فضيحة ووترغيت

المجمع السكني لواتر غيت، والذي يضم شقق مترفة ومكاتب وفنادق.

ووترغيت هو اسم لأكبر فضيحة سياسية في تاريخ أمريكا.[1][2][3] كان عام 1968 عاماً سيئاً على الرئيس ريتشارد نيكسون، حيث فاز بصعوبة شديدة على منافسه الديموقراطي همفري، بنسبة 43.5% إلى 42%، مما جعل موقف الرئيس ريتشارد نيكسون أثناء معركة التجديد للرئاسة عام 1972 صعباً جداً. قرر الرئيس نيكسون التجسس على مكاتب الحزب الديمقراطي المنافس في مبنى ووترغيت. وفي 17 يونيو 1972 ألقي القبض على خمسة أشخاص في واشنطن بمقر الحزب الديمقراطي وهم ينصبون أجهزة تسجيل مموهة. كان البيت الأبيض قد سجل 64 مكالمة، فتفجرت أزمة سياسية هائلة وتوجهت أصابع الإتهام إلى الرئيس نيكسون. استقال على أثر ذلك الرئيس في أغسطس عام 1974. تمت محاكمته بسبب الفضيحة، وفي 8 سبتمبر 1974 أصدر الرئيس الأمريكي جيرالد فورد عفواً بحق ريتشارد نيكسون بشأن الفضيحة.

En otros idiomas
azərbaycanca: Uotergeyt qalmaqalı
български: Уотъргейт
bosanski: Watergate
čeština: Aféra Watergate
euskara: Watergate
galego: Watergate
hrvatski: Afera Watergate
interlingua: Watergate
Bahasa Indonesia: Skandal Watergate
Basa Jawa: Gendra Watergate
Lëtzebuergesch: Watergate-Affär
Bahasa Melayu: Skandal Watergate
Plattdüütsch: Watergate-Schandaal
Nederlands: Watergateschandaal
norsk nynorsk: Watergate-skandalen
português: Caso Watergate
srpskohrvatski / српскохрватски: Watergate
Simple English: Watergate scandal
slovenčina: Aféra Watergate
slovenščina: Afera Watergate
српски / srpski: Афера Вотергејт
oʻzbekcha/ўзбекча: Uotergeyt ishi
Tiếng Việt: Vụ Watergate
中文: 水门事件
粵語: 水門事件