عودة البوربون إلى إسبانيا

إسبانيا
Reino de España
مملكة إسبانيا
→ Flag of the First Spanish Republic.svg
1874 – 1931
عودة البوربون إلى إسبانيا
علم
عودة البوربون إلى إسبانيا
شعار
الشعار الوطني : " بلاس أولترا  (لغات أخرى)" (لاتينية)
"لأبعد مدى"
النشيد : "نشيد إسبانيا الوطني" (الإسبانية)
[1]"Marcha Real"
Spain in 1898.png
المملكة الإسبانية ومستعمراتها سنة 1898

عاصمةمدريد
نظام الحكمملكية دستورية
اللغة الرسميةلغة إسبانية
لغات محلية معترف بهالغات محلية
الديانةالكنيسة الرومانية الكاثوليكية
قائمة ملوك إسبانيا
ألفونسو الثاني عشر1885-1874
ألفونسو الثالث عشر1931-1886
وصي على العرش
ماريا كريستينا1902-1885
قائمة رؤساء وزراء إسبانيا
أنطونيو كانوباس (الأول)1875-1874
خوان باتيستا كاباناس [الإنجليزية] (الأخير)1931
التشريع
السلطة التشريعيةبرلمان إسبانيا
 ← المجلس الأعلىمجلس الشيوخ
 ← المجلس الأدنىمجلس النواب
التاريخ
تمرد ساغونتو29 ديسمبر 1874
اعتماد الدستور الجديد30 يونيو 1876
الحرب الأمريكية الإسبانية1898
حرب مليلية1910-1909
معاهدة سان سباستيان17 أغسطس 1930
اعلان الجمهورية الثانية14 ابريل 1931
بيانات أخرى
العملةبيزيتا إسبانية

السابق
اللاحق
Flag of the First Spanish Republic.svgالجمهورية الإسبانية الأولى
الجمهورية الإسبانية الثانيةFlag of Spain (1931–1939).svg
بورتوريكوFlag of Puerto Rico.svg
جمهورية الفلبين الأولىPhilippines Aguinaldo flag (obverse).svg
غوامFlag of Guam.svg
الجمورية الكوبية (1902–1959)Flag of Cuba.svg
الإحتلال الأمريكي الثاني لكوباFlag of the United States (1896-1908).svg

عودة البوربون إلى حكم إسبانيا (بالإسبانية: Restauración) وهي مرحلة السياسية من تاريخ إسبانيا بدأت يوم 29 ديسمبر 1874 (لحظة إعلان الجنرال مارتينيث كامبوس عن تمرد ساغونتو الذي أنهى الجمهورية الإسبانية الأولى) وانتهت 14 أبريل من 1931 (تاريخ إعلان الجمهورية الثانية). والاسم يلمح إلى استعادة أسرة البوربون عرشهم عن طريق الملك ألفونسو الثاني عشر بعد حقبة ديموقراطية السنوات الست.

وقد تميزت فترة عودة البوربون باستقرار مؤسساتي محدد، وهو بناء نموذج ليبرالي للدولة نشأ في ظل الثورة الصناعية حتى اضمحلالها التدريجي مع بداية ديكتاتورية بريمو دي ريفيرا سنة 1923. واستندت خلالها على الركائز الأربع لكانوفاس: الملك والكورتيس والدستور والتناوب السلمي بين طرفين. وسهل هذا التناوب المتعمد بين الحزبين الثنائيين: حزب المحافظين لكانوفاس والحزب الليبرالي لساغاستا. ففي حين استبعدت جميع الأطراف الأخرى من الحكم وذلك من خلال تزوير الانتخابات. أما معارضة النظام فقد أتت من الجمهوريين والاشتراكيين والفوضويين والقوميين الباسك والكاتالونيين والكارليين. وبعد وفاة قادة الأحزاب الحاكمة انقسمت تلك الأحزاب، فأضحى النظام هو حكم الأقلية والمركزية. أما الكنيسة فقد تمكنت من التعافي اقتصاديا وأيديولوجيا (وسيطرت على جزء كبير من التعليم) واستقوت اجتماعيا عندما أعلنت اسبانيا بأنها دولة كاثوليكية.

En otros idiomas