ليو شتراوس

ليو شتراوس
معلومات شخصية
الميلاد20 سبتمبر 1899(1899-09-20)
كيرشهاين
الوفاة18 أكتوبر 1973 (74 سنة)
أنابوليس، ماريلاند
مواطنةFlag of the United States.svg الولايات المتحدة
Flag of Germany.svg ألمانيا  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
عضو فيالأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم  تعديل قيمة خاصية عضو في (P463) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأمجامعة هامبورغ، جامعة فرايبورغ، جامعة ماربورغ، جامعة كولومبيا
شهادة جامعيةدكتوراه[1]  تعديل قيمة خاصية الشهادة الجامعية (P512) في ويكي بيانات
مشرف الدكتوراهإرنست كاسيرر  تعديل قيمة خاصية مشرف الدكتوراه (P184) في ويكي بيانات
المهنةسياسي،  وعالم سياسة،  وفيلسوف،  وأستاذ جامعي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبةاللغة الإنجليزية[2]  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
مجال العملفلسفة  تعديل قيمة خاصية مجال العمل (P101) في ويكي بيانات
موظف فيجامعة شيكاغو  تعديل قيمة خاصية رب العمل (P108) في ويكي بيانات
تأثر بـأفلاطون،  ومارتن هايدغر[3]،  وباروخ سبينوزا  تعديل قيمة خاصية تأثر ب (P737) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
المعارك والحروبالحرب العالمية الأولى  تعديل قيمة خاصية الصراع (P607) في ويكي بيانات
الجوائز
GER Bundesverdienstkreuz 4 GrVK.svg صليب القائد لنيشان استحقاق جمهورية ألمانيا الاتحادية  تعديل قيمة خاصية الجوائز المستلمة (P166) في ويكي بيانات
Question book-new.svg
هذه المقالة تعتمد على مصدر وحيد اعتماداً كاملاً أو شبه كامل. رجاء ساعد في بإضافة مصادر مناسبة.
Crystal Clear app kedit.svg
هذه المقالة ربما تحتاج لإعادة كتابتها بالكامل أو إعادة كتابة أجزاءٍ منها لتتناسب مع دليل الأسلوب في ويكيبيديا. فضلًا بطريقة مُناسبة.

ليو شتراوس (1899 - 1973) فيلسوف أمريكي يهودي من أصل ألماني، يعده البعض الملهم لأيديولوجيا المحافظين الجدد التي تسود حالياً داخل الحزب الجمهوري الأمريكي.

عاش في عزلة طويلة، وأمضى وقتا طويلا داخل المؤسسات الأكاديمية في أمريكا الشمالية، ورغم ذلك فقد كان الرجل يعلن بصراحة شديدة كراهيته للديموقراطية الليبرالية على حد سواء. حاول أتباعه كثيرا إخفاء هذه الحقيقة، والحقيقة أن الصورة التي تم رسمها لشتراوس باعتباره وطنيا أمريكيا يعشق الحرية هي صورة ملفقة تماماً، فهي أبعد ما تكون عن الحقيقة، حسب آراء المطلعين، والمشكلة بالنسبة لأتباعه هي أنهم مضطرون للكذب، وهذا ليس خطأهم. فشتراوس نفسه كان يميل بقوة نحو السرية لأنه كان يؤمن بأن الحقيقة قاسية جدا بحيث لا يمكن لأي مجتمع أن يتحملها وأن أنصار الحقيقة سوف يتعرضون للاضطهاد من جانب المجتمع وبخاصة المجتمعات الليبرالية لأن الديموقراطية الليبرالية أبعد ما تكون عن قول الحقيقة كما يراها شتراوس. تتحدث شادية دروري وهي من بين أبرز دارسي فلسفة وتاريخ وسياسات المحافظين الجدد، كما أنها ألفت مجموعة كتب حول فلسفة شتراوس مثل «ليو شتراوس والحق الأمريكي» صدر عام 1998. و«الأفكار السياسية لليو شتراوس» صدر 1988، وكتاب «الإرهاب والحضارة» تحت الطبع.

