ذا وول

ذا وول
ذا وول

لـفريق بينك فلويد
الفنان فريق بينك فلويد
تاريخ الإصدار تشرين الثاني ـ نوفمبر 1979
التسجيل هارفست ريكوردز،   وتسجيلات كولومبيا  تعديل قيمة خاصية شركة التسجيلات (P264) في ويكي بيانات
النوع روك تقدمي
عدد الأغاني 25
اللغة الإنكليزية
المنتج بوب إزرن، ديفيد غيلمور، جيمس غوقري وروجر واترز
التسلسل الزمني لـفريق بينك فلويد
Fleche-defaut-droite-gris-32.png أنيمالز
(1977)
مجموعة أغاني رقصات عظيمة Fleche-defaut-gauche-gris-32.png

ذا وول ( بالإنجليزية: The Wall) هو ألبوم الأغاني الحادي عشر التي ألفه فرقة البروغريسيف روك الإنجليزية " بينك فلويد". وهو أخر ألبوم للفرقة تم تقديمه بكامل أعضاءه الأساسيين قبل انفصال ريتشارد رايت عنهم. صدر كألبوم مزدوج على اسطوانتين في 30 نوفمبر 1979. وصاحَبَ عرض الحفلة مؤثرات مسرحية مفصلة ومبهرة. كما تحول إلى فيلم سينمائي عام 1982 بعنوان "بينك فلويد - الحائط" (Pink Flyod - The Wall). قام بدور البطل فيه بوب غيلدوف، وأخرجه آلان باركر وقام بعمل الرسوم الكارتونية فيه رسام الكاريكاتير البريطاني غيرالد سكارف.

الحائط" هو ألبوم فكري، مثل الألبومات الثلاثة التي سبقته، إذ يحاول الفريق أن يستكشف الأسباب التي تؤدي إلى عزلة الفرد وابتعاده عن قبول أفكار من يخالغونه القيم والمباديء. اعتمد الفريق قصة حياة شخصية وهمية هو "بينك" وتبحر في حياته عارضا العوامل التي أدت لإنشاء نفسية منعزلة رافضة للأخر، وبالتالي ضياعه وحقده على المجتمع. بداءت حياة بينك بخسارته لوالده في الحرب، ثم تعرض لتوبيخات مدرسيه الذين قتلوا الحس الفني عنده، ولصرامة والدته وحمايتها له الزائدة عن اللزوم مما أدى لفقده الثقة بالنفس والاتكالية، ثم فشل زواجه وانتشى في عالم الشهرة والمال مما أدى لتحوله إلى دكتاتور يريد القضاء على الأخرين الذين لا يمشون بمبادئه ويعتبرهم دونيون. وكمجاز، اعتبر كل عقدة من هذه العقد هي طوبة استعملت في بناء وتنمية وتعلية الحائط الذي يفصله عن الأخرون.

مع أن شخصية "بينك" هي وهمية، إلا أن حياته مستمدة من ما مر به روجر ووترز (شاعر الفريق ولاعب ألة الباص فيه) [1] و سيد باريت (رئيس الفريق) [2]. وخطرت الفكرة لووترز بإحدى جولات الفريق الفنية عندما غضب غضبا شديدا من الجمهور وأحس بوجود حائط ضخم بينه وبينهم. فتأمل وتفكر بأسباب غضبه ووجدها وربطها بما مر به بصغره فاستعملها كعناصر في تأليف أغني وموسيقى الألبوم.

من الناحية الفنية، يعتبر الألبوم من نوع الأوبرا روك الضخمة، وهي من أنواع الروك التقدمي الذي بزغ في السبعينيات من القرن العشرين. واعتمد الفريق على صخب موسيقي أعلى بكثير مما قدمه سابقا. ولاقى نجاحا كبيرة وكان الأول على لوائح الأغاني الشهيرة لعام 1980. وبحلول عام 1999، بيع منه 11 مليون البوم في الولايات المتحدة فقط. ووضعته مجلة الرولينغ ستون في المرتبة السابعة والثمانون في قائمة "أفضل 500 أغنية على الإطلاق". والجدير ذكره أن ريتشارد رايت، لاعب البيانو الإلكتروني، ترك الفريق خلال انتاج الألبوم إلا أنه تابع العمل معهم كمستقل مدفوع الراتب خلال جولة الفريق الفنية.

