الشمس

الشمس Sun symbol.svg
The Sun by the Atmospheric Imaging Assembly of NASA's Solar Dynamics Observatory - 20100819.jpg
بيانات المراقبة
متوسط المسافة
عن الأرض
1.496×108 كـم
8 دقيقة 19 ثانية عند سرعة الضوء
القدر الظاهري (V) −26.74 [1]
القدر المطلق 4.83 [1]
التصنيف الطيفي G2V
المعدنية Z = 0.0122 [2]
القطر الزاوي 31.6′ – 32.7′ [3]
الخصائص المدارية
متوسط المسافة عن
مركز المجرة
~2.5×1017 كـم
26000  سنة ضوئية
الفترة المجرية (2.25–2.50)×108 سنة شمسية
السرعة ~220 كم/ثا (في المدار حول مركز المجرة)
~20 كم/ثا (متوسط السرعة نسبة لنجوم قريبة)
~370 كم/ثا [4] (بالنسبة إلى إشعاع الخلفية الميكروني الكوني)
الخصائص الفيزيائية
متوسط القطر 1.392684×106 كم [5]
نصف القطر الإستوائي 6.96342×105 كم [5]
109 × الأرض [6]
المحيط الإستوائي 4.379×106 كم [6]
109 × الأرض [6]
التفلطح 9×10−6
مساحة السطح 6.0877×1012 كـم2 [6]
11990 × الأرض [6]
الحجم 1.412×1018 كم3 [6]
1300000 × الأرض
الكتلة 1.9891×1030 كـg [1]
333000 × الأرض [1]
متوسط الكثافة 1.408×103 كغ/م3 [1] [6] [7]
الكثافة المركز : 1.622×105 كغ/م3 [1]
الفوتوسفير الأدنى: 2×10−4 kg/m3
كروموسفير الأدنى: 5×10−6 كغ/م3
الهالة ( متوسط ): 1×10−12 كغ/م3 [8]
الجاذبية السطحية عند خط الإستواء 274.0 م/ثا2 [1]
27.94  غ
28 × الأرض [6]
سرعة الإفلات
(من السطح)
617.7 كم/ثا [6]
55 × الأرض [6]
درجة الحرارة المركز~1.57×107 كلفن [1]
الفوتوسفير): 5778  كلفن [1]
كرونا: ~5×106 كلفن
الضياء (Lشمس) 3.846×1026  واط [1]
~3.75×1028  لومن
~98 لومن/واط
متوسط الإشعاعية (I) 2.009×107 واط/متر−2 ·ستراديان−1
العمر 4.57 مليار سنة [9]
الخصائص الدورانية
الميل المحوري 7.25° [1]
(من مسار الشمس)
67.23°
(to the مستوي المجرة)
المطلع المستقيم
من القطب الشمالب [10]
286.13°
19 h 4 min 30 s
الميل
من القطب الشمالي
+63.87°
63° 52' شمالاً
الفلكية فترة الدوران
(عند خط الإستواء)
25.05 يوم [1]
(عند خط عرض 16° ) 25.38 يوم [1]
25 d 9 h 7 min 12 s [10]
(عند القطبين) 34.4 يوم [1]
سرعة الدوران
(عند خط الإستواء)
7.189×103 كم/سا [6]
مكونات الغلاف الضوئي
هيدروجين 73.46% [11]
هيليوم 24.85%
أوكسجين 0.77%
كربون 0.29%
حديد 0.16%
نيون 0.12%
نيتروجين 0.09%
سيليكون 0.07%
مغنزيوم 0.05%
كبريت 0.04%

الشمس (رمزها ) هي النجم المركزي للمجموعة الشمسية. وهي تقريباً كروية وتحوي بلازما حارة متشابكة مع الحقل المغناطيسي. [12] [13] يبلغ قطرها حوالي 1,392,684 كيلومتر، [5] وهو ما يعادل 109 أضعاف قطر الأرض ، وكتلتها 2×1030 كيلوغرام وهو ما يعادل 330,000 ضعف من كتلة الأرض مما يشكل نسبة 99.86 % من كتلة المجموعة الشمسية. [14]

الشمس هي إحدى نجوم مجرتنا - مجرة درب التبانة - التي تحوي نحو 200 مليار نجم تقريباً، ومجرتنا نفسها تتبع مجموعة مجرات أخرى تسمى المجموعة المحلية ، ويبلغ الفضاء الكوني الذي تشغله تلك المجموعة كرة نصف قطرها نحو 10 ملايين سنة ضوئية (هذا بالمقارنة بسرعة الضوء الذي يصلنا من الشمس مستغرقا نحو 8 دقائق على الطريق.)

