الصناعة

الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر يفتتح مصنع شركة النصر لصناعة السيارات في حلوان عام 1963.

بدأت الصناعة في مصر منذ بدء حضارة مصر القديمة، فقد عرف قدماء المصريين استخراج المعادن كالنحاس والذهب والفضة وتصنيعها، كذلك عرفوا صناعة الآلات والأدوات الزراعية والمعدات الحربية وبناء السفن، وصناعات أخرى مثل المنسوجات الكتانية والزيوت والحلي، واستمرت هذه الصناعات مع تطورها حسب كل حقبة. ومع بداية القرن التاسع عشر، بدأ محمد علي باشا في إرساء سياسة صناعية كبيرة فأدخل صناعات جديدة،[260] وكانت الصناعة في عصره متقدمة وتشمل على سبيل المثال صناعة المنسوجات وصناعة السكر وعصر الزيوت ومضارب الأرز والصناعات الحربية؛ وأقام ترسانة لصناعات السفن ومصانع لتحضير المواد الكيماوية.[261]

بعد إعلان الجمهورية عام 1953، بدأت الدولة في الاهتمام بالصناعات الثقيلة مثل صناعة الحديد والصلب والصناعات التعدينية والبترولية والصناعات الكيماوية بجانب التوسع في صناعات الغزل والنسيج والصناعات الغذائية. والفترة بين نكسة عام 1967 وحرب 1973 كانت مؤثرة بشكل كبير على القطاع الصناعي بالسلب، ليبدأ بالانتعاش تدريجياً بعد الحرب خاصةً بعد إصدار قانون عام 1974 يهدف تشجيع الاستثمار الصناعي في البلاد وجذب أموال المصريين وغير المصريين من الخارج، وأعقب ذلك إعلان سياسة الانفتاح الاقتصادي.[262]

يُشير إحصاء تمّ عام 2012 إلى أن عدد المنشآت الصناعية المسجلة بلغ 33,046، بقيمة إنتاجية 707,410 مليون جنيه، وبتكلفة استثمارية 533,999 مليون جنيه، وبلغ عدد العمال في هذه المنشآت 1,786,727 عامل، وبلغت قيمة الأجور المسددة للعمال 19,537 مليون جنيه.[263] ومن أشهر وأهم المدن الصناعية في مصر: القاهرة وشبرا الخيمة وحلوان ومدينة السادات والعاشر من رمضان والسادس من أكتوبر والإسكندرية والمحلة الكبرى ونجع حمادي وكفر الزيات وكفر الدوار والسويس.[264]

السياحة

تعد مصر مقصداً للسياح على مر العصور لما تمتلكه البلاد من مقومات سياحية تضعها على الخريطة العالمية للسياحة. كذلك تعد السياحة مصدرًا هامًا للدخل القومي المصري. وقد بلغ عدد السائحين الذين زاروا مصر عام 2010 أكثر من 14.7 مليون سائح، وانخفض إلى 9.8 مليون في 2011. وارتفع عدد السائحين في 2012 إلى 11.5 مليون، لكنه تراجع إلى 9.5 عام 2013،[265] وبدأ يتزايد تدريجياً عام 2014؛ خاصةً السياح العرب.[266] يمكن تقسيم السياحة في مصر إلى أربعة أنواع رئيسية:[267]

السياحة الترفيهية

النيل في أسوان.

تجتذب مقومات السياحة الترفيهية المختلفة عدداً كبيراً من السائحين من جميع أنحاء العالم، نظراً لما تتصف به مصر من شواطئ متميّزة بطول أكثر من 3,000 كم على سواحل البحرين الأبيض المتوسط والأحمر، والتي تُعرف كذلك بسياحة الشواطئ. كذلك السياحة في نهر النيل.

تطل محافظات جنوب سيناء والسويس والبحر الأحمر على البحر الأحمر، وتشتهر هذه المناطق بالمياه الصافية والشعاب المرجانية الملونة والتي تضم 75 نوعاً منها،[268] كذلك الأسماك النادرة، مما سَهل القيام بالرياضات البحرية كالغوص والغطس كما في شرم الشيخ ودهب ونويبع وطابا ورأس سدر. كذلك قرب سلسة جبال البحر الأحمر من الشاطئ هيأ الفرصة لإقامة المخيمات والمعسكرات الشاطئية في السهل الواقع بين الشاطئ والجبال أو المخيمات والرحلات الجبلية، وذلك منتشر في مدن كالغردقة وسفاجا والقصير. أما شبه جزيرة سيناء فتمتاز بطبيعتها البحرية والجبلية معاً وإطلالها على البحر المتوسط والبحر الأحمر بخليجيه السويس والعقبة معاً وتشتهر كذلك بالمنتجعات السياحية التي تعمل طول العام. أما منطقة الساحل الشمالي وهو ساحل البحر المتوسط؛ تمتاز بكثرة قراها السياحية الممتدة على طول الساحل؛ خاصةً جهة الشمال الغربي بين الإسكندرية والسلّوم.

