ريال بلد الوليد

Applications-development current.svg
هذه المقالة قيد التطوير. إذا كان لديك أي استفسار أو تساؤل، فضلًا ضعه في تاريخ الصفحة.
بلد الوليد
Real Valladolid Logo.svg.png1.png
الشعار

الاسم الكاملنادي بلد الوليد الملكي الكرة القدم.
.Real Valladolid Club de Fútbol
اللقببوسيلّا - Pucela
تأسس عام20 يونيو 1928 (89 عام )
الملعبملعب خوسيه ثورييا
(السعة: 26.512)
الدوريالدوري الإسباني الدرجة الثانية
البلدFlag of Spain.svg إسبانيا  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
الموسم 2017/2016السابع
الإدارة
الرئيسكارلوس سواريز سوريدا
المدير الفنيلويس سيزار
الموقع الرسميالموقع الرسمي لنادي
الطقم الرسمي
الطقم الأساسي
الطقم الاحتياطي
آخر الأخبار
Soccerball current event.svg الموسم الحالي2017–18

نادي بلد الوليد الملكي أو ريال بلد الوليد (بالإسبانية: Real Valladolid Club de Fútbol) هو فريق كرة قدم إسباني تم تنظيمه كنادي رياضي مساهم لمدينة بلد الوليد التي تتمتع بحكم ذاتي في منطقة قشتالة و ليون وسط إسبانيا. في الموسم الكروي 2017/2016 ناضل نادي بلد الوليد للبقاء في دوري الدرجة الثانية، [1] وقد تأسس النادي في 20 يونيو 1928 بعد دمج أثنين من أكبر الأندية في المدينة وهما النادي الرياضي الإسباني: Club Deportivo Español ونادي الاتحاد الملكي الرياضي: Real Unión Deportiva [2] أصبح ألوان الزي الرسمي للفريق منذ إنشاءه اللونين البنفسجي والأبيض بشكل عمودي، ومنذ عام 1982 لعب نادي بلد الوليد علي ارضه في إستاد خوسيه ثورييا التابع لبلدية مدينة بلد الوليد والذي يتسع ل26512 متفرج.[3]

ويُعد حصوله علي لقب الدوري في الموسم الكروي (84/1983) [4] هو الحدث الأهم والوحيد في سجله الكروي، كما كان وصيفاً في كأس ملك إسبانيا في الموسمين (50/1949 - 89/1988) وشارك في النسختين من دوري أبطال أوروبا عامي ( 85/1954 - 98/1997)، وأيضاً في النسخة من كأس الكؤوس الأوروبية عام (90/1989)، ويلعب حالياً الفريق الثاني التابع للنادي في الدرجة الثانية (ب) أيضاً.

إن نادي بلد الوليد هو النادي الأكثر أهمية في منطقة قشتالة وليون والذي يحفل سجله الكروي ب 42 موسم في الدرجة الأولي و 34 موسم في الدرجة الثانية و 9 مواسم في الدرجة الثالثة .[4] وتاريخياً يُعد النادي في المركز الثالث عشر من أفضل الأندية في إسبانيا،[5][6] وقد حصل اثنان من لاعبيه علي جائزة بيتشيشي وهما: مانويل بادينيس وخورخي دا سيلفا، وعشرة من لاعبيه لعبوا في منتخب إسبانيا لكرة القدم[7]

صورة لنادي الأتحاد الرياضي قبل مباراته ضد فريق كولو-كولو التشيلي في 2 من مايو 1927 ، في تلك المباراة تلقي ديفيد أريلانو كابتن الفريق التشيلي ضربة قويه في المعدة أدت إلي وفاته في اليوم التالي ، وهذه الواقعة تعرف بأنها مأساة بلد الوليد

التاريخ

نشأة النادي والمواسم الأولي ( 1924- 1947 )