من الناحية الكيميائية يشكل الهيدروجين ثلاث أرباع مكونات الكتلة الشمسية، أما البقية فهي في معظمها هيليوم مع وجود نسبة 1.69% (تقريباً تعادل 5,628 من كتلة الأرض) من العناصر الأثقل متضمنة الأكسجين والكربون والنيون والحديد وعناصر أخرى. [15]

تنتمي الشمس وفق التصنيف النجمي على أساس الطبقات الطيفية إلى الفئة G2V.ويعرف بأنه قزم أصفر، لأن الأشعة المرئية تكون أكثر في الطيف الأصفر والأخضر. وتبدو من على سطح الكرة الأرضية ذات لون أصفر على الرغم من لونها الأبيض بسبب النشر الإشعاعي للسماء للون الأزرق. [16] على أية حال وفق التصنيف النجمي، يشير الرمز G2 إلى درجة حرارة السطح والتي تصل تقريباً إلى 5778 كلفن، بينما يشير الرمز V إلى أن الشمس هي نجم من النسق الأساسي. ويعتبره علماء الفلك بأنه نجم صغير وضئيل نسبياً، ويُعتقد أن الشمس ذات بريق أكثر من 85% من نجوم مجرة درب التبانة التي هي في معظمها أقزام حمراء. [17] [18] يبلغ القدر المطلق للشمس +4.83، وكنجم أقرب إلى الأرض فإن الشمس هي أكثر الأجرام لمعاناً في سماء الأرض مع قدر ظاهري −26.74. [19] [20] تتمدد هالة الشمس بشكل مستمر في الفضاء مشكلةً ما يعرف بالرياح الشمسية وهي عبارة عن جسيمات مشحونة تمتد حافة الغلاف الشمسي والتي تصل إلى حوالي 100 وحدة فلكية، ويمتلئ الوسط بين النجمي بالرياح الشمسية. يشكل الغلاف الشمسي أكبر بنية متصلة في المجموعة الشمسية. [21] [22]

تتحرك الشمس في السحابة البين نجمية المحلية الواقعة في منطقة الفقاعة المحلية ضمن الحافة الداخلية لذراع الجبار أحد الأذرعة الحلزونية لمجرة درب التبانة. تحتل الشمس المرتبة الرابعة من حيث الكتلة ضمن الـخمسين نجم الأقرب إلى الأرض (نجوم تقع على مسافة 17 سنة ضوئية من الأرض)، في حين أن أقرب النجوم من الأرض بعد الشمس هو القنطور الأقرب الذي يقع على بعد 4.2 سنة ضوئية. [23]

يبعد مدار الشمس المجري عن مركز المجرة على بعد تقريبي يتراوح ما بين 24,000–26,000 سنة ضوئية، تكمل الشمس مدارها المجري أو السنة المجرية كما يظهر من القطب المجري الشمالي في حوالي 225–250 مليون سنة. بما أن المجرة تتحرك بشكل متناسب مع إشعاع الخلفية الكوني الميكرويفي بسرعة 550 كم/ساعة مما ينتج حركة للشمس بسرعة 370 كم/ساعة باتجاه كوكبة الأسد أو كوكبة الباطية. [24]

تبلغ متوسط مسافة الشمس عن الأرض حوالي 149.6 مليون كم (وحدة فلكية واحدة)، ويعتقد أن هذه المسافة تتغير بتحرك الأرض من الأوج إلى الحضيض. [25] ينتقل الضوء عند هذه المسافة المتوسطة خلال 8 دقيقة و9 ثوان، تؤمن طاقة الأشعة الضوئية الشمسية المنتقلة إلى الأرض الحياة عليها من خلال تأمين عملية التمثيل الضوئي, [26] إضافة إلى تأمين مناخ وطقس الأرض، وقد عرفت آثار الشمس على الأرض في عصر ما قبل التاريخ، واعتبرت الشمس وفق بعض الثقافات كإله. تطور الفهم العلمي للشمس بشكل بطيء، وحتى علماء القرن التاسع عشر كانت معارفهم حول التكوين المادي للشمس ومصدر طاقتها محدودة، ولا تزال هذه المعارف تتطور مع وجود بعض الحالات الشاذة في سلوك الشمس العصية على التفسير.