وبالنسبة للسياحية في النيل فهي تأخذ شكل الرحلات السريعة بالمراكب الصغيرة التي تعمل في العديد من المدن المطلة على النهر لرؤية المعالم من وسط النيل، كذلك يعج النهر بالبواخر النيلية والفنادق العائمة والتي تسير من القاهرة إلى الأقصر وأسوان والعكس مروراً بكافة مدن الصعيد المطلة على النهر، ولها مراسي خاصة في كل مدينة لرؤية معالم كل مدينة ذات معالم هامة على حدة.[269]

السياحة الثقافية

تعد السياحة الثقافية والأثرية من أهم وأقدم أنواع السياحة في مصر إذ أن مصر بها العديد من الآثار الفرعونية واليونانية والرومانية والمتاحف، وقد نشأت السياحة الثقافية منذ اكتشاف الآثار المصرية القديمة وفك رموز الحروف الهيروغليفية وحتى الآن لا تنقطع بعثات الآثار والرحالة السائحين ومؤلفي الكتب السياحية عن مصر وقد صدرت مئات الكتب بلغات مختلفة وكانت وسيلة لجذب السياح من كل أنحاء العالم لمشاهدة مصر وآثارها وحضاراتها القديمة من خلال متاحفها القومية والفنية والأثرية.[270]

ومن أهم المناطق السياحية: مجمع الأديان والقاهرة الإسلامية وشارع المعز لدين الله وقلعة صلاح الدين بالقاهرة، وأهرام الجيزة وأبو الهول ومنطقة سقارة ومنطقة دهشور بالجيزة، والمسرح الروماني والحمامات الرومانية ومعبديّ الرأس السوداء والقيصرون وعمود السواري وقلعة قايتباي بالإسكندرية. أما مدينة الأقصر التي تضم ثلث آثار العالم قاطبة فتعدّ متحفًا مفتوحًا، وتضم عدداً من الأماكن الأثرية الشهيرة مثل معبد الكرنك ومعبد الأقصر ووادي الملوك ووادي الملكات ودير المدينة. أما أسوان بجانب أنها تعدّ مشتى للسياح لدفء جوها في فصل الشتاء فتضم عدة أماكن تاريخية أثرية مثل معابد أبو سمبل وجزيرة فيلة وجزيرة النباتات. ويضم صعيد مصر بشكل عام عدداً من المعالم التاريخية مثل معبد دندرة بقنا ومنطقة ميديون ببني سويف وتل العمارنة بالمنيا وهرميّ اللاهون والهوارة وقصر قارون بالفيوم. أما الوجه البحري فيضم على سبيل المثال معبد وادجيت وتل الفراعين بدسوق ومدينة فوه ومنطقة صا الحجر الأثرية ببسيون وأديرة وادي النطرون. وفي سيناء مناطق مثل جبل موسى ودير سانت كاترين. وفي الصحراء الغربية مناطق متفرقة مثل معابد هيبس والقويطة والريان بالخارجة، ومقابر موط والمذوقة وقرية بلاط وقرية القصر بالداخلة، كذلك مدينة باريس وقصر الفرافرة والواحات البحرية.[271]

المتاحف

تنتشر المتاحف كذلك في عدد من المدن المصرية؛ والتي تتنوع ما بين متاحف قومية وفنية وإقليمية، وفي الغالب يختص كل متحف بعرض الآثار التي تخص حقبة أو عصر معين، مثل: المتحف المصري ومتحف الفن الإسلامي وقصر الجوهرة وقصر المنيل والمتحف اليوناني الروماني ومتحف النوبة ومتحف الفنون الجميلة والمتحف القبطي والمتحف الزراعي والمتحف الحربي ومتحف الأحياء المائية والمتحف الغارق ومتحف العلمين العسكري وهناك متحف جديد ينشأ وهو المتحف المصري الكبير.[272][273]

السياحة البيئية

البحيرات والينابيع في واحة سيوة التي تعد محمية طبيعية ومقصداً سياحياً بيئياً وعلاجياً.