في عام 1924 تم إنشاء فريقين في مدينة بلد الوليد يتنافسان علي السيادة في المدينة وهما : نادي الاتحاد الملكي الرياضي : Real Unión Deportiva المنتمي لجماعة لويسيس وكوتسكاس الدينية والذي يتسم بالإتجاة المحافظ ، والنادي الرياضي الإسباني : Club Deportivo Español ذو الإتجاة التقدمي . وكل من الفريقين حصل علي كأس قشتالة وليون ،[8] كما برز كل منهم في المشاركة في كأس ملك إسبانيا .[9]

تأسس نادي بلد الوليد الملكي في 20 من يونيو عام 1928 نتيجه لأتحاد هذين الناديين سوياً وكان بيدرو زولواجا مانيويكا أول رئيس للنادي ، وفي المباراة الأفتتاحية التي لُعبت في ال 22 من سبتمبر من نفس العام في ملعب نادي مصارعة الثيران بالقرب من ميدان مصارعه الثيران . وتشكل الفريق الأول لنادي بلد الوليد من اللاعبين : ( أرانا ، بومبو ، مارتين ، أُرواي ، سيرالدي ، أتشيفاريا ، مونتلبان ، سان ميجيل ، ساينيز ، سييرا ، بابلو لوبيز ) وفاز الفريق 2 - 1 علي نادي ديبورتيفو ألافيس التابع لمنطقة فيتوريا-غاستايز.[4] ، و ظهر النادي لأول مرة في المجموعة ( ب ) في الدرجة الثانية - أي ما يعادل الدرجة الثالثة - من بطولة الدوري التي أنطلقت في نفس هذا الموسم .

في الموسم الكروي ( 1934/1933 ) واصل نادي بلد الوليد صعوده في الدرجة الثانية ، وفي أول ظهور له في الموسم التالي ( 35/1934 ) حقق الفريق الوليدي نجاحاً كبيراً . وانتهي الموسم والنادي في المركز الثاني في مجموعته والآخير في المرحلة النهائية للصعود .[10]

في نوفمبر عام 1940 - في فترة ما بعد الحرب - قام نادي بلد الوليد بإفتتاح الإستاد المحلي خوسيه سوريا بإقامة مباراة ضد فريق أريناس كلوب دي غيتسو وفاز بلد الوليد 4 - 1 .[11] وواصل النادي صعوده محققاً وصوله إلي المركز الأول في مجموعته في الموسم (1943/1942) ولكن في الموسم التالي هبط إلي الدرجة الثالثة ، [12] وقضي النادي ثلاثة أعوام في الدرجة الثالثة قبل عودته إلي الثانية في 1947.

صعوده للدرجة الأولي ونهائي الكأس والعصر الذهبي للنادي ( 1947-1958 )

في العام التالي من الموسم ( 1947-1948 ) بقيادة أنطونيو باريوس فاز النادي ببطل دوري الدرجة الثانية وحقق صعوده الأول إلي دوري الدرجة الأولي ، [13] ولظهوره في دوري الدرجة الأولي تعاقد مع هيلينيو هيريرا لتدريب الفريق . في ختام موسم ( 1948-49 ) كان نادي بلد الوليد في المركز ال12 ، ولكن وقع هيلينيو هيريرا لنادي أتلتيكو مدريد مما أدي إلي عودة أنطونيو باريوس كمدرب للفريق و عزز النادي فريقه بلاعبين مثل : إميليو ألديكوا ، ليسميس ، و رافييل ليسميس الذين انضموا إلي اللاعبين المشهورين في الفريق مثل : ساسو ، باكيرو ، وكوكه وغيرهم.