المميزات العامة

صورة بألوان زائفة مصورة بالأشعة فوق بنفسجية يظهر توهج من الصنف C (المنطقة البيضاء في الجزء اليساري العلوي) تسونامي شمسي (أمواج على شكل بناء في الجزء الأيمن العلوي) وخيوط متعددة من البلازما تتبع الحقل المغناطيسي ترتفع من السطح النجمي

تنتمي الشمس إلى نوع نجوم النسق الأساسي G, وتشكل كتلة الشمس حوالي 99.8632% من كتلة المجموعة الشمسية ككل. وشكلها تقريبا كروي كامل بحيث يختلف القطر عند القطب عن القطر عند خط الاستواء بعشرة كيلومتر فقط. [27] بما أن الشمس هي في حالة البلازما وليس في الحالة الصلبة فإنها تدور بسرعة أكبر عند خط الاستواء منه عند القطبين ويعرف هذا السلوك بالدوران التفاضلي، ويتسبب هذا بالحمل الحراري وتحرك الكتلة بسبب التدرج الكبير في درجات الحرارة من النواة إلى الخارج. تحمل هذه الكتلة جزءا من الزخم الزاوي بعكس جهة دوران عقارب الساعة لتظهر على أنها من القطب الشمالي لمسار الشمس، وهكذا يتم إعادة نوزيع السرعة الزاوية. فترة الدوران الحقيقي للشمس تستغرق 25.6 يوم عند خط استوائه و33.5 يوم عند القطبين. بينما فترة الدوران الظاهري عند خط الاستواء 28 يوما. [28] إن تأثير قوة الطرد المركزي لهذا الدوران البطئ أقل 18 مليون ضعف من قوة الجذب السطحي عند خط الاستواء. كما أن تأثير قوة المد والجزر للكواكب ذات تأثير ضعيف جدا، لذلك ليس لها تأثير يذكر على شكل الشمس. [29]

تعتبر الشمس نجما غني بالمعادن. [30] من الممكن أن تشكل الشمس قد تحفز نتيجة أمواج صدمية من مستعر أعظم أو أكثر كانا قريبين. [31] أقترح هذا النموذج بسبب وفرة المعادن الثقيلة في النظام الشمسي، مثل الذهب واليورانيوم، نسبة إلى توفر المعادن الثقيلة في نجوم أخرى. ويحتمل نشأة هذه العناصر من التحفيز الذري عن طريق امتصاص طاقة والذي يحدث أثناء انفجار مستعر أعظم، أو أثناء التحول النووي نتيجة امتصاص النيوترونات ضمن النجم الثانوي المولد. [30]

لا تملك الشمس حدا واضحا مثل الكواكب الصخرية، وتتناقص كثافة الغازات في الأجزاء الخارجية للشمس كلما ابتعدنا عن النواة. [32] ومع ذلك فإن البنية الداخلية للشمس مميزة بوضوح كما سيوضح لاحقاً. يقاس نصف قطر الشمس بدءاً من مركز النواة إلى نهاية الغلاف الضوئي (الفوتوسفير) وهي طبقة أعلى من النواة تكون فيها الغازات باردة ورقيقة بحيث تشع كميات كبيرة من الضوء، لذلك يكون سطحها مرئيا بسهولة بالعين المجردة. [33]

لا يمكن رؤية داخل الشمس بالعين، كما أن الشمس غير نفاذة للأشعة الكهرومغناطيسية. يتم دراسة التركيب الداخلي للشمس بشكل مشابه لدراسة التركيب الداخلي للأرض، ففي حالة الأرض يتم استخدام الموجات الزلزالية، بينما تعبر الأمواج الإتضغاطية في حالة الشمس عن التركيب الداخلي للشمس وتمكن من وضع تصور للبنية الداخلية لها. [34] كما تستخدم المحاكاة بالحاسوب كأسلوب نظري في دراسة الشمس واستكشاف الطبقات الداخلية