تتحدث في مقال لها نشرته احدى الدوريات الأمريكية عن علاقة المحافظين الجدد بليو شتراوس، قائلة إن مريدي شتراوس ورثوا منه فلسفة التفوق، بالإضافة إلى فلسفة الاضطهاد. فقد اقتنعوا بأنهم القلة الممتازة التي تعرف الحقيقة والتي يجب أن تمارس الحكم ولكنهم كانوا يخشون قول الحقيقة بصراحة على الأقل حتى لا يتعرضوا لاضطهاد من جانب الأغلبية التي ربما ترفض الخضوع لحكم هذه القلة. ولعل هذا يفسر حماسهم لتقديم أفكار شتراوس بطريقة مضللة فهم يخشون الكشف عن حقيقة أن شتراوس كان ينتقد الليبرالية والديموقراطية أو أنه يعد عدوا لأمريكا لذلك فقد لفوه بعلم أمريكا ذي النجوم الزرقاء وادعوا أنه كان بطل الليبرالية والديموقراطية لأغراض سياسية، ورغم ذلك تعتبر شادية دروري أن من الواجب الإشارة إلى أن مجرد انتقاد الديموقراطية واللبيرالية لا يعني بالضرورة معاداة أمريكا، فهي ترى العكس، فالحرية والديموقراطية لا يمكن أن تقوى وتنمو إلا من خلال مواجهة منتقديها، ولم يكن شتراوس يحمل أي كراهية لأمريكا، ولكنه كان معاديا لليبرالية عموما، ولكن كان يحب أمريكا، ولذلك كان يريد حمايتها من الكارثة التي يمكن أن تتعرض لها بسبب الليبرالية، كما سيتضح فيما بعد، ولعل من الأسباب التي دفعت شتراوس إلى الكتمان والعزلة شعوره انه ليس في وطنه أثناء حياته في أمريكا. فقد أدرك الفيلسوف إلى أي مدى تتعارض أفكاره وفلسفته مع الليبرالية العصرية لأمريكا، فقد كان يشعر أن كل شيء في أمريكا لا يتماشى مع الشكل ولا يطابق الرأي العام يجب أن يتم نفيه واستبعاده. مناخ قمعي وفي خطاب إلى أحد أصدقائه شكا شتراوس من أن المناخ الأكاديمي في أمريكا مناخ قمعي وأنه يجد صعوبة بالغة في نشر مؤلفاته وهو رجل اضطرته الظروف إلى الهجرة من موطنه ألمانيا إلى أمريكا، تعلم اللغة الإنجليزية من خلال مشاهدته للتلفزيون، واضطر إلى التعلم والدراسة بهذه اللغة الجديدة، لذلك فمن الواجب أن يصبح شتراوس مثار عطفنا كما تقول دروري، وتضيف: ولكن مريدي شتراوس ما زالوا يشتكون من أنهم يعانون من القمع والحصار والإبعاد في الوسط الأكاديمي، وكذلك في الوسط الإعلامي الليبرالي. ولكن بالتأكيد هذه دموع التماسيح التي يذرفها أتباع شتراوس.

En otros idiomas
Afrikaans: Leo Strauss
تۆرکجه: لئو اشتراوس
català: Leo Strauss
čeština: Leo Strauss
Deutsch: Leo Strauss
English: Leo Strauss
Esperanto: Leo Strauss
español: Leo Strauss
français: Leo Strauss
հայերեն: Լեո Շտրաուս
italiano: Leo Strauss
ქართული: ლეო შტრაუსი
Nederlands: Leo Strauss
polski: Leo Strauss
português: Leo Strauss
română: Leo Strauss
русский: Штраус, Лео
Simple English: Leo Strauss
slovenščina: Leo Strauss
svenska: Leo Strauss
Türkçe: Leo Strauss
українська: Лео Штраус
Yorùbá: Leo Strauss