انقلاب

جزء من سلسلة عن
الثورات
الثورة الفرنسية
السياسة
انقلاب عسكري في بولندا سنة 1926م.

الانقلاب ( بالفرنسية: coup d'état) إزاحة مفاجئة للحكومة بفعل مجموعة تنتمي إلى مؤسسة الدولة -عادة ما تكون الجيش- وتنصيب سلطة غيرها مدنية أو عسكرية. [1] [2] [3] [4] يعدّ الانقلاب ناجحا إذا تمكّن الانقلابيون من فرض هيمنتهم، فإذا لم يتمكنوا فإن الحرب الأهلية تكون واردة.

في النمط التقليدي يَستغلُّ الانقلابُ قوّةَ الحكومةِ للتمكن من السيطرة السياسية على البلاد. القوات المسلّحة سواء كانت نظامية أو شبه نظامية ليست هي العنصر المحدِّد لتعريف الانقلاب. ومؤخرا ظهرت وجهة نظر معارضة لتلك القائلة بأن الانقلاب يشكل خطرا أكيدا على الديمقراطية و الاستقرار، فقدّمت مفهوم "الانقلاب الديمقراطي" الذي يأتي استجابة لحراك شعبي ضد نظام سلطوي أو شمولي فيسقط ذلك النظام بغرض محدّد هو إجراء انتخابات نزيهة لقيادة مدنية. [5] ومثال ذلك الانقلاب الذي تقّلد بموجبه المشير عبد الرحمن سوار الذهب السلطة في السودان سنة 1985 قبل تسليمها إلى حكومة أحمد الميرغني و الصادق المهدي المنتخبة.

والبريتوريانية [6] هي التأثير المفرط لسلطة الجيش على حكومة مدنية، وهو أمر يحدث عادةً بعد الانقلاب. [7] وفي الآونة الأخيرة يستخدم مصطلح انقلاب السوق للإشارة إلى التغييرات المؤسسية التي ينتجها الضغط الاقتصادي، وذلك باستخدام آليات لزعزعة الاستقرار والفوضى في الاقتصاد. [8]

تاريخ وتطور مفهوم الانقلاب

ظهر المصطلح الفرنسي (coup d'État) في القرن السابع عشر للإشارة إلى الإجراءات المفاجئة والعنيفة التي كان يتخذها الملك، دون احترام للقانون أو العادات الأخلاقية، للتخلص من أعدائه، وكان يلجأ لها للحفاظ على مصالحه وأمن الدولة. [9] توسع مفهوم «انقلاب» طوال فترة القرن التاسع عشر فأصبح يدل على أعمال العنف التي ترتكبها أحد مكونات الدولة، على سبيل المثال، القوات المسلحة، من أجل عزل رأس الدولة. ففرض هذا المصطلح نفسه، ولكن تم تمييزه عن مصطلح ' ثورة'، الذي يكون منظم بشكل رئيسي من قبل مدنيين لا نفوذ لهم في هياكل الدولة.

وفي القرن العشرين، ظهر عام 1930 كتاب تقنيات الانقلاب ( بالإيطالية: Tecnica del colpo di Stato) من تأليف كورزيو مالابارتي، الذي فرض وعمم انتشار واستخدام مصطلح الانقلاب بمعناه الحديث، من خلال تحليله النقدي لأنشطة الحركات الفاشية والنازية. فحسب "مالابارتي" لا ينطبق مفهوم الانقلاب فقط على العسكريين والسياسيين بل يشمل حتى القوى المدنية، التي تشارك أيضا من خلال زعزعة استقرار الحكومة من خلال إجراءات تهدف إلى خلق حالة من الفوضى الاجتماعية تمكن وتبرر في وصول الانقلابيين إلى السلطة.

ويميز مالابارتي بين مفهوم الانقلاب وبين "الحرب الأهلية" و "الثورة"، كون الانقلاب يعتمد على عنصر المفاجأة ومدة العمليات المنخفضة نسبيا، وتقليص حجم المواجهة المسلحة لأقصى حد. [9]

En otros idiomas
Afrikaans: Staatsgreep
Alemannisch: Putsch
aragonés: Golpe d'estato
Ænglisc: Rīce-stīp
مصرى: انقلاب
asturianu: Golpe d'Estáu
azərbaycanca: Dövlət çevrilişi
беларуская (тарашкевіца)‎: Дзяржаўны пераварот
brezhoneg: Taol-stad
bosanski: Državni udar
català: Cop d'estat
Cebuano: Kudeta
کوردی: کودەتا
dansk: Statskup
Deutsch: Putsch
ދިވެހިބަސް: ބަޣާވާތް
Ελληνικά: Πραξικόπημα
English: Coup d'état
Esperanto: Puĉo
español: Golpe de Estado
euskara: Estatu-kolpe
فارسی: کودتا
français: Coup d'État
Gaeilge: Coup d'état
עברית: הפיכה
हिन्दी: तख़्ता पलट
hrvatski: Vojni udar
magyar: Puccs
Bahasa Indonesia: Kudeta
íslenska: Valdarán
italiano: Colpo di Stato
日本語: クーデター
Basa Jawa: Kudhéta
ქართული: პუტჩი
한국어: 쿠데타
Lëtzebuergesch: Putsch
Limburgs: Staotsgreep
lumbaart: Colp de Stat
Bahasa Melayu: Rampasan kuasa
Nederlands: Staatsgreep
norsk nynorsk: Kupp
norsk: Statskupp
Nouormand: Co d'êtat
occitan: Còp d'estat
polski: Zamach stanu
پښتو: کودتا
português: Golpe de Estado
Runa Simi: Wamink'a maqay
srpskohrvatski / српскохрватски: Puč
Simple English: Coup d'état
slovenčina: Štátny prevrat
slovenščina: Državni udar
Soomaaliga: Afganbi
српски / srpski: Државни удар
svenska: Statskupp
Tagalog: Kudeta
Türkçe: Askerî darbe
татарча/tatarça: Дәүләт түнтәрелеше
Tiếng Việt: Đảo chính
中文: 政變
Bân-lâm-gú: Chèng-piàn
粵語: 政變