جاكلين كينيدي

جاكلين كينيدي
جاكلين كينيدي في البيت الأبيض عام 1961.
جاكلين كينيدي في البيت الأبيض عام 1961.

السيدة الأولى للولايات المتحدة
في المنصب
20 يناير 1961 – 22 نوفمبر 1963
Fleche-defaut-droite-gris-32.png مامي ايزنهاور
ليدي بيرد جونسون Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
معلومات شخصية
الاسم عند الولادة ( بالإنجليزية: Jacqueline Lee Bouvier تعديل قيمة خاصية الاسم عند الولادة (P1477) في ويكي بيانات
الميلاد 28 يوليو 1929(1929-07-28)
ساوتهمبتون، نيويورك، الولايات المتحدة
الوفاة 19 مايو 1994 (64 سنة)
نيويورك, ولاية نيويورك, الولايات المتحدة
سبب الوفاة لمفوما  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مكان الدفن مقبرة أرلينغتون الوطنية  تعديل قيمة خاصية مكان الدفن (P119) في ويكي بيانات
مواطنة الأرجنتين Flag of Argentina.svg  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة كاثوليكية
الحزب الحزب الديموقراطي
الزوج جون كينيدي (1953–1963، موته)
أرسطو أوناسيس (1968–1975، موته)
أبناء كارولين كنيدي،   وجون إف كينيدي الإبن،  وباتريك كينيدي  تعديل قيمة خاصية أبناء (P40) في ويكي بيانات
الأب جون بوفير  تعديل قيمة خاصية الأب (P22) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة باريس
جامعة جورج واشنطن  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة السيدة الأولى للولايات المتحدة
Book editor at Viking Press (1975–1977)
Book editor at دابلداي (1978–1994)
اللغات المحكية أو المكتوبة الإنجليزية  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
التوقيع
جاكلين كينيدي
المواقع
IMDB صفحتها على IMDB  تعديل قيمة خاصية معرف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (P345) في ويكي بيانات
Arlington National Cemetery

جاكلين لي " جاكي" (بوفيير) كينيدي أوناسيس ( بالإنجليزية: Jacqueline Kennedy Onassis [1]( 28 يوليو 1929-19 مايو 1994)، هي زوجة جون إف. كينيدي، رئيس الولايات المتحدة الخامس والثلاثون، والسيدة الأولى للولايات المتحدة في أثناء فترة رئاسته من 1961 وحتى اغتياله عام 1963؛ وبعد مرور خمس سنوات تزوجت جاكلين من أرسطو أوناسيس، أحد أثرياء الملاحة اليونان، وظلا متزوجين إلى أن تُوفّي عام 1975.
جاكلين هي الابنة الكُبرى لجون فرنو بوفيير الثالث، وسيط الأوراق المالية بوول ستريت، و سيدة المجتمع جانيت نورتون لي، واللذين انفصلا عام 1940 وحصلت على اجازة في الأدب الفرنسيّ من جامعة جورج واشنطن عام 1951؛ ثم عملت مصوّرةً متقصّية للحقائق لدى جريدة واشنطن تايمز هيرالد. التقت جاكلين جون إف. كينيدي، عضو الكونغرس، عام 1952 وبعد ذلك بفترة وجيزة انتُخِب رئيسًا لمجلس الشيوخ الأمريكي؛ ثم تزوجا في العام التالي وأنجبا أربعة أطفال، تُوفّي اثنان منهما في فترة الطفولة؛ وقد مدت يد العون لزوجها- بوصفها السيّدة الأولى- في إدارته شؤون البلاد من خلال حضورها المناسبات الاجتماعية، وترميمها ذائع الصيت للبيت الأبيض. وفي 22 من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني لعام 1963، كانت ترافق زوجها في موكب للسيّارات اجتاح مدينة دالاس بولاية تكساس حيث تم اغتياله ثم اختفت مع أطفالها عن الأنظار بعد جنازته إلى أن تزوجت مرة أُخرى عام 1968. وقد عملت جاكلين كنيدي أوناسيس بمهنة مراجع كتب خلال العقدين الأخيرين من حياتها، وقد كان لإسهاماتها في مجال الفنون، وحمايتها للمعمار التاريخيّ جنبًا إلى جنب مع أسلوبها وما كانت تتمتع به من أناقةٍ وجمال أثرٌ في تخليد اسمها [2] [3]. وكانت تُعدُّ رمزًا في عالم الموضة، إذ ظلت ملابسها والمكونة من بذلة شانيل الوردية جنبًا إلى جنب مع قبعتها المستديرة رمزا على اغتيال زوجها و إحدى الصور الخالدة التي تُميّز فترة الستينيات من القرن العشرين [4] [5]؛ و تُصنّف جاكلين كواحدة من السّيدات الأوَل الأكثر شعبية، وفي عام 1999، وأُدرِج اسمها في القائمة التي تُعدّها مؤسسة غالوب الأمريكية للمرشحين بلقب الرجال والنساء الأكثر إثارة للإعجاب في أمريكا في القرن العشرين [6].
كتبت مذكرات توديعية مؤثرة لابنتها كارولين وابنها جون قبل بضعة اسابيع من موتها بداء السرطان. كانت جاكي تستمتع بعطلة مع تمبلسمان في منطقة الكاريبي خلال شهر يناير من عام 1994 عندما داهمها سعال حاد وورم مؤلم في الغدة اللمفاوية حول عنقها فضلا عن آلام مبرحة في بطنها، وبعد مضي بضعة أيام اخطرها الطبيب جاكي بأنها تعاني من داء السرطان اللمفاوي. وفي اليوم التاسع عشر من شهر مايو، خرج كل من جون وكارولين وموريس وصديقة جاكي المقربة بوني ميلون من غرفتها، حيث أوضح جون لأفراد العائلة بأن والدته قد توفيت.

