منبه دوين العتبة

منبه دوين العتبة مصطلح في علم النفس والأعصاب يطلق على المثيرات التي تكون تحت عتبة ادراك الحواس. [1] [2] [3] مثل الرسائل المخفية في وسائط مثل الفيديو او الصوت او الصور الكارتونية المتحركة. لا يدعم هذه الفكرة أدلة قوية ويصنف كثير مما تتضمنه ضمن مفهوم الإستسقاط ومفاهيم العلوم الزائفة الأخرى. من الأمثلة عليه إظهار صورة تدوم لمدة 1/100 من الثانية اثناء عرض فيلم معين، تدعو هذه الصورة المشاهدين إلى اقتناء شئ معين مثل شراء مشروب غازي بماركة معينة، فيقوم المشاهدون بشراء ذلك المشروب زعماً من مروجي مفهوم المنبه دوين العتبة أو الادراك الخفي.

التأثير

لا يوجد بحث طبي او عصبي حتى الآن يُشير إلى دور حقيقي للصور التي تعرض بسرعة فائقة ضمن فيديو معين او الاصوات التي تعرض في الخلفية بشكل غير واضح ضمن الموسيقى. المفهوم روج له جيمس فيكاري (james vicary) في نهاية الخمسينات زاعماً انه قام بدراسة اثبت فيها ارتفاع نسبة شراء الفشار والكوكاكولا اثناء عرض صورة تدعو المشاهدين لشراء هذين المنتجين في فلم النزهة (Picnic) لمدة تدوم 1/3000 من الثانية غير ان احداً لم ير هذه الدراسة وسرعان ما أنكر فيكاري دراسته هذه عام 1962 غير أنها وجدت أرضية لها في السبعينات اثر فضيحة ووترغيت مع انعدام الثقة بالحكومة الامريكية والإعتقاد ان الحكومة تسعى لفعل امور معينة على الناس دون رغبتهم بالإضافة إلى انتشار كتب تروج لهذه المزاعم كانت اقوى من حيث الاسلوب لا من حيث الطرح من الدراسة الكاذبة لفيكاري [4].

En otros idiomas