في ليلة ال 29 أو 30 من أغسطس عام 1949 وبعد مباراة ودية قبيل بداية الدوري ضد فريق أوساسونا في مدينة بنبلونة صُدمت الحافلة - التي كانت تنقل الفريق لعودته إلي بلد الوليد - في مزلقان في بلدة برغش ، وأسفر الحادث عن أصابه عدد من الاعبين ولكن لحسن الحظ لم تقع أي وفيات .[14] بعد أن حقق الفريق جولة رائعة في دوري الدرجة الاولي ، حصل علي المركز التاسع . وفي كأس ملك إسبانيا في الموسم ( 1949- 1950 ) ظهر الفريق ككتلة صلبة وكان بمثابة نجم البطولة حيث تمكن من الوصول إلي النهائي بعد قضائه علي كل من ريال سوسيداد ، نادي إشبيلية ، و نادي ريال مدريد . لُعبت المباراة النهائية في ال 28 من مايو 1950 في ملعب تشامارتن ( ملعب سانتياغو برنابيو ) في مدريد ضد فريق أتلتيك بيلباو ، وفي نهاية وقت المباراة الرسمي كانت النتيجة هي التعادل بهدف لكل منهما ، هدف تيلمو زارا للبلباويين وهدف لكوكه للبوسيلا ولكن في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع سجل تيلمو زارا ثلاثية قضت علي بلد الوليد وأنتهت المباراة 4-1 لصالح أتلتيك بيلباو .[15]

في بداية الموسم التالي أصبح نادي بلد الوليد نجم البطولة علي الرغم من وجود خوان أنطونيو إيبينا علي دكة البدلاء ، وتعامل النادي مع عظماء الكرة وحاز علي المركز الثالث في الجولة الاولي ،[16] ولكن في الجولة الثانية لم يستطع مواكبة نادي أتلتيكو مدريد و نادي إشبيلية اللذان ناضلا حتي النهاية للحصول علي اللقب ، وفاز علي نادي أتلتيكو مدريد . وأختتم نادي بلد الوليد البطولة وهو في المركز السادس ولكن الصعوبات الأقتصادية أجبرته علي بيع الجزء الأكبر من نجومه .

وفي السنوات التالية وعلي الرغم من أن امكانيات الفريق باتت في الأنخفاض تدريجياً ولم يتبق إلا كوكه - الذي أصبح أول لاعب دولي في الفريق - والأخوين ليسميس ،[17] إلا أنه ظهرت وجوة جديدة في الفريق مثل : ماتيتو ، أورتيجا ، و لاسالا ، وبقي فريق بلد الوليد في وسط جدول الدوري ، وقارب في بعض الأحيان علي الوصول لللقب . وفي النهاية وعلي الرغم من حصوله علي المركز الثامن في دوري ( 1956/1957 ) إلا أن مجلس الإدارة اضطر إلي بيع الجزء الأكبر من نجومه من جديد ، وأصبح خالياً من النجوم فعلياً وهذا أدي إلي هبوطه . وفي الموسم التالي وبالرغم من كل ذلك ، حصل مانويل بادينيس علي لقب هداف الدوري وحاز علي جائزة بيتشيشي مع ريكاردو ألوس و ألفريدو دي ستيفانو .[18] وهكذا أنتهي عقد رائع للفريق ملئ بالمشاكل الأقتصادية .

الفريق الصاعد (1958-1964)

