تحليل النظم

Circle-icons-typography-ar.svg
هذه المقالة تحتاج لتدقيق لغوي أو إملائي. فضلًا ساعد في بإجراء التصحيحات اللغوية المطلوبة. (أغسطس 2015)

تحليل النظم من تخصصات العلوم الهندسية وعلوم الحاسب، يختص بتحليل مجموعات من الكينونات المتفاعلة لأجل التحكم بها.

له أهمية كبيرة في مجالات عدة منها بحوث العمليات.

بل هو أيضا "اجراء تحقيق رسمي واضح لمساعدة شخص ما، ويشار إليه كصانع القرار، وتحديد أفضل مسار عمل وتقديم أفضل قرار بخلاف أي شيء سابق [1]

يأتي تحليل الشروط التوليف والتوليف من اليونانية الكلاسيكية، حيث أنها تعني على التوالي (أن تشارك) وأن (تتعاون)، وتستخدم هذه المصطلحات في التخصصات العلمية من المنطق والرياضيات والاقتصاد وعلم النفس للدلالة على مماثلة إجراءات التحقيق. وبصفة عامة، فالتحليل يعرف بأنه الإجراء الذي علينا تحليل الكل الفكري أو الكبير له إلى أجزاء أو مكونات اما التوليف يعرف بأنه إجراء مقابل: للجمع بين عناصر أو مكونات منفصلة لتشكل كلاً متماسكاً.[2]

ولقد ناقشت النظم أن تحليل النظم يمكن أن يكون ضمن أي مجال مثل: العمليات الصناعية، والإدارة، وعملية اتخاذ القرار، وعمليات حماية البيئة، الخ، ولقد بدأ الاخوة هوارد اوديم ويوجين اوديم تطبيق وجهة نظر النظم في علم البيئة في عام 1953 بناءً على أعمال ريمون يندمان (1942) وآرثر ترانسلي (1935).

طبق باحثو نظم التحليل المنهجية الرياضية لتحليل النظم المعنية في محاولة لتكوين صورة تفصيلية شاملة.

En otros idiomas