لقاح

لقاح
Smallpox vaccine.jpg 

من أنواعدواء،  ومستحضرات دوائية حيوية  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
ن.ف.م.ط.D014612
جوناس سولك في جامعة بيتسبرغ عام 1955 يحمل قارورتين لعينات مزروعة للقاح شلل الاطفال.

اللقاح هو مستحضر بيولوجي، يقدم المناعة الفاعلة المكتسبة تجاه مرض معين. يحوي اللقاح بشكل نموذجي على وسيط يشبه العضوية الدقيقة المسببة للمرض، وغالباً يصنع من الأشكال المضعفة أو المقتولة للجرثوم، أو من سمومه، أو أحد بروتيناته السطحية. يحرض هذا الوسيط الجهاز المناعي للجسم ليتعرف على هذا الجرثوم كمهدد له ويدمره، و يبقي لديه نسخة منه كي يستطيع الجهاز المناعي التعرف عليه ويحطمه بسهولة إذا هاجمه أي من هذه العضويات مرة أخرى. عملية تقديم اللقاح تدعى بعملية التلقيح. تمت دراسة فعالية التلقيح و التحقق منها بشكل جيد، على سبيل المثال لقاح الانفلونزا،[1] لقاح الفيروس الحليمومي البشري،[2] لقاح الجدري.[3] يعد التلقيح الطريقة الأولى الفعالة للوقاية من الأمراض المعدية.[4] المناعة واسعة الانتشار المأخوذة من اللقاحات مسؤولة بشكل كبير عن الاستئصال العالمي لمرض الجدري، والحد من أمراض أخرى كشلل الأطفال، والحصبة، والكزاز في معظم مناطق العالم. بينت منظمة الصحة العالمية أن اللقاحات المرخصة حالياً متاحة للوقاية أو للمساهمة في الوقاية وضبط 25 مرض معد.[5] يمكن أن تكون اللقاحات وقائية (مثال: تقي أو تحسن آثار مرض مستقبلي عبر عامل ممرض طبيعي أو بري)، أو علاجية (مثال: هناك لقاحات وصفت ضد السرطانات أيضاً، انظر اللقاحات ضد السرطان). مصطلح اللقاح و التلقيح مشتق من Variolaevaccinae (جدري البقر)، أوجد إدوارد جينر الاسم ليدل على جدري البقر. استخدمه في عام 1798 تحت عنوانه العريض "التحقيق في اللقاح الجدري المعروف باسم لقاح جدري البقر"، و الذي وصف فيه التأثير الوقائي لهذا اللقاح ضد الجدري.[6] في عام 1881، لتكريم جينر، اقترح العالم لويس باستور أن المصطلح يجب أن نوسعه ليغطي كل لقاح جديد يُكتشف لاحقاً.[7]

الفعالية

لقاح الحصبة الذي ابتكره Maurice Hilleman يقدر بانه منع 1 مليون وفاة من الحصبة سنويا[8]

تاريخياً، كانت اللقاحات هي الوسائل الأكثر فعالية لمحاربة واستئصال الأمراض المعدية. و مع ذلك، كان هناك تقييد لهذه الفعالية.[9] كانت تفشل الوقاية في بعض الأوقات على الرغم من ان المضيف يقوم بانتاج اجسام مضادة بسبب عدم استجابة الجهاز المناعي للمضيف بشكل كاف، أو عدم استجابته إطلاقاً. قلة الاستجابة هذه كانت تنتج بشكل شائع عن عوامل سريرية، كداء السكري، استعمال الستيروئيدات، الإيدز، العمر. على أية حال ممكن أن تفشل الوقاية أيضاً بسبب عوامل وراثية إذا كان الجهاز المناعي للمضيف لا يحوي على سلالات من الخلايا البائية التي تستطيع توليد الاجسام المضادة المناسبة للبدء بالفعالية، و الارتباط بمولدات الضد المرتبطة بالعامل الممرض. حتى لو شكل المضيف اجساما مضادة ممكن أن تكون الوقاية غير كافية، ممكن أن تتطور المناعة بشكل بطيء جداً، بحيث لا تستطيع الاجسام المضادة تعطيل العامل الممرض بشكل كامل، و من الممكن أن يكون هناك سلالات عديدة من العامل الممرض، لا تكون كلها حساسة بشكل متساوي للتفاعل المناعي. على أية حال، حتى المناعة الجزئية، المتأخرة أو الضعيفة، كالتي تنتج عن المناعة المتصالبة تجاه سلالة غير السلالة المستهدفة، يمكن أن تخفف التهاباً متسببة بمعدل وفيات أقل، و إمراضية أقل، و شفاء أسرع. المساعدات تستخدم بشكل شائع لزيادة الاستجابة المناعية، و بشكل خاص للأعمار الأكبر من الناس (50 إلى 75 عام أو أكثر ) ، و الذين تكون استجابتهم المناعية تجاه لقاح بسيط قد أضعفت.[10]