النواة

مقطع عرضي للشمس
طبقات الشمس:
1. قلب الشمس (14 مليون كلفن)
2. منطقة إشعاعية (2 مليون كلفن)
3. منطقة حمل حراري
4. غلاف ضوئي (5800 كلفن)
5. غلاف لوني ( ضوء وأشعة سينية وأطياف أخرى)
6. الهالة
7. بقع شمسية
8. سطح حبيبي هائج
9. انفجار شمسي

تمتد نواة الشمس من مركز الشمس إلى 20-25% من نصف قطر الشمس. [35] وتزيد كثافتها عن 150 غ/سم3 [36] [37] (حوالي 150 ضعف من كثافة الماء). تصل درجة الحرارة ضمن النواة إلى 15.7 مليون كلفن، في حين أن درجة حرارة سطح الشمس تصل إلى 5,800 كلفن. [35] وفق تحليل المسبار سوهو فإن نواة الشمس تدور بسرعة أكبر من سرعة دوران المنطقة الإشعاعية. [35] تنتج الطاقة الشمسية خلال معظم حياة الشمس من خلال الاندماج النووي من خلال سلسلة من المراحل تدعى بسلسلة تفاعل بروتون-بروتون، ومن خلال هذه العملية يتحول الهيدروجين إلى الهيليوم. [38] بينما ينتج عن طريق دورة كنو فقط 0.8% من طاقة الشمس. [39]

تعتبر نواة الشمس الطبقة التي تنتج معظم الطاقة الحرارية للشمس من خلال الاندماج النووي، فمن خلال الـ 24 % من نصف القطر الشمسي يتم إنتاج 99% من الطاقة. وتتوقف عملية الاندماج النووي ما بعد 30% من نصف القطر الشمسي، في حين أن بقية النجم يتم تسخينه عن طريق الانتقال الحراري. وهكذا فإن الطاقة الناتجة من النواة تنتقل منها خلال عدة طبقات لتصل إلى الفوتوسفير لتنتقل من ثمة إلى الفضاء على شكل أشعة ضوئية وطاقة حركية للجسيمات. [40] [41]

تحدث سلسلة البروتون - بروتون ضمن نواة الشمس كل 9.2*1037 مرة في الثانية الواحدة. بما أن هذا التفاعل يستخدم أربع بروتونات حرة (نوى الهيدروجين) فإنه يحول 3.7*1038 بروتون إلى جسيم ألفا (نوى هيليوم) خلال الثانية الواحدة أي مايعادل حوالي 6.2 *1011 كيلوغرام في الثانية. [41] ونظراً لأن اندماج الهيدروجين وتحوله إلى هيليوم يحرر حوالي 0.7% من الكتلة المنصهرة إلى طاقة، [42] فيبلغ مجمل الكتلة المتحولة إلى طاقة حوالي 4.26 مليون طن/الثانية أو الطاقة الناتجة عن تحول هذه الكتلة تساوي 384.6 *1026 واط [1] وهو مايعادل الطاقة الناتجة عن انفجار 9.192*1010 كيلو غرام من التي إن تي في الثانية الواحدة. وتتحول المادة إلى طاقة وتشع كطاقة إشعاعية طبقا لقانون تكافؤ المادة والطاقة الذي صاغة أينشتاين في النظرية النسبية.

تتغير الطاقة الناتجة عن طريق الاندماج النووي تبعاً لبعدها عن مركز الشمس. توضح المحاكاة النظرية أن الطاقة الناتجة في مركز الشمس تصل إلى 276.5 واط/م3

المنطقة الإشعاعية

تكون المادة الشمسية في منطقة تقع على نصف قطر أقل من 0.7 من قطر الشمس، حارة وكثيفة بما فيه الكفاية بحيث يكون النقل الحراري الإشعاعي كبير لنقل الحرارة الكبيرة للنواة باتجاه الخارج. [43] ولا يوجد في هذه المنطقة نقل حراري بالحمل، كما تتبرد المواد في هذه المنطقة من 7 مليون كلفن إلى 2 مليون كلفن بشكل يتناسب مع الارتفاع. هذا التدرج الحراري أقل من قيمة معدل السقوط الأديباتي والتي لايمكن أن تؤدي إلى النقل بالحمل. [37] الطاقة المنتقلة بواسطة إشعاع أيونات الهيدروجين وإنبعثات فوتونات الهيليوم والتي تنتقل مسافة قصيرة قبل أن يعاد امتصاصها من أيونات أخرى. [43] كما تنخفض الكثافة إلى مئة ضعف من منطقة تتراوح 0.25 من قطر الشمس إلى قمة منطقة الأشعاع (من 20 غ/سم3 إلى 0.2 غ/سم3) [43]