قام كارلوس دي ريو هيريرو رئيس مجلس إدارة نادي بلد الوليد بتعيين خوسيه لويس ساسو مدرباً للفريق ، وبمساعدة مجموعة من الشباب الموهوب من بينهم إميليو مورويون ، واللاعبين المخضرمين مثل كوكه - الذي عاد إلي فريقه بعد تجربة فاشلة مع نادي أتلتيكو مدريد - [19] تمكن فريق بلد الوليد من الفوز بلقب دوري الدرجة الثانية وحقق صعوده إلي دوري الدرجة الأولي من جديد . لتقوية الفريق للموسم المقبل سافر مدرب الفريق ساسو إلي الأوروغواي و الارجنتين للبجث عن مواهب شابة مناسبة للحالة الإقتصادية المتداعية للفريق ، وعاد من بحثه بلاعبين من الأوروغواي هما : بينيتيز و أندريس ، وثلاثة لاعبين من الارجنتين وهما : سولي ، اراميدي ، و بجنيراس .[20] ظهر نادي بلد الوليد في دوري الدرجة الأولي ( 1959/1960 ) كفريق متجانس وقدم أداء رائع ولكن مع بعض مشكلات في الترتيب و تسديد الأهداف وواصل بقاؤه في الدوري . وفي الموسم التالي وعلي الرغم من الأداء الرائع في كأس النخبة ( 61/1960 ) إلا انه وصل إلي قبل النهائي فقط .[21] وفي عام 1961 وفي ظرف عام واحد فقط هبط النادي إلي الدرجة الثانية علي يد المدرب البرجواي هيريبيرتو هيريرا والذي ترك النادي فيما بعد ليدرب ناديإسبانيول ، وتعاقد مجلس الإدارة مع أنتوني راماييتس الذي أعتزل اللعب ووافق علي تدريب الفريق وكان هدفه أن يبقي في الدوري .[21] وبفضل التشكيلة العملية صعد إلي دوري الدرجة الأولي ونافس فريق ريال أوفييدو وحصل علي المركز الرابع وهو أعلي مركز حصل عليه النادي حتي يومنا هذا .[22]

الجولة الثانية (1964-1980)

وبهذا الأداء جذب نادي بلد الوليد انتباة الأندية الآخري ، ولكن في الموسم ( 64/1963 ) كان هناك الكثير من الخسائر وحصل النادي علي مركز متدني علي الرغم من وجود نجميه الثنائي : مورويون و روديا اللذان كانوا من بين أفضل هدافي الموسم السابق . ولكن النادي لم يستطيع البقاء في الدوري وبدأت سلسلة من المبيعات التي أستنزفت أهم لاعبيه مثل : راميريز ، سانشيز و مورويون الذي أنتقل إلي نادي ريال مدريد بسعر منخفض . وتحول الدّين التاريخي للنادي كـعقب أخيل مما دفع رئيس النادي ( خوسيه ميجيل أررارت ) إلي الأستقالة .[23]

ولإنقاذ الوضع أصبح خوسيه لويس ساسو هو الرئيس الجديد لنادي بلد الوليد ، وبعد فترة قصيرة لأنطونيو باريوس كمدرب للفريق تم أستبداله بـأنتوني راماييتس، وفي نفس العام -موسم ( 65/1964 ) كان النادي علي أعتاب الصعود . وفي الموسم التالي تعاقد النادي مع برسيو توريس الذي لقي حتفه فجأة تاركاً خلفه عدم أستقرار في دكة الفريق ، الامر الذي زاد من أزمة المؤسسة .[24] قام أنطونيو ألفونسو بالأستثمار في الفريق وقدم أموال فقام ساسو بالتعاقد مع إنريك أريزاولا لتدريب الفريق بعد إقالة خوسيه لويس مولينويبو . حصل الفريق علي المركز الثاني في الدوري مما سمح له في الموسم (68/1967) بالتنافس علي الصعود ضد فريق ريال سوسيداد ، وفاز الفريق في إستاده ثوريا 1-0 . وبعد تعادله في إستاد أتوشا 0-0 كان بلد الوليد علي وشك العودة إلي الأول .[25]

وبعد الفشل هذا تم الأستغناء عن كثير من اللاعبين وبدأت فترة جديدة من التقلبات في النادي والتي أنتهت بحصول النادي علي المركز العاشر في موسم ( 69/1968 ) . وكان الموسم التالي كارثي بمعني الكلمة حيث تخلي أنطونيو ألفونسو عن الأستثمار في النادي ومع وحود حالة اللامبالاة العامه كل ذلك أدي إلي سقوط النادي وهبوطه إلي الدرجة الثالثة .[26]