الفكرة والقصة

مؤثرات ضوئية على مسرح حفل "ذا وول" لبينك فلويد.

المجازية

الفكرة الآساسية تعتمد القصص المجازية لاستكشاف أسباب إنعزال وتفرق الناس عن بعضهم. والحائط هو مجاز يصور الدافع الإنسانية الداخلية التي تمنعنا عن تقبل الأخرين. وكل طوبة مستعملة في الحائط تمثل العقدة النفسية التي تنمي شخصية الإنعزال. وأصبح الألبوم موضوعا لدراسات أكاديمية كثيرة في مجالات مثل اللغة الإنكليزية، العلوم السياسية، التربية، علم الاجتماع والفلسفة وغيرها.

أحداث القصة

تتمحور القصة حول حياة بطلها المسمى "بينك". فتبدء بحادث موت والده مما أفقده المرشد. ثم تظهر والدته الصارمة التي تحاول أن تحميه بشكل كبير مما أفقده الإستقلالية الذاتية. ثم يتضهده مدرسوه القساة الذين هم بدورهم متضهدين في حياتهم المنزلية، وبالتالي، ينفسون احتقانهم في الصف. وهذا يفقده ثقته بنفسه ويقتل الملكة الفنية عنده. وعندما يصبح "بينك" نجما موسيقيا شهيرا، تضاف عقد أخرى مثل حب العظمة والخيانة وتعاطي المخدرات واعتماد العنف. وكل منها تشكل عقدة نفسية تضاف إلى العقد لأخرى. وكل عقدة من هذه العقد هي مجازا "طوبة أخرى في الحائط" ("Another brick in the wall"، وهي لازمة تتردد في معظم أغاني الألبوم) وكل طوبة جديدة تقوي الحائط مما يزيد من انعزاله ورفضه لمحيطه. وينتهي اكتمال بناء الحائط بفشل زواجه واتمام حالة الإنعزال هن كل محيطه. [1] [3]

ويمثل مفهوم "خلف الحائط" قيم وعقلية "بينك"، التي نمت لتصبح عقلية ديكتاتورية تريد تحويل العالم حوله إلى ما مناسبه فتصبح عنده دوافع التخلص من كل من يخالفه القيم ومن كل من يعتبرهم أقل قيمة أومن دون فادة. [1] وهنا، استعمل في الألبوم الموسيقى العالية الصاخبة كتمثيل لحفلات النازية الجديدة الثورية. وبالنهاية، وبسبب عقدة الذنب الكبيرة التي واجهها، يقيم لنفسه محاكمة ذاتية تأمر بتدمير الحائط بنفسه مما يتيح له رؤية العالم الحقيقي. ويختتم الألبوم بنفس الإغنية الإفتتاحية من جديد كدلالة أن هذه الحالة هي دورية تعيد نفسها. [4]

En otros idiomas
مصرى: ذا وول
azərbaycanca: The Wall
català: The Wall
čeština: The Wall
dansk: The Wall
Deutsch: The Wall
Ελληνικά: The Wall
English: The Wall
español: The Wall
euskara: The Wall
suomi: The Wall
français: The Wall
galego: The Wall
עברית: The Wall
hrvatski: The Wall
magyar: The Wall
Հայերեն: The Wall
Bahasa Indonesia: The Wall
íslenska: The Wall
italiano: The Wall
ქართული: The Wall
한국어: The Wall
Latina: The Wall
lietuvių: The Wall
latviešu: The Wall
Nederlands: The Wall (album)
norsk nynorsk: The Wall
norsk: The Wall
polski: The Wall
português: The Wall
română: The Wall
русский: The Wall
Simple English: The Wall
slovenčina: The Wall
српски / srpski: The Wall
svenska: The Wall
Türkçe: The Wall
українська: The Wall
Tiếng Việt: The Wall
中文: 迷墙