تتشكل في مكان الاتصال ما بين المنطقة الأشعاعية ومنطقة الجمل طبقة أنتقالية تعرف بخط السرعة أو تاكولاين، تتميز هذا الطبقة بتغير حاد في نظام الدوران من دوران منتظم في المنطقة الإشعاعية إلى دوران تفاضلي في منطقة الحمل، مما ينتج عن اجهادات قص كبيرة لتنزلق الطبقات الأفقية بعضها على بعض. [44] حركة السائل المتواجدة في منطقة الحمل تختفي بشكل تدريجي من الأعلى إلى الأسفل بشكل يطابف المميزات الساكنة للطبقة الإشعاعية في أسفل منطقة الحمل، حالياً اقترحت فرضية الدينامو الشمسي حيث فرضت بأن الدينامو المغناطيسي في هذه الطبقة يولد الحقل المغناطيسي للشمس. [37]

منطقة الحمل

اعتباراً من الطبقة الخارجية لسطح الشمس، نزولاً إلى ما يقارب 200000 كم باتجاه النواة (حوالي 70% من نصف قطر الشمس) تكون البلازما غير كافية أو غير حارة بما فيه الكفاية لنقل الطاقة الحرارية الداخلية للخارج عن طريق الإشعاع. نتيجة لذلك، يحدث انتقال للحرارة بواسطة الحمل حيث تحمل تيارات حرارية المواد الساخنة باتجاه سطح الشمس، وحالما تبرد هذه المواد تحمل إلى أسفل منطقة الحمل لتتلقى حرارة من أعلى منطقة الإشعاع. تصل درجة الحرارة في المنطقة المرئية من سطح الشمس إلى 5700 كلفن، والكثافة إلى 0.2 غ/سم3 فقط (حوالي 1/6000 من كثافة الهواء عند مستوى سطح البحر). [37]

تشكل الأعمدة الحرارية الناتجة عن النقل الحراري بالحمل سمات مميزة على سطح الشمس تعرف الحبيبات الشمسية والحبيبات الشمسية الفائقة. يسبب الحمل الحراري المضطرب في هذا المنطقة تأثير دينامو صغير الذي يؤدي إلى نشوء قطب شمالي وقطب جنوبي مغناطيسي للشمس. [37] الأعمدة الحرارية هي خلايا بينارد لذلك تكون على شكل منشور سداسي. [45]

الغلاف الضوئي

درجة الحرارة الفعالة أو درجة حرارة الجسم الأسود، وتبلغ 5777 كلفن وهي درجة حرارة جسم أسود يملك نفس الحجم يجب أن يبث نفس كمية الطاقة. توزيع الموجات الكهرومغناطيسية بحسب طول موجتها (أصفر) ومقارنته بتوزيع إشعاع جسم أسود (رمادي) عند نفس درجة الحرارة

يعرف السطح المرئي من الشمس بالغلاف الضوئي، وتكون الطبقة الأدنى من هذه الطبقة ذات عتامة للضوء المرئي، [46] يصبح ضوء الشمس حراً بالانتقال إلى الفضاء فوق هذه الطبقة، ومنها تنتقل طاقة داخل الشمس للخارج. يرجع التغير في الخصائص البصرية للشمس في هذه الطبقة نتيجة تناقص كميات آنيون الهيدروجين والذي يمتص الضوء المرئي بسهولة. [46] وعلى العكس من ذلك ينتج الضوء المرئي إلكترونات تتفاعل مع ذرات الهيدروجين لتقلل من كمية آنيون الهيدروجين. [47] [48] تبلغ سماكة الغلاف الضوئي مئات الكيلومترات وهي ذات عتامة أقل بقليل من هواء الأرض، لأن القسم الأعلى من الغلاف الضوئي أقل حرارة من الأدنى، وتظهر الصور الملتقطة للشمس بأنها ذات سطوع أعلى في المركز منه عن الأطراف أو بوجود سواد على أطراف قرص الشمس وهو مايعرف باسم سواد الأطراف. [46] يملك ضوء الشمس تقريباً طيف الجسم الأسود وهو ما يؤشر على أن درجة حرارتها حوالي 6000 كلفن، يتخللها خطوط طيف ذرية في الطبقات الضعيفة فوق الغلاف الضوئي. تبلغ كثافة الجسيمات الغلاف الضوئي حوالي 1023 م3 وهو ما يعادل 0.37% من كثافة جسيمات الغلاف الجوي الأرضي عند مستوى سطح البحر. يعود ذلك لأن معظم جسيمات الغلاف الضوئي هي من الإلكترونات والبروتونات مما يجعل جسيمات الغلاف الجوي الأرضي أثقل بـ 58 ضعفا. [43]

