مينو سيمونز

مينو سيمونز
Meno simonis.jpg

معلومات شخصية
الميلاد1496
الوفاةيناير 31, 1561
باد الدزوله
مواطنةFlag of Cross of Burgundy.svg الأقاليم السبعة عشر  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنةعالم عقيدة،  وقسيس،  ورجل دين  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
Writing Magnifying.PNG
هذه المقالة تحتاج مراجعة، لضمان معلوماتها وإسنادها وأسلوبها ومصطلحاتها، وعلاقتها بالقارئ العربي، لأنها ترجمة اقتراضية أو آلية من لغة أجنبية.

كان مينو سيمونز (Menno Simons) (من 1496&nbsp؛ حتى 31 يناير 1561)مناديا بتجديد العماد قائدًا دينيًا من فرايزلاند (Friesland) إقليم البلدان المنخفضة. وكان معاصرًا لدعاة الإصلاحات البروتستانتية وأصبح أتباعه معروفين باسم المينويتز. يعد "مينو سيمونز" (/ˈmɛno: ˈsimɔns/) اسمًا مشتقًا من الهولندية؛ واسمه الفريزي الفعليّ هو مينيه سيمينز (/ˈmɪnə ˈsimn̩s/)، وهو معنى اسم الأب أو الأسرة "مينن، ابن سيمين". [بحاجة لمصدر]

فترة الطفولة

وُلِدَ مينو سيمونز في عام 1496[1] في ويتمارسوم، فرايزلاند، الإمبراطورية الرومانية المقدسة. نشأ في بيئة ريفية فقيرة، ولكن المعروف بشأن طفولته وعائلته قليل جدًا. ولابد أن كان اسم والده سيمون، سيمون كاسم عائلي؛ وكان له أخ يسمى بيتر (Pieter).[2]

نشأ سيمونز في بلد تمزقها الحرب ويحيط بها اليأس. خُرّبت فرايزلاند بحربٍ في أواخر القرن الخامس عشر وأوائل القرن السادس عشر. سكن جنود لاندسكنيشت الأراضي الفريزية في تسعينيات القرن الخامس عشر لإجبار الفريزيين "الأحرار" على قبول دوق ساكسونيا-ميسين كرئيسٍ لدولتهم. وكان الدوق حاكمًا في هولندا لعائلة هابسبورغ. وقام واحدٌ من ألدّ أعداء هابسبورغ وهو دوق جيولدرز بغزو فرايزلاند في عام 1515 واحتلَّ نصفها. وتنازلت ساكسونيا عن النصف الآخر لهابسبورغ. حاول الفريزيون استعادة حريتهم ولكنهم كانوا ضعفاء جدًا وفي النهاية قبلوا السلطة الإمبراطورية لإمبراطور هابسبورغ شارل الخامس (Charles V). [بحاجة لمصدر]

تعلم سيمونز اللاتينية وبعضًا من الإغريقية وكان يتعلم من آباء الكنيسة اللاتينيين أثناء تدريبه ليصبح قسا.[2] ولم يقرأ الكتاب المقدس أبدًا، سواء قبل أو أثناء تدريبه على الكهنوت، بسبب خوفه من أن يتأثر سلبًا بها. وعندما كان يتذكر لاحقًا هذه الفترة في حياته، كان ينعت نفسه بالغباء.[3]

الكنيسة الكاثوليكية الرومانية

عُيّن سيمونز قسًا كاثوليكيا رومانيا في عام 1515 أو 1516[4] في مدينة أوترخت (Utrecht). ثم عُيّن قسيسا في قرية والده بينجچوم (Pingjum) (1524).

نحو عام 1526 أو 1527، دفعت الأسئلة التي أحاطت مذهب التبديل (تبديل الخبز والنبيذ المستخدمين في السر المقدس بجسد ودم يسوع) مينو سيمونز للبدء في بحث جاد ومتعمق ل الكتاب المقدس، الذي اعترف بأنه لم يدرسه من قبل، حتى عندما أصبح قسًّا. وفي هذا الوقت وصل إلى ما أطلق البعض عليه مصطلح وضع "الإنجيلية إنسانية".

