ثقافة صومالية

Circle-icons-typography-ar.svg
هذه المقالة تحتاج لتدقيق لغوي أو إملائي. فضلًا ساعد في بإجراء التصحيحات اللغوية المطلوبة. (فبراير 2016)

الصومال له تراث ثقافي يفخر به منذ أمد طويل، وأحيانا تبدو هذه الحقيقة متناقضة مع ما يتسم به الشعب من بساطة في حياتهم وخاصة في المناطق البادية.[1][2][3] والحقيقة أن الصومال، وهي إحدى الأمم الأفريقية التي تجاور جغرافيا شبه جزيرة العرب، قد كانت ومازالت على صلة وثيقة مع المراكز الإسلامية والثقافية منذ أكثر من ألف عام، فالشعب الصومالي كله شعب مسلم وعريق في الإسلام إذ تمتد الإسلامية فيه إلى عهد الرواد المسلمين الأوائل الذين هاجروا إلى بلاد الصومال قبل هجرة الرسول إلى المدينة المنورة.

وقد استعمل الشعب الصومالي اللغة العربية لأنها لغة القرآن الكريم والصلاة، وللاتصال بالعالم الخارجي، وفي تدوين المراسلات، وحفظ المسجلات لأكثر من ألف عام.

ورغم أن اللغة الصومالية لم تكتب بعد إلا أنها متقدمة جداً ولها عدد وافر من الكلمات، كما أن في اللغة الصومالية آداباً عظيمة قيمة غير مدونة يتناقلها الناس من فم إلى فم، وقد استودعوها ذاكراتهم وقلوبهم، ويمكننا بسهولة تامة أن تقارن هذه الآداب العظيمة بآداب الأمم الأخرى، وأي إنسان له إتصال وثيق بعادات الصوماليين في داخل بادية الصومال فإنه سيجد حتما أن أغلب العادات لها مغزى اجتماعي عميق.

وقد لعب النظام القبلي دوراً هاماً قبل قيام الدولة الحديثة والمجتمع الجديد كما كان عليه الحال في السعوديةو اليمن والسودان وغيرها من الأمم العربية والأفريقية. فقد كانت القبيلة تمثل دولة صغيرة ذات سيادة تتولي الدفاع عن نفسها وإبرام المعاهدات، ويمكننا أن نقرر دون حاجة إلى التفاصيل المميتة أن الصفة البارزة أنها كانت تحكم حكماً ديموقراطياً وأنها كانت في الحقيقة دولة ذات رفاهية تبعاً للمبدأ الذي أصبح قولاً مأثورأًو هو أن ((القبيلة الطيبة لا يوجد فيها أحد جائع إذا لم يكن الجميع جائعين))

ومع قيام الدولة الصومالية وتقوية الوحدة الوطنية عمل الصوماليون بجهد لنبذ نظام القبيلة المعرقل للنهوض والتقدم.

موقع الصومال بالنسبة لخريطة العالم

محتويات

En otros idiomas