لوحظ خلال الدراسات المبكرة للطيف المرئي بأن بعض خطوط الطيف لا تتناسب مع أي مركب كيميائي معروف على الأرض. لذلك فرض جوزيف نورمان لوكير في سنة 1868 بأن هناك عنصر جديد موجود ودعاه بالهيليوم، ولم تمضِ سوى 25 سنة بعد ذلك حتى تم عزل الهيليوم على الأرض. [49]

الغلاف الجوي

يمكن رؤية هالة الشمس خلال الكسوف الكلي للشمس بالعين المجردة

يشار إلى القسم من الشمس أعلى الغلاف الضوئي بالغلاف الجوي للشمس. [46] ويمكن رصده بتلسكوب عامل على الطيف الكهرومغنطيسي. يمكن تمييز خمس مناطق رئيسية في الغلاف الشمسي باستخدام أمواج الراديو أو أشعة غاما وهي : منطقة الحرارة المنخفضة والغلاف الملون ومنطقة الانتقال والهالة الشمسية والغلاف الشمسي. [46] يعتبر الغلاف الشمسي الطبقة الخارجية من الشمس يتتمدد الغلاف الشمسي بعد مدار بلوتو ليصبح غشاءا شمسيا (غمد شمسي)، حيث تشكل حدود على شكل موجة صدمية في الوسط بين النجمي. تكون كل من الغلاف الملون ومنطقة الانتقال والهالة أكثر حرارة من سطح الشمس. [46] حتى الآن لم يبرهن السبب وراء ذلك، لكن يقترح أن أمواج ألففين لها الطاقة الكافية لتسخين الهالة [50]

الطبقة الأقرب للشمس هي طبقة درجة الحرارة المنخفضة وتقع على ارتفاع 500 كم من الغلاف الضوئي، وتصل درجة الحرارة في هذه الطبقة إلى 4100 كلفن. [46] وهذه الطبقة ذات درجة حرارة منخفضة بما فيه الكفاية لتدعم وجود جزيئات الماء وأحادي أكسيد الكربون وأمكن تحديد وجود هذين المركبين باستخدام الخطوط الطيفية. [51]

تتموضع فوق طبقة الحرارة المنخفضة طبقة الغلاف الملون، وهي طبقة يبلغ سمكها حوالي 2000 كم مهيمن عليها من قبل خطوط الطيف.. [46] وسميت بهذا الاسم لأنها ترى كوميض ملون في بداية ونهاية كسوف الشمس. [43] تزداد الحراة في هذه الطبقة تدريجياً مع الارتفاع لتصل إلى حرارة 20000 كلفن بالقرب من أعلى هذه الطبقة. يصبح الهيليوم في الجزء الأعلى من هذه الطبقة متأينا جزئياً. [52]

صورة ملتقطة بواسطة مسبار هينودي في سنة 2007 تكشف هذه الصورة عن طبيعة البلازما الشمسية التي تربط مناطق مختلفة القطبية المغناطيسية

تتواجد طبقة رقيقة بسمك 200 كم تقريباً وهي منطقة الانتقال، تتميز هذه المنطقة بالارتفاع السريع لدرجة الحرارة بحيث ترتفع من 20000 كلفن في نهابة منطقة الغلاف الملون إلى 1000000 كلفن. [53] ويساهم تأين كامل الهيليوم في هذه المنطقة من الزيادة السريعة لدرجة الحرارة بحيث تساهم بتقليل التأثير التبريدي الإشعاعي للبلازما. [52] لا تحدث منطقة الانتقال كحالة على ارتفاع ما، إنما تشكل هالة ضوئية حول الغلاف الملون وتظهر كوهج. [43] من السهل رؤوية منطقة الانتقال من الأرض، كما من السهل رؤويته من الفضاء باستخدام معدات حساسة للأشعة فوق البنفسجية. [54]