جاءت معرفة مينو الأولى لمفهوم "إعادةالمعمودية" -التي قال إنها "بدت غريبة جدًا له"- في عام 1531. جاء هذا من خلال وسائل استماع قطع رأس سيك فريركس سنيچدر (Sicke Freerks Snijder) في ليوواردن بسبب "إعادة معموديته". ترك بحث متجدد للكتاب المقدس على مينو سيمونز انطباع الاعتقاد بأن معمودية الرضع ليست في الكتاب المقدس. وناقش سيمونز المسألة مع قسّه وبحث آباء الكنيسة وقرأ أعمال مارتن لوثر (Martin Luther) وهاينريش بولينجر (Heinrich Bullinger). في حين استمرار التفكير في هذه المسألة، تم نقله إلى ويتمارسوم. وهنا وصل إلى اتصال مباشر مع قائلي تجديد المعمودية والوعظ وممارسة "معمودية المؤمن". لاحقًا، ظهر بعضٌ من تابعي مونستريت أيضًا. وعندما نظر إليهم باعتبارهم ضاليين ومتعصبين، انجذب إلى حماستهم ووجهات نظرهم للكتاب المقدس والكنيسة والتّلمذة. عندما كان أخوه بيتر بين مجموعة من قائلي تجديد العماد قُتِلَ بالقرب من بولسوارد في عام 1535، ومرَّ مينو بأزمة روحية وعقلية. وقال إنه "صلّى للرب بالتنهدات والدموع لدرجة أنه أعطاني -آثمًا حزينًا- نعمةً من نعم الرب وخلق قلبًا نظيفًا بداخلي ومشكورًا من خلال فضائل دم المسيح القرمزي اللون، وكان سيتكرم بمغفرة خطاياي وحياتي غير المربحة..."[5]

قائلو تجديد العماد

المنزل بقرب باد أولديسلو الذي اعتقد مينو سيمونز أنه عمل فيه

رفض مينو سيمونز الكنيسة الكاثوليكية والقسوسة في 12 يناير 1536،[4] مُدليًا بالكثير مع قائلي تجديد العماد. ويعد التاريخ الدقيق لمعموديته الجديدة غير معروف، ولكنه من المحتمل أنه تعمّد بعد فترة ليست طويلة من مغادرة ويتمارسوم في بداية عام 1536. وبحلول أكتوبر 1536 كان ارتباطه بالقول بتجديد العماد معروفًا بشكل جيد، لأنه في هذا الشهر تم القبض على هيرمان (Herman) وجريت جينس (Gerrit Jans) واتهامهم بالتعرض لسيمونز. وعيّنه أوب فيليبس (Obbe Philips) حوالي عام 1537. كان أوب وأخوه - ديرك فيليبس (Dirk Philips)- من بين التابعين السلميين لميلشيور هوفمان (Melchior Hoffman) (من أكثر التابعين متطرف لهوفمان قيامًا بالمشاركة في تمرد مونستر). إنه كان هوفمان الذي قدم أول طائفة قائلة بتجديد العماد ذاتية الاستدامة في هولندا، عندما تعلم ومارس تعميد المؤمنين في إمدن في شرق فريزيا. رفض مينو سيمونز العنف الذي نادت به حركة مونستر، معتقدًا أنه ليس متعلقًا بالكتاب المقدس.[6] وكان اللاهوت الخاص به مرتكزًا على الانفصال عن هذا العالم، وعلى المعمودية التي ترمز التوبة إليها.[6]

مينو سيمونز For true evangelical faith...cannot lie dormant; but manifests itself in all righteousness and works of love; it...clothes the naked; feeds the hungry; consoles the afflicted; shelters the miserable; aids and consoles all the oppressed; returns good for evil; serves those that injure it; prays for those that persecute it." مينو سيمونز

—Menno Simons، Why I Do Not Cease Teaching and Writing, 1539

بزغ مينو بوضوح لكي يصبح من ذوي النفوذ. قبل عام 1540، كان ديفيد چوريس (David Joris) -قائل تجديد العماد لمجموعة "الملهمين" المتنوعة- القائد الأكثر نفوذًا في هولندا. وبحلول عام 1544، كان المصطلح مينونيت أو مينيست يُستخدم في الخطاب للإشارة إلى قائلي تجديد العماد الهولنديين. [بحاجة لمصدر]

وبعد خمس وعشرين عامًا من نبذه للكاثوليكية، توفي مينو في 31 يناير 1561 في وستنفيلد، هولستين، وتم دفنه في حديقة منزله.[2] كان متزوجًا من امرأة تدعى جيرتود Gertude، وكان لديهم ثلاثة أطفال على الأقل؛ ابنتان وابن. [بحاجة لمصدر]

En otros idiomas
asturianu: Menno Simons
brezhoneg: Menno Simons
català: Menno Simons
čeština: Menno Simons
Cymraeg: Menno Simons
Deutsch: Menno Simons
English: Menno Simons
Esperanto: Menno Simons
español: Menno Simons
français: Menno Simons
magyar: Menno Simons
Bahasa Indonesia: Menno Simons
italiano: Menno Simons
한국어: 메노 시몬스
Latina: Menno Simons
Malagasy: Menno Simons
Nederlands: Menno Simons
Deitsch: Menno Simons
português: Menno Simons
русский: Менно Симонс
svenska: Menno Simons
українська: Менно Сімонс