وهي السياحة في المحميات الطبيعية، وتكون في جولات مصحوبة بمرشدين باستخدام وسائل مواصلات ترفيهية أو ركوب القوارب أو المشي بحسب المنطقة، ومن أشهر هذه المحميات محمية رأس محمد ومحمية نبق ومحمية سانت كاترين ومحمية البرلس ومحمية جبل علبة.[274]

السياحة العلاجية

يتعدد وجود الينابيع والعيون الحارة والمعدنية والكبريتية في مصر، بجانب مُناخها الجاف وما تحويه من رمال وطمي صالح للاستشفاء من عدة أمراض، كالأمراض الروماتيزمية والجلدية وأمراض العظام والجهاز الهضمي والجهاز التنفسي. ويظهر ذلك في عدة مدن ومناطق مثل: حلوان وعين الصيرة والعين السخنة والغردقة والفيوم وواحات الصحراء الغربية وأسوان وسفاجا وسيناء.[275]

En otros idiomas
Аҧсшәа: Мысра
Acèh: Meusé
адыгабзэ: Мысыр
Afrikaans: Egipte
Akan: Igyipt
Alemannisch: Ägypten
አማርኛ: ግብፅ
aragonés: Echipto
Ænglisc: Ægypt
ܐܪܡܝܐ: ܡܨܪܝܢ
مصرى: مصر
অসমীয়া: মিছৰ
asturianu: Exiptu
Aymar aru: Iqiptu
azərbaycanca: Misir
تۆرکجه: میصر
башҡортса: Мысыр
Boarisch: Egyptn
žemaitėška: Egėpts
Bikol Central: Ehipto
беларуская: Егіпет
беларуская (тарашкевіца)‎: Эгіпет
български: Египет
भोजपुरी: मिस्र
Bahasa Banjar: Mesir
bamanankan: Misra
বাংলা: মিশর
བོད་ཡིག: ཨའི་ཅི།
বিষ্ণুপ্রিয়া মণিপুরী: মিশর
brezhoneg: Egipt
bosanski: Egipat
ᨅᨔ ᨕᨘᨁᨗ: Mesir
буряад: Египет
català: Egipte
Chavacano de Zamboanga: Egipto
Mìng-dĕ̤ng-ngṳ̄: Ăi-gĭk
нохчийн: Мисар
Cebuano: Ehipto
Chamoru: Ehiptu
ᏣᎳᎩ: ᎢᏥᏈᎢ
Tsetsêhestâhese: Egypt
کوردی: میسر
qırımtatarca: Mısır
čeština: Egypt
kaszëbsczi: Egipt
словѣньскъ / ⰔⰎⰑⰂⰡⰐⰠⰔⰍⰟ: Єгѷптъ
Cymraeg: Yr Aifft
dansk: Egypten
Deutsch: Ägypten
Zazaki: Mısır
dolnoserbski: Egyptojska
डोटेली: इजिप्ट
ދިވެހިބަސް: މިޞްރު
eʋegbe: Egipte
Ελληνικά: Αίγυπτος
English: Egypt
Esperanto: Egiptio
español: Egipto
eesti: Egiptus
euskara: Egipto
estremeñu: Egitu
فارسی: مصر
suomi: Egypti
Võro: Egüptüs
Na Vosa Vakaviti: Ijipta
føroyskt: Egyptaland
français: Égypte
arpetan: Èg·ipte
Nordfriisk: Egypten
furlan: Egjit
Frysk: Egypte
Gaeilge: An Éigipt
Gagauz: Egipet
贛語: 埃及
Gàidhlig: An Èipheit
galego: Exipto
Avañe'ẽ: Ehíto
गोंयची कोंकणी / Gõychi Konknni: ईजिप्त
ગુજરાતી: ઇજિપ્ત
Gaelg: Yn Egypt
Hausa: Misra
客家語/Hak-kâ-ngî: Âi-khi̍p
Hawaiʻi: ‘Aikupika
עברית: מצרים
हिन्दी: मिस्र
Fiji Hindi: Egypt
hrvatski: Egipat
hornjoserbsce: Egyptowska
Kreyòl ayisyen: Ejip
magyar: Egyiptom
հայերեն: Եգիպտոս
Արեւմտահայերէն: Եգիպտոս
interlingua: Egypto
Bahasa Indonesia: Mesir
Interlingue: Egiptia
Igbo: Egypt
Ilokano: Ehipto
ГӀалгӀай: Мисаре
Ido: Egiptia
íslenska: Egyptaland
italiano: Egitto
日本語: エジプト
Patois: Iijip
la .lojban.: misrygu'e
Jawa: Mesir
ქართული: ეგვიპტე
