بايزيد الأول

بايزيد الأوَّل
(بالتركية العثمانية: بايزيد اولتعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
Sultan Gazi Yıldırım Bayezid Han - السلطان الغازي يلدرم بايزيد خان.jpg

الحكم
مدة الحكم791 - 805هـ\1389 - 1403م
عهدقيام الدولة العثمانية
اللقبغازي، يلدرم، سُلطان إقليم الروم
التتويج791هـ\1389م
العائلة الحاكمةآل عثمان
السلالة الملكيةالعثمانية
نوع الخلافةوراثية ظاهرة
الوريثمُحمَّد الأوَّل
Fleche-defaut-droite-gris-32.pngمُراد الأوَّل
مُحمَّد الأوَّلFleche-defaut-gauche-gris-32.png
معلومات شخصية
الاسم الكاملبايزيد بن مُراد بن أورخان العُثماني
الميلاد762هـ\1361م
أدرنة، الروملِّي، Fictitious Ottoman flag 1.svg الدولة العُثمانيَّة
الوفاة805هـ\1403م
آق شهر، الأناضول، Fictitious Ottoman flag 1.svg الدولة العُثمانيَّة
مكان الدفنمدرسة يلدرم، بورصة،  تركيا
الديانةمُسلم سُني
الزوجةانظر
أبناءانظر
الأبمُراد الأوَّل
الأمگُلچيچك خاتون
أخوة وأخوات
صاووجي بك  تعديل قيمة خاصية إخوة (P3373) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنةسُلطان العُثمانيين وقائد الجهاد في أوروپَّا
الطغراء
Tughra of Bayezid I.JPG

صاعقةُ الإسلام سُلطانُ إقليم الرُّوم الغازي جلالُ الدين يلدرم بايزيد خان الأوَّل بن مُراد بن أورخان العُثماني (بالتُركيَّة العُثمانيَّة: صاعقه اسلام غازى سلطان اقليم الروم جلالُ الدين ييلدرم بايزيد خان أول بن مُراد بن اورخان عُثمانى؛ وبالتُركيَّة المُعاصرة: Sultan-ı İklim-i Rum Celaluddin Yıldırım Bayezid Han I. ben Murad Gazi)، ويُعرف اختصارًا باسم بايزيد الأوَّل أو يلدرم بايزيد (بالتُركيَّة العُثمانيَّة: ييلدرم بايزيد؛ وبالتُركيَّة المُعاصرة: Yıldırım Bayezid)؛ و«يلدرم» كلمة تُركيَّة تعني «البرق» أو «الصاعقة»،[ِ 1] وهو لقب أطلقهُ السُلطان مُراد الأوَّل على ابنه بايزيد لِسُرعة تحرُّكه وتنقُله بِرفقة الجُند،[1] لِذلك كثيرًا ما يُعرف هذا السُلطان في المصادر العربيَّة باسم «بايزيد الصاعقة» أو «بايزيد البرق». هو رابع سلاطين آل عُثمان وثاني من تلقَّب بِلقب سُلطانٍ بينهم بعد والده مُراد، وهو أيضًا ثاني سُلطانٍ عُثمانيٍّ صاحب جُذورٍ تُركمانيَّة - بيزنطيَّة. والدته هي گُلچيچك خاتون.[ِ 2][ِ 3]