تمتد الهالة للخارج، وهي بحد ذاتها أكبر من الشمس. تمتد الهالة بشكل مستمر إلى الفضاء مشكلةً الرياح الشمسية، والتي تملئ كل المجموعة الشمسية. [55] تملك الطبقة السفلى من الهالة بالقرب من الشمس كثافة جسيمات تتراوح ما بين 1015 إلى 1016 م−3. [52] تتراوح متوسط درجة حرارة الهالة والرياح الشمسية 1,000,000–2,000,000 كلفن، على الرغم من الحرارة في المناطق الأسخن تتراوح ما بين 8,000,000–20,000,000. [53] حتى الآن لاتوجد نظرية لحساب حرارة الهالة، لكن بعض من الحرارة عرفت بواسطةإعادة الاتصال المغناطيسي. [53] [55]

الغلاف الشمسي عبارة عن تجويف حول الشمس ممتلئ ببلازما الرياح الشمسية ويمتد لما حوالي 20 ضعف من نصف قطر الشمس أو الحدود الخارجية للمجموعة الشمسية. تعرف حددوده الخارجية بأنه الطبقة التي يصبح بها تدفق الرياح الشمسية أسرع من أمواج ألففين. [56] الاضطربات والقوى الديناميكية خارج هذه الحدود لا تأثر على شكل الهالة الشمسية ضمنها، لأن المعلومات يمكن أن تسافر فقط ضمن سرعة موجة ألففين. دائماً الرياح المنتقلة للخارج عبر الغلاف الشمسي تشكل حقلا مغناطيسيا شمسيا على شكل لولبي، [55] حتى تصطدم بالغمد الشمسي على بعد 50 وحدة فلكية. مر مسبار فوياجر 1 بجانب موجة صدمية والتي يعتقد أنها جزء من الغمد الشمسي. كما سجل كل من مسباري فوياجر مستويات عالية من الطاقة عندما أقتربا من حدود الغلاف. [57]