Qaraqalpaqsha: Mısır
Taqbaylit: Maṣer
Kabɩyɛ: Egipiti
Kongo: Misiri
Gĩkũyũ: Egypt
қазақша: Мысыр
kalaallisut: Egypt
ភាសាខ្មែរ: អេហ៊្សីប
ಕನ್ನಡ: ಈಜಿಪ್ಟ್
한국어: 이집트
कॉशुर / کٲشُر: مِسر
kurdî: Misir
kernowek: Ejyp
Кыргызча: Египет
Latina: Aegyptus
Ladino: Ayifto
Lëtzebuergesch: Egypten
лакку: Мисри
лезги: Мисри
Lingua Franca Nova: Misre
Luganda: Egypt
Limburgs: Egypte
Ligure: Egitto
lumbaart: Egit
lingála: Ejipte
lietuvių: Egiptas
latviešu: Ēģipte
मैथिली: मिस्र
мокшень: Египет
Malagasy: Ejipta
Baso Minangkabau: Masia
македонски: Египет
മലയാളം: ഈജിപ്റ്റ്‌
монгол: Египет
मराठी: इजिप्त
кырык мары: Египет
Bahasa Melayu: Mesir
Malti: Eġittu
မြန်မာဘာသာ: အီဂျစ်နိုင်ငံ
مازِرونی: مصر
Dorerin Naoero: Idjipt
Nāhuatl: Egipto
Napulitano: Naggitto
Plattdüütsch: Ägypten
Nedersaksies: Egypte (laand)
नेपाली: मिश्र
नेपाल भाषा: मिस्र
Nederlands: Egypte (land)
norsk nynorsk: Egypt
norsk: Egypt
Novial: Egiptia
Nouormand: Êgypte
Sesotho sa Leboa: Egypt
occitan: Egipte
Livvinkarjala: Jegiptu
Oromoo: Ijiipti
ଓଡ଼ିଆ: ଇଜିପ୍ଟ
Ирон: Мысыр
ਪੰਜਾਬੀ: ਮਿਸਰ
Kapampangan: Ejiptu
Papiamentu: Egipto
Picard: Édjipe
पालि: ईजिप्ट
Norfuk / Pitkern: Ejiipt
polski: Egipt
Piemontèis: Egit
پنجابی: مصر
Ποντιακά: Αίγυπτος
پښتو: مصر
português: Egito
Runa Simi: Ihiptu
rumantsch: Egipta
romani čhib: Mêsire
Kirundi: Misiri
română: Egipt
tarandíne: Egitte
русский: Египет
русиньскый: Еґіпет
संस्कृतम्: ईजिप्तदेशः
саха тыла: Эгиипэт
ᱥᱟᱱᱛᱟᱲᱤ: ᱢᱤᱥᱚᱨ
sardu: Egitu
sicilianu: Eggittu
Scots: Egyp
سنڌي: مصر
davvisámegiella: Egypta
Sängö: Kâmitâ
srpskohrvatski / српскохрватски: Egipat
සිංහල: ඊජිප්තුව
Simple English: Egypt
slovenčina: Egypt
slovenščina: Egipt
Gagana Samoa: Aikupito
chiShona: Egypt
Soomaaliga: Masar
shqip: Egjipti
српски / srpski: Египат
Sranantongo: Egiptakondre
SiSwati: IGibhithe
Sesotho: Egepeta
Seeltersk: Ägypten
Basa Sunda: Mesir
svenska: Egypten
Kiswahili: Misri
ślůnski: Egipt
தமிழ்: எகிப்து
తెలుగు: ఈజిప్టు
tetun: Ejitu
тоҷикӣ: Миср
Türkmençe: Müsür
Tagalog: Ehipto
Tok Pisin: Ijip
Türkçe: Mısır
Xitsonga: Gibita
татарча/tatarça: Мисыр
chiTumbuka: Egypt
Twi: Misrim
reo tahiti: ’Aifiti
тыва дыл: Египет
удмурт: Египет
ئۇيغۇرچە / Uyghurche: مىسىر
українська: Єгипет
اردو: مصر
oʻzbekcha/ўзбекча: Misr
vèneto: Egito
vepsän kel’: Egipt
Tiếng Việt: Ai Cập
West-Vlams: Egypte
Volapük: Lägüptän
walon: Edjipe
Winaray: Ehipto
Wolof: Isipt
吴语: 埃及
მარგალური: ეგვიპტე
ייִדיש: עגיפטן
Yorùbá: Ẹ́gíptì
Vahcuengh: Aehciz
Zeêuws: Ehypte
中文: 埃及
文言: 密思兒
Bân-lâm-gú: Ai-ki̍p
粵語: 埃及
isiZulu: IGibhithe