وبذلك أكتمل أنحدار النادي ، فبعد إجراء أنتخابات تولي سانتيجو جاييجو رئاسة النادي والتحدي الصعب لأصلاح النادي المفلس ومشاكله المُلحة . فكان لابد من إنقاذ الموقف ، فأتجه إلي الفريق الثاني للنادي (الناشئين ) حيث برز موهوبين مثل خوليو كاردينوسا الذي أنتقل إلي النادي الأول علي الفور .[27] كانت الحالة الأقتصادية للنادي حَرِج فقام رئيس النادي بإقناع كونشا بيلاسكو - مواطنه من المدينة- بأن تكون إشبينة للنادي و تخفف من أنسحاب الشركاء . علي الرغم من أن بلد الوليد حافظ علي تقدمه الغير العادي في هذا الموسم حيث واصل صعوده في السباق النهائي الشيق الذي قاده إلي المركز الثاني في الجدول علي حساب أوساسونا .[28]

تمكن الفريق من دوري الدرجة الثانية وبدأ يفكر في العودة إلي دوري الدرجة الأولي ، وفي أغسطس 1972 إنطلقت بطولة مدينة بلد الوليد والتي أعادت الأضواء إلي إستاد ثورييا.[29] ومرت المواسم التالية بدون ألم ولا مجد ، وفي عام 1974 ترك سانتيجو جاييجو رئاسه النادي بدون أي ديون ، كل ذلك بفضل أنتقال خوليو كاردينوسا إلي نادي ريال بيتيس بـ15 مليون بيزيتا إسبانية وهو أكبر مبلغ تلقاه النادي حتي ذلك الحين . تولي فيرناندو ألونسو رئاسة النادي وقام بإصلاحات عميقة في النادي و لكن فقدالسيطرة وكان النادي علي وشك الهبوط .[30]

ولمواجهة موسم (76/1975 ) ضم النادي كثير من اللاعبين الشباب ، وبقي الفريق بقيادة هيكتور هونيوز علي أعتاب الصعود . وفي كأس النخبة (76/1975) وصل النادي إلي الجولة الرابعة ،[31] وبعد بيع ألفريدو أماريو إلي نادي برشلونة ب وصل إلي بلد الوليد ثلاثة مواهب شابة من بينهم موري و روسكي الذان أنضموا للفريق . استمر النادي موسمين تحول اللاعب فيهم إلي شئ ثانوي بالنسبه للنادي الذي أهتم بمواضيع تافهة كأنتقال اللاعب خيسوس لاندابورو إلي نادي رايو فايكانو وظهور اللاعب خيل الذي بالكاد كان في 16 من عمره . في الـ يوبيل ذهبي للنادي - في الموسم (79/1978) تولي جونزالو ألونسو رئاسة نادي بلد الوليد وجدد تشكيلة الفريق بمواهب شابة من ناشئين فريقي برشلونه و ريال مدريد وخصوصاً إنضمام اللاعب هيبوليتو رينكون الذي بإنضمامه للنادي أحدث ضجة هائلة . أحتاج النادي لهدف وحيد فقط ليصعد إلي دوري الدرجة الأولي وهدف وحيد أيضاً ليصل إلي نهائي كأس ملك إسبانيا الذي خسر في النصف النهائي امام نادي فالنسيا والذي في نهاية المطاف أصبح هو بطل الكأس لهذا العام .[32] وفي الموسم (80/1979) حقق النادي نظرياً نتائج ممتازة وأكتساح ساحق في الجولة الثانية من البطولة وحصل علي الصعود الذي أشتاق إليه ، [33] وهكذا وصل إلي حلمه بعد سته عشر عاماً .