معلومات أساسيّة وفترة الطفولة

وُلدت جاكلين لي بوفيير في 28 يوليو/ تموز عام 1929 في قرية ساوتهمبتون بولاية نيويورك [7]، وهي ابنة جون فرنو بوفيير الثالث المعروف ب" جون بلاك"- وسيط الأوراق الماليّة في وول ستريت (1891-1957) و جانيت نورتون لي (1907-1989) في مشفى ساوتهمبتون [8]؛ ثم عُمِّدت جاكلين في كنيسة القدّيس أغناطيوس لويولا في مانهاتن [9]، وبعد أربع سنوات وُلِدت كارولين، شقيقة جاكلين، ثم انفصل والداها عام 1940؛ وفي عام 1942، تزوجت جانيت من هيو دادلي أوشينكلوس الابن، والذي ورث شركة ستاندرد أويل، و أنجبت منه طفلين، جانيت جينينجس أوشينكلوس(1945-1985) [10]، و جيمس لي أوشينكلوس (والمولود في 1947.) [11] تنحدر والدة جاكلين من أصلٍ آيرلندي [12]، بينما ينتمي والدها إلى أصولٍ أمريكيّة فرنسيّة و اسكتلنديّة و إنجليزيّة [13]، وكان جدها الأكبر لأمها قد هاجر من مدينة كورك في آيرلندا ليصبح لاحقًا المشرف على قطاع المدارس العامة بمدينة نيويورك. وُلد ميتشل بوفيير، وهو جد جد جاكلين لأبيها، في فرنسا، و هو أحد أتراب جوزيف بونابرت و ستيفن جيرارد و هو أحد نجاري الموبيليا الذين نشأوا في مدينة فيلادلفيا، وعمل بنجارة الأثاث وحرفة التجارة كما عمل سمسارا للعقارات [14]، و كانت زوجته لويز فرنو، ابنة كل من جون فرنوا المهاجر الفرنسيّ، والذي كان يعمل بائع سجائر، و إليزابيث كليفورد ليندساي، بريطانيّة المنشأ، و كان كل من جون فرنو بوفيير الجد و ميتشل تشارلز بوفيير، من بين أبناء ميتشل و لويز؛ وكان جد جاكي لأبيها، جون فرنو بوفيير الابن، قد بدّل نسب عائلته بنسبٍ أكثر نُبلًا في كتابه الذي يتناول تاريخ العائلة بعنوان" أسلافنا" والذي نشره على نفقته الخاصة. و تشير إحدى المنح الدراسية حديثا، جنبًا إلى جنب مع البحث الذي قدمه جون هاي ديفيس، ابن عم جاكي في كتابه" عائلة بوفيير: نموذجًا للعائلة الأمريكية" [15] إلى بُطلان هذه السلالات الوهميّة.
وقضت جاكلين سنواتها الأولى في مدينة نيويورك و قرية إيست هامبتون ( نيويورك) في منزل "لاساتا" [16] الواقع ضمن ممتلكات عائلة بوفيير؛ وبعد انفصال والداها، وزع أخوات جاكلين وقتهم بين المنازل في ماكلين بولاية فرجينيا و نيوبورت (رود آيلاند) حيث تقطن أمهم وبين المنزل رقم 125شارع رقم 74 بولاية نيويورك [17] [18] [19] والمنزل الواقع في لونغ آيلند [20] حيث يقطن أبوهم. تلقت جاكلين تعليمها في مدرسة تشابين في مدينة نيويورك [21] حتى الصف السادس. وقد تحمّل جدها لأبيها نفقاتها الدراسيّة والتي كانت كبيرة خاصة أثناء الدخل السنويّ الذي كان يحصل عليه الأمريكيون أثناء أزمة الكساد الكبير [22]. وكانت عادة جد جاكلين لأبيها -جرامبي جاك كما كانت جاكلين تناديه - أن يتلو القصائد لها ولأحفاده الآخرين الأمر الذي جعل أخت جاكلين تقول لاحقًا لو لم تحظى جاكلين بتلك العلاقة مع والدها وجدها لأبيها لما تمكّنت من الحصول على حريّتها وفرديّتها. [23] كانت جانيت نورتون لي تتذكّر طموح ابنتها العقليّ والذي كان سابقًا لعمرها منذ التحاقها بمدرسة شابين، وكانت نانسي توكرمان، صديقة نانسي في فترة الطفولة، تتحدّث عن ذكائها رغم أنها اشتهرت بكونها أكثرالفتيات شقاوة فيما أسمته "بالوقت الذي كانت فيه الأخلاق الحسنة والسلوك القويم قوام التعليم لدينا" [24]. و مما ورد في هذا الشأن أنّها