وعي

جزء من مجموعة مقالات
التحليل النفسي
أريكة فرويد
بوابة علم النفس

الوعي Cognition: كلمةٌ تدلُّ على ضمِّ شيء.[1][2][3] وفي قواميس اللغة العربية وَعَيْتُ العِلْمَ أعِيهِ وَعْياً، ووعَى الشيء والحديث يَعِيه وَعْياً وأَوْعاه: حَفِظَه وفَهِمَه وقَبِلَه، فهو واعٍ، وفلان أَوْعَى من فلان أَي أَحْفَظُ وأَفْهَمُ.

والوعي كلمة تعبر عن حالة عقلية يكون فيها العقل بحالة إدراك وعلى تواصل مباشر مع محيطه الخارجي عن طريق منافذ الوعي التي تتمثل عادة بحواس الإنسان الخمس. كما يمثل الوعي عند العديد من علماء علم النفس الحالة العقلية التي يتميز بها الإنسان بملكات المحاكمة المنطقية، الذاتية (الإحساس بالذات) (subjectivity)، والإدراك الذاتي (self-awareness)، والحالة الشعورية (sense) والحكمة أو العقلانية (sensibility) والقدرة على الإدراك الحسي (perception) للعلاقة بين الكيان الشخصي والمحيط الطبيعي له.

والوعي بأمر ما يتضمن معرفته والعمل بهذه المعرفة.

بالمحصلة فالوعي: هو ما يُكون لدى الإنسان من أفكار ووجهات نظر ومفاهيم عن الحياة والطبيعة من حوله.

وقد يكون الوعي وعيا زائفا، وذلك عندما تكون افكار الإنسان ووجهات نظره ومفاهيمه غير متطابقة مع الواقع من حوله، أو غير واقعي وقد يكون جزئيا، وذلك عندما تكون الأفكار والمفاهيم مقتصرة على جانب أو ناحية معينة وغير شاملة لكل النواحي والجوانب والمستويات المترابطة والتي تؤثر وتتأثر في بعضها البعض في عملية تطور الحياة..

اصناف الوعي

تختلف مدلولات الوعي، من مجال إلى آخر، فهناك من يقرنه باليقظة (في مقابل الغيبوبة أو النوم). وهناك من يقرنه بالشعور ويشير به إلى جميع العمليات السيكولوجية الشعورية. ويمكن أن نجعل الدلالة العامة للوعي فيما يلي: إنه ممارسة نشاط معين (فكري، تخيلي، يدوي). ومن ثمة يمكن تصنيف الوعي إلى أصناف أربعة هي:

الوعي العفوي التلقائي

وهو ذلك النوع من الوعي الذي يكون أساس قيامنا بنشاط معين، دون أن يتطلب منا مجهودا ذهنيا كبيرا، بحيث لا يمنعنا من مزاولة أنشطة ذهنية أخرى.

الوعي التأملي

وهو على عكس الأول يتطلب حضوراً ذهنياً قوياً، ويرتكز على قدرات عقلية عليا، كالذكاء ، والإدراك ، والذاكرة… ومن ثمة فإنه يمنعنا من أن نزاول أي نشاط آخر.

الوعي الحدسي

وهو الوعي المباشر والفجائي الذي يجعلنا ندرك أشياء، أو علاقات، أو معرفة، دون أن نكون قادرين على الإتيان بأي استدلال.

الوعي المعياري الأخلاقي

وهو الذي يجعلنا نصدر أحكام قيمة على الأشياء والسلوكات فنرفضها أو نقبلها، بناء على قناعات أخلاقية. وغالباً ما يرتبط هذا الوعي بمدى شعورنا بالمسؤولية تجاه أنفسنا والآخرين. انطلاقاً من هذا التصنيف الدلالي، يمكن أن نترجم الإشكالية الفلسفية لهذا الدرس من خلال الأسئلة التالية: كيف يمكن أن يحيط الوعي بالذات؟ كيف ينفتح الوعي عن العالم وعن الآخرين؟ ما هي حدود الوعي؟

En otros idiomas
Afrikaans: Bewussyn
Alemannisch: Bewusstsein
አማርኛ: ንቃተ ህሊና
azərbaycanca: Şüur
žemaitėška: Svāmie
беларуская: Свядомасць
беларуская (тарашкевіца)‎: Сьвядомасьць
български: Съзнание
বাংলা: চেতনা
کوردی: ھۆشیاری
čeština: Vědomí
Чӑвашла: Намăс
Cymraeg: Ymwybyddiaeth
dansk: Bevidsthed
Deutsch: Bewusstsein
Zazaki: Hire
Ελληνικά: Συνείδηση
English: Consciousness
Esperanto: Konscio
eesti: Teadvus
فارسی: خودآگاهی
suomi: Tietoisuus
français: Conscience
Gaeilge: Comhfhios
贛語: 意識
galego: Consciencia
עברית: תודעה
हिन्दी: चेतना
hrvatski: Svijest
magyar: Tudat
Bahasa Indonesia: Kesadaran
íslenska: Meðvitund
italiano: Coscienza
日本語: 意識
Patois: Kanchosnis
ქართული: ცნობიერება
қазақша: Сана
kurdî: Hişar
Latina: Conscientia
Lingua Franca Nova: Consensia
lingála: Boyébi
lietuvių: Sąmonė
latviešu: Apziņa
मैथिली: चेतना
मराठी: चेतना
Mirandés: Cuncéncia
नेपाली: चेतना
नेपाल भाषा: ज्वः
Nederlands: Bewustzijn
norsk: Bevissthet
occitan: Consciéncia
ਪੰਜਾਬੀ: ਸੋਝੀ
português: Consciência
română: Conștiență
русский: Сознание
संस्कृतम्: चेतना
سنڌي: سمجهه
srpskohrvatski / српскохрватски: Svest
Simple English: Consciousness
slovenčina: Vedomie
shqip: Vetëdija
српски / srpski: Свест
svenska: Medvetande
Tagalog: Kamalayan
Türkçe: Bilinç
татарча/tatarça: Аң
українська: Свідомість
اردو: شعور
Tiếng Việt: Ý thức
中文: 意识
Bân-lâm-gú: Ì-sek
粵語: 意識