مذابح الأرمن

عن هذه الصورة كتب السفير [3], : "مشاهد كهذه كانت شائعة في جميع المقاطعات التي يسكنها الأرمن، في أشهر الصيف والربيع من سنة 1915، الموت كان في عدة صور -مذابح، مجاعات، تهجير قسري- تسببت في أذية السواد الأعظم من اللاجئين، السياسة التركية كانت تقضي بالإبادة مع النفي في العلن"...-سفير الولايات المتحدة في إسطنبول 1915-

مذابح الأرمن [1][2](أرمنية: Հայոց Ցեղասպանութիւն, تركية: Ermeni Soykırımı) وتعرف أيضًا باسم المحرقة الأرمنية والمذبحة الأرمنية أو الجريمة الكبرى، تشير إلى القتل المتعمد والمنهجي للسكان الأرمن من قبل الدولة العثمانية خلال وبعد الحرب العالمية الأولى،[3] وقد تم تنفيذ ذلك من خلال المجازر وعمليات الترحيل، والترحيل القسري والتي كانت عبارة عن مسيرات في ظل ظروف قاسية مصممة لتؤدي إلى وفاة المبعدين. ويقدّر الباحثون أعداد الضحايا الأرمن بين 1 مليون و 1.5 مليون شخص.[4][5][6][7][8] خلال هذه الفترة قامت الدولة العثمانية بمهاجمة وقتل مجموعات عرقية مسيحية أخرى منها السريان والكلدان والآشوريين واليونانيين وغيرهم، ويرى العديد من الباحثين أن هذه الأحداث، تعتبر جزء من نفس سياسية الإبادة التي انتهجتها الدولة العثمانية ضد الطوائف المسيحية.[9][10][11]

من المعترف به على نطاق واسع أن مذابح الأرمن تعتبر من جرائم الإبادة الجماعية الأولى في التاريخ الحديث،[12][13]:177[14] ويشير الباحثون بذلك إلى الطريقة المنهجية المنظمّة التي نفذت من خلال عمليات قتل كان هدفها القضاء على الأرمن، وتعتبر مذبحة الأرمن ثاني أكبر قضية عن المذابح الجماعية بعد الهولوكست.[15] وكلمة الإبادة الجماعية[16] قد صيغت من أجل وصف هذه الأحداث. كما وأطلقت الرابطة الدولية لعلماء الإبادة الجماعية على الحملة العثمانية التي قام بها الأتراك ضد الأقليات المسيحية في الدولة العثمانية بين عامي 1914 و1923 هي إبادة جماعية.[17]

توجد اليوم العديد من المنشآت التذكارية التي تضم بعض رفات ضحايا المذابح، ويعتبر يوم 24 نيسان من كل عام ذكرى مذابح الارمن، وهو نفس اليوم الذي يتم فيه تذكار المذابح الآشورية وفيه تم اعتقال أكثر من 250 من أعيان الأرمن في إسطنبول.[18][19] وبعد ذلك، طرد الجيش العثماني الأرمن من ديارهم، وأجبرهم على المسير لمئات الأميال إلى الصحراء وحدود سوريا الحالية، وحرموا من الغذاء والماء. [20] اليوم أغلبية مجتمعات الشتات الارمني هي نتيجة الإبادة الجماعية.

تنفي جمهورية تركيا، الدولة التي خلفت الدولة العثمانية، وقوع المجازر التي تؤكدها الأمم المتحدة؛[21] وفي السنوات الأخيرة وجهت دعوات متكررة لتركيا للإعتراف بالأحداث بأنها إبادة جماعية. حتى الآن، فقد اعترفت أكثر من عشرين دولة رسمياً بمذابح الأرمن بأنها إبادة جماعية، ويقبل معظم علماء الإبادة الجماعية والمؤرخين بهذا الرأي.[22][23][24][25] وتَعتبر أغلبية المؤسسات الأكاديمية أن ما قامت به الدولة العثمانية بحق الأرمن يرتقي إلى الإبادة الجماعية ومن بين هذه المؤسسات الجمعية الدولية لعلماء الإبادة الجماعية،[26][27] والتي أصدرت في 2007 ثلاثة اعترافات تشمل أيضاً المذابح بحق الآشوريين والمذابح بحق اليونانيين البنطيين والتي قامت بها الدولة العثمانية على أنها إبادة جماعية.

En otros idiomas
беларуская: Генацыд армян
Esperanto: Armena genocido
hornjoserbsce: Genocid Armenjanow
Bahasa Indonesia: Genosida Armenia
Basa Jawa: Genosida Armenia
Lëtzebuergesch: Armenesche Vëlkermuerd
македонски: Ерменски геноцид
Bahasa Melayu: Genosid Armenia
Nederlands: Armeense genocide
srpskohrvatski / српскохрватски: Armenski genocid
Simple English: Armenian Genocide
slovenčina: Arménska genocída
slovenščina: Armenski genocid
татарча/tatarça: Ärmännär genotsidı
українська: Геноцид вірмен
Tiếng Việt: Diệt chủng Armenia