كانت تتمتع بقوة غامضة في مرحلة المراهقة تمكنها من إجبار الآخرين على تنفيذ أوامرها؛ كانت خجولة مع الأفراد وهو أمر لم يكن ملحوظا في تصرفاتها مع المجموعات. [25] و أصبحت في سنٍ مبكّرة، شديدة الولع برياضة الفروسيّة [21] [26]، و ظلت شغوفة بركوب الخيل طيلة حياتها [27]؛ ففي سن الثانية، كانت جاكلين تجيد قيادة مُهرها بكل ثقة فلم تكد تسقط من على ظهر الجواد حتى تنهض من فورها و تُعيد الركوب [23]. و ما أن صارت شابّة حتى أصبحت تشبه أمها في ركوب الخيل واهتمامها بالرياضة، كما كانت تشبهها في تحفظها و في طباعها مع أنّها كانت تشبه والدها في مظهرها الجسديّ بشكلٍ ملحوظ. و لأن الوالد أبدى استقلاله عن الزواج، بدأت شقيقات جاكلين في قضاء وقت أكثر مع والدتهن؛ وكانت والدتهما تشجع السمات الفنيّة لديهما والتي اكتسبنها بفضل جدهما لأبيهما إذ كان يكافئهما و كذلك أحفاده الآخرين في منزله على رسم الصور ونظم الشعر [24]. ففي مرحلة الشباب، كانت جاكلين تتعلم دروس الباليه؛ و رغم موهبتها المتوسطة فيه إلا أنها لم تكن لتفقد اهتمامها بهذا المجال أو تتوانى عن قراءة الكتب التي تخصه بهذه السهولة [28]؛ و برغم المواهب التي تمتعت بها جاكلين، كتب ابن جون إيتش. ديفيس، ابن عمتها، والذي كان يعمل كاتبا، أنّها كانت تعاني من انفصال والديها و كان أقرباؤها يلاحظون رغبتها في الابتعاد والذهاب إلى عالمها الخاص عقب انفصال والديها [29]. و في 21 يونيو / حزيران لعام 1942، تزوجت والدة جاكلين من هيو دي. أوشينكلوس، و لم تحضر جاكلين و شقيقتها حفل الزفاف لكونه أُعد على عجل وبسبب القيود المفروضة على السفر أثناء فترة الحرب، ثم أبحر أوشينكلوس بعد الزفاف بيومين للعمل مع الاستخبارات البريطانيّة في جامايكا فما كان من والدة جاكلين إلا أن تقضي هذه المدة مع ابنتيها أثناء غياب زوجها، وبعد عودة زوجها، ذهب كل من جاكلين و شقيقتها وهيو دادلي "يوشا" أوشينكلوس الثالث- ابن أوشينكلوس- و كذلك طفليهما إلى منزل ميري وود الذي يملكه أوشينكلوس في ماكلين بولاية فرجينيا؛ و بهذا يكون منزل ميري وود مسكن جاكلين الأول لفترة المراهقة المتبقيّة لديها، كما أصبح يوشا- ولد أوشينكلوس- أقرب أخ لها و أحد الشخصيات الثقات لديها [30] ورغم أنّها كانت تقضي أوقاتا كبيرة مع أسرة أوشينكلوس إلا أنّها حافظت عل علاقتها مع والدها [29]. كانت جاكلين مولعة بالمسرح، ففي مرحلة الثانوية كتبت مسرحيّة موسيقيّة قدّمها نادي الدراما. أفصحت جاكلين لأخيها غير الشقيق، يوشا، عن رغبتها في العمل بمهنة التمثيل إلّأ أنّها لم ترغب أن تمارسها نظرًا للصعوبات وعدم الاستقرارالذي يُخيّم على هذه المهنة؛ كما كانت تُجيد تقمص شخصيّات معلميها أثناء الدراسة فكانت تُمتع زملاءها بتقليدها لهم. تمتعت جاكلين بالقدرة على تعلُّم اللغات بسهولة خاصة الفرنسيّة بسبب إصرار والدتها على أن تتعلمها هي و أختها وجعل الفرنسيّة اللغة الوحيدة التي يمكن التحدث بها أثناء تناول العشاء [28].

En otros idiomas
azərbaycanca: Jaklin Kennedi
беларуская: Жаклін Кенэдзі
беларуская (тарашкевіца)‎: Жаклін Кенэдзі
गोंयची कोंकणी / Gõychi Konknni: Jacqueline Kennedy Onassis
Bahasa Indonesia: Jacqueline Kennedy Onassis
srpskohrvatski / српскохрватски: Jacqueline Kennedy Onassis
українська: Жаклін Кеннеді