تولَّى بايزيد عرش الدولة العُثمانيَّة بعد مقتل والده مُراد في معركة قوصوه، وأثبت كفاءته العسكريَّة وقُدراته التنظيميَّة لمَّا تمكَّن من قيادة الجُيُوش العُثمانيَّة إلى النصر على الصليبيين في المعركة المذكورة. ورث بايزيد عن أبيه دولةً واسعةً، فانصرف إلى تدعيمها بِكُل ما يملك من وسائل. ثُمَّ إنهُ انتزع من البيزنطيين مدينة فيلادلفية، وكانت آخر مُمتلكاتهم في آسيا الصُغرى، وأخضع البُلغار سنة 1393م إخضاعًا تامًا.[2] وجزع الغرب عندما سمع بِأنباء هذا التوسُّع الإسلامي في أوروپَّا الشرقيَّة، فدعا البابا بونيفاس التاسع إلى شن حربٍ صليبيَّةٍ جديدةٍ ضدَّ العُثمانيين. وقد لبَّى النداء عدد من مُلُوك أوروپَّا كان في مُقدمتهم سيگيسموند اللوكسمبورغي ملك المجر بعد أن أنشأ جيشًا من المُتطوعين المُنتسبين إلى مُختلف بُلدان أوروپَّا الغربيَّة. ولكنَّ بايزيد هزم جُنُود سيگيسموند في معركة نيقوپولس وردَّهم على أعقابهم.[2] وقد حاصر بايزيد القُسطنطينيَّة مرَّتين مُتواليتين، ولكنَّ حُصُونها المنيعة ثبتت في وجه هجماته العنيفة، فارتدَّ عنها خائبًا. ولم ينسَ بايزيد وهو يُوجِه ضرباته الجديدة نحو الغرب، أنَّ المغول يستعدُّون لِلانقضاض عليه من جهة الشرق، وخاصَّةً بعد أن ظهر فيهم رجلٌ عسكريٌّ جبَّار هو تيمور بن طرقاي الگوركاني الشهير باسم «تيمورلنك»، والمُتحدِّر من سُلالة جنكيز خان. لِذلك عمل بايزيد على تعزيز مركزه في آسيا الصُغرى استعدادًا لِلموقعة الفاصلة بينه وبين تيمورلنك. وهكذا خفَّ الضغط العُثماني على البيزنطيين وتأخَّر سُقُوطُ القُسطنطينيَّة في أيدي المُسلمين خمسين سنةً ونيفًا. وفي ربيع سنة 1402م، تقدَّم تيمورلنك نحو سهل أنقرة لِقتال بايزيد، فالتقى الجمعان عند «چُبُق آباد» ودارت معركةٌ طاحنةٌ انهزم فيها العُثمانيُّون، وحاول السُلطان بايزيد الهرب، فأسرهُ المغول وحملوه معهم في قفصٍ من حديد كما تُشير العديد من الروايات التاريخيَّة. وتُوفي بايزيد في الأسر سنة 1403م،[2] وأعاد تيمورلنك جُثمانه إلى أبنائه الذين دفنوه بِجوار الجامع والمدرسة التي بناها في بورصة بِمُوجب وصيَّته،[3] وحلَّ بِالدولة العُثمانيَّة الخراب والفوضى آنذاك نتيجة تنازع أبناء بايزيد فيما بينهم على الحُكم، ولِأنَّ تيمورلنك أعاد تقسيم الأناضول بين الأُمراء التُركمان الذين كان بايزيد قد ضمَّ بلادهم إليه.

اشتهر بايزيد في التاريخ بِشخصيَّته القويَّة، فكسب احترام الجيش والحُكَّام والشعب، وعُرف عنه إرادته الصُلبة وذكاؤه وجسارته، كما اشتهر بانفتاحه العقلي، لكنَّهُ كان يميل إلى الهيمنة، ولا يهتم كثيرًا بِآراء الآخرين، فافتقر بِذلك إلى فن الحُكم الذي اتصف به والده. وكان يتصرَّف باستعلاء في علاقاته مع القوى المسيحيَّة. تنسب عدَّة روايات إليه شُرُوعه بِعادة قتل الإخوة، إذ قيل أنَّهُ أوَّل سُلطان عُثماني قتل أخاه لِضمان عدم مُنافسته على السُلطة.[4] وقيل أيضًا أنَّهُ أوَّل سُلطانٍ عُثماني ظهر بِمظهر الأُبَّهة، فارتدى الملابس المُخمليَّة المُطرَّزة بِالذهب، وتناول الطعام من أطباقٍ ذهبيَّةٍ وفضيَّة، فخرج بِذلك عن أُسلُوب عيش أبيه مُراد وجدَّاه أورخان وعُثمان الذين كانوا يعيشون حياةً زاهدة أقرب إلى حياة المُتصوفة والدراويش، وقيل أيضًا أنَّهُ أوَّل من احتسى الخمر في الأُسرة العُثمانيَّة.[5] كما اشتهر بايزيد الأوَّل بِحُبِّه الكبير لِلصيد وبِموهبته الشعريَّة المُميزة.

حياته قبل السلطنة

رسمٌ غربيّ لِبايزيد خان الأوَّل في شبابه.

