ماريا لويزا، دوقة لوكا

ماريا لويزا، دوقة لوكا
(بالإسبانية: Maria Luisa Josefina Antonieta Vicentaتعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
Queen of Etruria Maria Luisa with her son Charles Louis.jpg 

معلومات شخصية
الميلاد6 يوليو 1782  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
مدريد  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة13 مارس 1824 (42 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
روما  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
مكان الدفنبانتيون إنفانتون  تعديل قيمة خاصية مكان الدفن (P119) في ويكي بيانات
مواطنةFlag of Spain.svg إسبانيا  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الزوجلويس الأول ملك إتروريا  تعديل قيمة خاصية الزوج (P26) في ويكي بيانات
أبناءكارلو الثاني دوق بارما  تعديل قيمة خاصية أبناء (P40) في ويكي بيانات
الأبكارلوس الرابع  تعديل قيمة خاصية الأب (P22) في ويكي بيانات
الأمماريا لويزا دي بارما  تعديل قيمة خاصية الأم (P25) في ويكي بيانات
أخوة وأخوات
عائلةآل بوربون  تعديل قيمة خاصية عائلة نبيلة (P53) في ويكي بيانات
معلومات أخرى
المهنةعقيلة ملك  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

ماريا لويزا جوسيفينا أنطونيتا فيسنتا [1](6 يوليو 1782 - 13 مارس 1824) فهي إنفانتا الإسبانية بحيث أنها أبنة الملك كارلوس الرابع وماريا لويزا من بارما، تزوجت من أبن خالها لويس، أمير بارما الوراثي في 1795،[2] قضت سنواتها الأولى من الزواج في إسبانيا بحيث ولدت أبنها الأول كارلو.[2]

في عام 1801 ومع معاهدة أرانخويث جعلت من زوجها ملك إتروريا، المملكة تم إنشاؤها[3] بعد حل دوقية توسكانا الكبرى السابقة في مقابل التخلي عن دوقية بارما، وصلوا إلي فلورنسا، عاصمة المملكة الجديدة في أغسطس 1801، وأثناء زيارتها القصيرة إلى إسبانيا في عام 1802 ولادت ماريا لويزا طفلها الثاني، في حين تُرك زوجها الشاب في إتروريا بحيث ساءت حالته الصحية، وتوفي في عام 1803، عن العمر يناهز 30 عاماً، إثر نوبة الصرع، وبالتالي أصبحت ماريا لويزا الوصية على أبنها الصغير، فخلال إقامتها في فلورنسا، حاولت الحصول على دعم على المواضيع الكثير، ولكن إدارتها لـ إتروريا كانت قصيرة، بحيث أجبرها نابليون بونابرت على تركها مع أولادها في ديسمبر 1807، كجزء من معاهدة فونتينبلو، نابليون أدرج إتروريا إلى أراضيه. [3]

وبعد مقابلة غير مجدية مع نابليون في ميلانو ، بدأت ماريا لويزا لجوء إلي المنفى مع عائلتها في إسبانيا، وبعد شهر من وصولها إلى البلاد، اندلعت اضطرابات انتفاضة شعبية والمعروفة باسم تمرد أرانخويث، والتي أجبرت والدها على التنازل عن العرش لصالح أخيها فرناندو السابع،[4]ثم دعا نابليون والدها وأخيها في بايون، فرنسا بحجة القيام بدور الوسيط، ولكنه أعطى المملكة لأخيه جوزيف، ثم دعا نابليون باقي أعضاء العائلة المالكة الاسبانية إلى فرنسا وفي رحيلهم في 2 مايو 1808، انتفضى المواطنين في مدريد ضد الاحتلال الفرنسي، وفي فرنسا تم لم شمل ماريا لويزا في المنفى مع والديها، بحيث كانت العضو الوحيد في العائلة المالكة التي لها معارضة مباشرة لـ نابليون، بعد ما تبين أن خطة هروبها السرية إلى إنجلتراً، اعتقلت وتم فصلها عن ابنها، ووضعت مع ابنتها كأسرى في دير سانت دمينيغو إي سيستو بـ روما.

ماريا لويزا، في الأغلب تعرف باسم ملكة إتروريا خلال حياتها، استعادت حريتها في عام 1814 عند سقوط نظام نابليون، في السنوات التالية عاشت في روما، على أمل استعادة ممتلكات ابنها السابقة، ولكنها شعرت بخيبة أمل عندما قام مؤتمر فيينا (1814-1815) تعويضها بـ دوقية أصغر التي كانت دوقية لوكا اقتطعت من توسكانا، وأيضا سمحوا لها بالاحتفاظ على لقب الملكة، كانت مترددة في البداية لقبول هذا الاتفاق، ومع ذلك بقيت حتى ديسمبر 1817 لأخذ الدوقية، ونتيجة لذلك تجاهلت أوامر التي فرضها مؤتمر فيينا عليها، بينما قضاء معظم وقتها في قصرها في روما، حتى توفيت بمرض السرطان عن عمر يناهز الـ 41.[5]

  • المراجع

المراجع

  1. ^ Mateos, Los desconocidos infantes de España, p. 92.
  2. ^ أ ب Mateos, Los desconocidos infantes de España, p. 91.
  3. ^ أ ب Mateos Sainz de Medrano, Ricardo. Los desconocidos infantes de Espana: Casa de Borbon (Spanish), pp. 91-97, Thassalia (1st edition 1996); ISBN 8482370545/ISBN 978-8482370545
  4. ^ Smerdou, Carlos IV en el exilio , p. 73.
  5. ^ Mateos, Los desconocidos infantes de España, p. 97.
En otros idiomas