إستاد جديد و لقب الدوري (1980-1986)

ليضمن نادي بلد الوليد مكانه فور عودته إلي دوري الدرجة الأولي ، قام النادي بتعاقدين كبيرين هما : تعاقد مع كارلوس فينوي لجراسة المرمي وجيلبرتو لتقوية دفاع النادي . وبذلك حصل النادي علي هدفه في البقاء في الدوري بطمانينة أكثر من المتوقع . أشتهر النادي في أمريكا الوسطي بفضل التغطية الأعلامية علي اللاعب جيلبرتو الذي موطنة الأصلي هو هندوراس .[34]

زادت المجموعة الأجتماعية للنادي حتي وصلت إلي 14000 عضو ، وبهذا العدد المهول أصبح الملعب القديم خوسيه ثورييا صغير جداً ولذلك بدأ النادي في إنشاء ملعب أخر و كان الوحيد الذي أستضاف مباريات كأس العالم لكرة القدم 1982،[35] وكان مقر الإستاد الجديد في منطقة لابركيا خارج مدينة بلد الوليد . تم إفتتاح الملعب في ال20 من فبراير عام 1982 في لقاء النادي مع أتلتيك بيلباو في دوري (82/1981) والذي أنتهت بفوز [[بلد الوليد .

تولي مانويل أستيبان رئاسة النادي خلفاً لجونزالو ألونسو وقام بتعاقدات كبيرة للنادي مثل تعاقده مع باتريكو يانيز و خورخي دا سيلفا الذي تنازل فريقه عنه لصالح نادي بلد الوليد ، [36] وبسبب عدم الإستقرار في رئاسة النادي أدي ذلك إلي عودة جونزالو ألونسو من جديد ، في حين أن المدرب فرناندو ريدوندو قدم نتائج سيئة . وتعاقد النادي أيضاً مع أوزيبيو ساكريستان و غريغوريو فونسيكا.

في كأس الدوري الإسباني الموسم (84/1983) قام نادي بلد الوليد بالقضاء علي الفرق الصاعدة ، فتغلب علي ريال سرقسطة في الجولة الأولي و نادي أشبيلية في الجولة الرابعة وريال بيتيس في القبل النهائي ، ووصل النادي إلي النهائي وواجه فريق أتلتيكو مدريد ،[37] وبعد التعادل 0-0 في مباراة الذهاب في ملعب فيسنتي كالديرون في ال30 من يونيو 1984 ، تغلب نادي بلد الوليد في ملعبه الجديد علي أتلتيكو مدريد في الوقت المستقطع بدلاً من الضائع 3-0 حيث سجل كل من : ميركو فوتافا بالخطأ في شباك ناديه وفورتيز وميجيل . وبهذا الشكل غير المتوقع والمدهش فاز الفريق بكأس الدوري الوحيد في تاريخ النادي ، كانت التشكيله التي لعب بها النادي تضم كل من : فينوي، أراسيل، جايل، جارسيا ناباخاس، ريتشارد، خورحي، موري، أوزيبيو (فورتيس)، يانيز، دا سيلفا ولوبيز (مينجيلا). وقام اللاعب خوسيه موري بحمل الكأس .[38][39] هذا الأنجاز سمح للنادي بالمشاركه في كأس الاتحاد الأوروبي (1984-85)ولعب أمام نادي رييكا في كرواتيا .[40] أدت المشاكل الأقتصادية في النادي إلي رحيل خورخي دا سيلفا من الفريق ، والذي عوضه جونزالز ألونسو بتوقيع اللاعب السلفادوري ماجيكو جونزالز نجم نادي قادش.

En otros idiomas
беларуская (тарашкевіца)‎: Рэал Вальядалід
български: Реал Валядолид
čeština: Real Valladolid
français: Real Valladolid
hrvatski: Real Valladolid
Bahasa Indonesia: Real Valladolid
Baso Minangkabau: Real Valladolid
македонски: ФК Реал Ваљадолид
Nederlands: Real Valladolid
română: Real Valladolid
Simple English: Real Valladolid C.F.
slovenčina: Real Valladolid CF
српски / srpski: ФК Реал Ваљадолид
українська: Реал Вальядолід