وُلد بايزيد الأوَّل سنة 762هـ المُوافقة لِسنة 1361م، في مدينة أدرنة وفق ما تُشير له المصادر العُثمانيَّة، وذلك بُعيد فتحها بِقليل. والدهُ هو السُلطان مُراد الأوَّل، ووالدته هي گُلچیچك خاتون روميَّة الأصل،[ْ 1] التي كانت في الأساس أرملة عجلان بك، أحد أُمراء قره سي، وإحدى سبايا غزوة العُثمانيين لِلإمارة بحسب الظاهر، فلمَّا نُقلت إلى القصر السُلطاني في بورصة تعرَّف بها مُراد وعرض عليها الزواج فقبلت به، وإنجبت لِزوجها الجديد ابنه البكر ووليّ عهده بايزيد.[ِ 4] أطلق مُراد على ولده اسم «بايزيد» تيمُنًا بِوالد جدته (أي والدة جدَّة مُراد) الشيخ «إده بالي» الذي كان يُكنى «أبا يزيد»، فبايزيد هو اللفظ التُركي لِـ«أبي يزيد»، وما يُؤكِّد ذلك أنَّ بعض المُؤرخين المُسلمين من الذين كانوا يُجيدون العربيَّة والتُركيَّة وعاصروا قيام الدولة العُثمانيَّة وتحوُّلها إلى قُوَّة إقليميَّة، سمُّوا بايزيد «أبو يزيد»، ومنهم المُؤرِّخ ابن إيَّاس الذي قال في مُؤلَّفه حامل عنوان «بدائع الزُهُور في وقائع الدُهُور»: «... ثُمَّ وَلَدُه أَبُو يَزِيد المَعرُوف بِيَلدِرِم، ويَلدِرِم بِاللُغَةِ التُّركيَّةِ اسمُ البَرقِ، وَهُوَ الذِي أَسًرَهُ تَيمُورلَنك وَوَضَعَهُ فِي قَفَصٍ مِن حَدِيدٍ وَطَافَ بِهِ فِي البِلَادِ».[6] تلقَّى بايزيد تعليمه على يد نُخبة عُلماء زمانه، فعيَّن له والده من أشرف على تربيته تربيةً عسكريَّةً، وتلقينه أُصُول وفُنُون الحرب والقتال، إلى جانب العُلُوم الشرعيَّة والرياضيَّات والطبيعيَّات والآداب. ذُكر بايزيد لِأوَّل مرَّة في التاريخ العُثماني عندما صاهر سُليمان چلبي الكرمياني أمير الإمارة الكرميانيَّة الأناضوليَّة سنة 1381م، وذلك بعد أن تحالف الأمير سالف الذِكر مع السُلطان مُراد وتنازل لهُ عن بعض المُدن بعد أن رأى أنَّ من مصلحته التحالف مع آل عُثمان كونهم أقوى الإمارات التُركمانيَّة الأناضوليَّة. وكان من آثار هذا التحالف أن تزوَّج بايزيد دولت شاه خاتون بنت سُليمان،[ْ 2] وكانت مدينة كوتاهية مهرًا لهُما.[7] عُيِّن بايزيد واليًا على كوتاهية بُعيد انضمام الكرميانيين إلى الدولة العُثمانيَّة، وفي سنة 1386م عيَّنهُ والده واليًا على إمارة الحميد بعد أن ألزم أميرها بِالتنازل لهُ عن بلاده، كما أصبح لِفترةٍ من الزمن واليًا على أماسية.[8]

اشترك بايزيد في حملات أبيه العسكريَّة في الروملِّي والأناضول بِجُنُود هذه الولايات، وكان يقود على الأغلب الجناح الأيمن لِلجيش العُثماني.[8] وقد أثبت بايزيد في هذه الحملات كفائته كقائد عسكريّ، كما أثبت حُسن تدبيره وسُرعة تحرُّكه بِالجُند والعتاد من الأناضول إلى الروملِّي والعكس، وكان هذا ما أكسبه لقب «الصاعقة» أو «البرق» آنذاك. يروي المُؤرِّخ والرحَّالة العُثماني أوليا چلبي سبب خلع لقب «يلدرم» على بايزيد الأوَّل في تلك الفترة، فيقول: «عَبَرَ بَايَزِيدُ الصَّاعِقَة مِن سِينُوپِ إِلَى الأَفلَاقِ بِسَنَةٍ وَاحِدَةٍ، وَلِأَنَّهُ لَحِقَ بِوَالِدِهِ السُّلطَان سَبعَ مَرَّاتٍ فِي بُورُصَة كَالصَّاعِقَة قَالَ لَهُ: "يَا بَايَزِيد، أَنتَ أَصبَحتَ صَاعِقَةً". وَصَارَ اسمُهُ بَايَزِيد خَان الصَّاعِقَة».[1]

En otros idiomas
Afrikaans: Bajezid I
azərbaycanca: İldırım Bəyazid
башҡортса: Баязит I
беларуская: Баязід I
беларуская (тарашкевіца)‎: Баязід I
български: Баязид I
brezhoneg: Bayezid Iañ
bosanski: Bajazid I
català: Baiazet I
čeština: Bajezid I.
Deutsch: Bayezid I.
Zazaki: Beyazid I
Ελληνικά: Βαγιαζήτ Α΄
English: Bayezid I
español: Bayezid I
eesti: Bayezid I
euskara: Bayezid I.a
suomi: Bayezid I
français: Bajazet Ier
Gàidhlig: Bayezid I
galego: Bayezid I
hrvatski: Bajazid I.
Հայերեն: Բայազիդ I
Bahasa Indonesia: Bayezid I
italiano: Bayezid I
ქართული: ბაიაზიდ I
қазақша: I Баязит
lietuvių: Bajazitas I
latviešu: Bajezids I
македонски: Бајазит I
монгол: I Баязид
Bahasa Melayu: Bayezid I
Nederlands: Bayezid I
norsk: Bayezid I
occitan: Bazajet Ièr
پنجابی: بایزید ۱
português: Bajazeto I
română: Baiazid I
русский: Баязид I
Scots: Bayezid I
srpskohrvatski / српскохрватски: Bajazid I
slovenčina: Bayezid I.
slovenščina: Bajazid I.
shqip: Bajaziti I
српски / srpski: Бајазит I
svenska: Beyazit I
Türkçe: I. Bayezid
oʻzbekcha/ўзбекча: Boyazid I Yildirim
Tiếng Việt: Bayezid I
Bân-lâm-gú: Bayezid 1-sè