فعالية أو أداء اللقاح تعتمد على عدد من العوامل:

  • المرض نفسه (يكون أداء اللقاح في بعض الأمراض أكثر من غيرها).
  • سلالة اللقاح (بعض اللقاحات تكون نوعية لسلالات معينة من المرض، أو على الأقل أكثر فعالية تجاه هذه السلالات ).[11]
  • فيما إذا كان جدول اللقاح ملاحظ بصورة صحيحة.
  • الاستجابة الغريبة للقاحات (بعض الأشخاص يبدون عدم استجابة لبعض اللقاحات، أي أنهم لا يشكلون أضداد حتى بعد تلقيحهم بشكل صحيح ).
  • عوامل متنوعة كالعرق، و العمر، و الاستعداد الوراثي.

إذا ظهر لدى الشخص الذي أخذ اللقاح نفس المرض الذي لقح ضده، يميل المرض أن يكون أقل قوة مقارنة بمن لم يأخذ اللقاح.[12] فيما يلي اعتبارات هامة حول فعالية برنامج اللقاح :[الاقتباس الضروري]*

  1. التصميم الحذر لتوقع تأثير حملة التلقيح على وبائية المرض على المدى المتوسط إلى البعيد .
  2. المراقبة المستمرة للأمراض ذات الصلة، بعد تقديم اللقاح الجديد.
  3. الحفاظ على معدلات تمنيع عالية، حتى عندما يصبح المرض نادراً.

في عام 1958، كان هناك حالة763،094 من الحصبة في الولايات المتحدة الأمريكية، تسببت بوفاة 552 شخص.[13][14] . بعد تقديم لقاح جديد تضاءل عدد الحالات لأقل من 150 حالة في السنة (بمتوسط 56 حالة)[14] . في أوائل ال 2008 كان هناك 64 حالة محتملة من الحصبة . 54 حالة منها كانت مستوردة من بلد آخر، على الرغم من أن 13 منها حدثت في الحقيقة خارج الولايات المتحدة ، 63 من ال 64 فرد إما لم يلقحوا لقاح الحصبة، أو هم غير متأكدين فيما إذا أخذوا هذا اللقاح.[14]

En otros idiomas
Afrikaans: Entstof
asturianu: Vacuna
azərbaycanca: Vaksin
беларуская: Вакцына
беларуская (тарашкевіца)‎: Вакцына
български: Ваксина
བོད་ཡིག: འབྲུམ་སྨན།
bosanski: Vakcina
català: Vacuna
Mìng-dĕ̤ng-ngṳ̄: Ĭk-mièu
کوردی: کوتاو
čeština: Vakcína
dansk: Vaccine
Deutsch: Impfstoff
Ελληνικά: Εμβόλιο
English: Vaccine
Esperanto: Vakcino
español: Vacuna
eesti: Vaktsiin
euskara: Txerto
فارسی: واکسن
suomi: Rokote
furlan: Vacine
galego: Vacina
Avañe'ẽ: Tasymombiaha
עברית: חיסון
hrvatski: Cjepivo
Kreyòl ayisyen: Vaksen
magyar: Védőoltás
Bahasa Indonesia: Vaksin
íslenska: Bóluefni
italiano: Vaccino
日本語: ワクチン
Patois: Vaxiin
Basa Jawa: Vaksin
ქართული: ვაქცინა
қазақша: Вакцина
ភាសាខ្មែរ: វ៉ាក់សាំង
한국어: 백신
Latina: Vaccinum
lietuvių: Vakcina
latviešu: Vakcīna
македонски: Вакцина
മലയാളം: വാക്സിൻ
монгол: Вакцин
मराठी: लस
Bahasa Melayu: Vaksin
Nederlands: Vaccin
norsk nynorsk: Vaksine
norsk: Vaksine
ଓଡ଼ିଆ: ଟିକା
polski: Szczepionka
پنجابی: ویکسین
português: Vacina
română: Vaccin
русский: Вакцина
саха тыла: Быһыы
Scots: Vaccine
srpskohrvatski / српскохрватски: Vakcina
සිංහල: Vaccine
Simple English: Vaccine
slovenščina: Cepivo
shqip: Vaksina
српски / srpski: Вакцина
Kiswahili: Chanjo
తెలుగు: టీకా
тоҷикӣ: Ваксина
Türkçe: Aşı (tıp)
тыва дыл: Вакцина
українська: Вакцини
اردو: ویکسین
oʻzbekcha/ўзбекча: Vaksinalar
Tiếng Việt: Vắc-xin
Winaray: Bakuna
中文: 疫苗
Bân-lâm-gú: E̍k-chu
粵語: 疫苗