En otros idiomas
Аҧсшәа: Амра
адыгабзэ: Тыгъэ
Afrikaans: Son
Akan: Ewia
Alemannisch: Sonne
አማርኛ: ፀሐይ
aragonés: Sol
Ænglisc: Sunne
ܐܪܡܝܐ: ܫܡܫܐ
مصرى: الشمس
অসমীয়া: সূৰ্য
asturianu: Sol
Atikamekw: Pisimw
авар: Бакъ
Aymar aru: Willka
azərbaycanca: Günəş
تۆرکجه: گونش
башҡортса: Ҡояш
Boarisch: Sun
žemaitėška: Saulė
Bikol Central: Saldang
беларуская: Сонца
беларуская (тарашкевіца)‎: Сонца
български: Слънце
भोजपुरी: सुरुज
Bahasa Banjar: Matahari
বাংলা: সূর্য
བོད་ཡིག: ཉི་མ།
brezhoneg: Heol
bosanski: Sunce
буряад: Наран
català: Sol
Mìng-dĕ̤ng-ngṳ̄: Nĭk-tàu
нохчийн: Малх
Cebuano: Adlaw
ᏣᎳᎩ: ᏅᏓ
Tsetsêhestâhese: Éše'he
کوردی: خۆر
corsu: Soli
Nēhiyawēwin / ᓀᐦᐃᔭᐍᐏᐣ: ᒌᔑᑳᐅᐲᓯᒽ
qırımtatarca: Küneş
čeština: Slunce
kaszëbsczi: Słuńce
словѣньскъ / ⰔⰎⰑⰂⰡⰐⰠⰔⰍⰟ: Слъньцє
Чӑвашла: Хĕвел
Cymraeg: Haul
dansk: Solen
Deutsch: Sonne
Zazaki: Tici
डोटेली: सूर्य
ދިވެހިބަސް: އިރު
Ελληνικά: Ήλιος
emiliàn e rumagnòl: Såul
English: Sun
Esperanto: Suno
español: Sol
eesti: Päike
euskara: Eguzkia
estremeñu: Sol
فارسی: خورشید
Fulfulde: Naange
suomi: Aurinko
Võro: Päiv
føroyskt: Sólin
français: Soleil
arpetan: Solely
Nordfriisk: San
furlan: Soreli
Frysk: Sinne
Gaeilge: An Ghrian
贛語: 太陽
Gàidhlig: Grian
galego: Sol
Avañe'ẽ: Kuarahy
𐌲𐌿𐍄𐌹𐍃𐌺: 𐍃𐌿𐌽𐌽𐍉
ગુજરાતી: સૂર્ય
Gaelg: Yn Ghrian
Hausa: Rana
客家語/Hak-kâ-ngî: Ngit-tèu
Hawaiʻi:
עברית: השמש
हिन्दी: सूर्य
Fiji Hindi: Suraj
hrvatski: Sunce
Kreyòl ayisyen: Solèy
magyar: Nap
Հայերեն: Արեգակ
interlingua: Sol
Bahasa Indonesia: Matahari
Interlingue: Sole
Iñupiak: Siqiñiq
Ilokano: Init
Ido: Suno
íslenska: Sólin
italiano: Sole
ᐃᓄᒃᑎᑐᑦ/inuktitut: ᓯᕿᓂᖅ
日本語: 太陽
Patois: Son
la .lojban.: solri
Basa Jawa: Srengéngé
ქართული: მზე
Qaraqalpaqsha: Quyash
Taqbaylit: Iṭij
Kabɩyɛ: Wɩsɩ
Kongo: Ntangu
қазақша: Күн (жұлдыз)
ភាសាខ្មែរ: ព្រះអាទិត្យ
ಕನ್ನಡ: ಸೂರ್ಯ
한국어: 태양
Перем Коми: Шонді
къарачай-малкъар: Кюн
Ripoarisch: Sunn
Kurdî: Roj (stêrk)
коми: Шонді
kernowek: Howl
Кыргызча: Күн
Latina: Sol
Ladino: Sol
Lëtzebuergesch: Sonn
лезги: Рагъ
Limburgs: Zon
Ligure:
lumbaart: Suu
lingála: Mói
lietuvių: Saulė
latgaļu: Saule
latviešu: Saule
मैथिली: सूर्य
Basa Banyumasan: Srengenge
мокшень: Шись
Malagasy: Masoandro
македонски: Сонце
മലയാളം: സൂര്യൻ
монгол: Нар
मराठी: सूर्य
Bahasa Melayu: Matahari
Malti: Xemx
Mirandés: Sol
မြန်မာဘာသာ: နေ
مازِرونی: خورشید
Dorerin Naoero: Ekwan
Nāhuatl: Tōnatiuh
Napulitano: Sole
Plattdüütsch: Sünn
Nedersaksies: Zunne
नेपाली: सूर्य
नेपाल भाषा: सूर्द्य
Nederlands: Zon
norsk nynorsk: Sola
norsk: Solen
Novial: Sune
Nouormand: Solé
Diné bizaad: Jóhonaaʼéí
occitan: Soleu
Livvinkarjala: Päiväine
ଓଡ଼ିଆ: ସୂର୍ଯ୍ୟ
Ирон: Хур
ਪੰਜਾਬੀ: ਸੂਰਜ
Kapampangan: Aldo
Papiamentu: Solo
Picard: Solel
Deitsch: Sunn
Pälzisch: Sunn
polski: Słońce
Piemontèis: Sol
پنجابی: سورج
Ποντιακά: Ήλος
پښتو: لمر
português: Sol
Runa Simi: Inti
rumantsch: Sulegl
Romani: Kham
română: Soare
armãneashti: Soari
русский: Солнце
русиньскый: Сонце
संस्कृतम्: सूर्यः
саха тыла: Күн (сулус)
sardu: Sole
sicilianu: Suli
Scots: Sun
سنڌي: سج
davvisámegiella: Beaivváš
srpskohrvatski / српскохрватски: Sunce
සිංහල: හිරු
Simple English: Sun
slovenčina: Slnko
slovenščina: Sonce
chiShona: Zuva
Soomaaliga: Qorax
shqip: Dielli
српски / srpski: Сунце
Seeltersk: Sunne
Basa Sunda: Panonpoé
svenska: Solen
Kiswahili: Jua
ślůnski: Słůńce
ತುಳು: ಸೂರ್ಯ
తెలుగు: సూర్యుడు
тоҷикӣ: Офтоб
Türkmençe: Gün (ýyldyz)
Tok Pisin: San
Türkçe: Güneş
татарча/tatarça: Кояш
chiTumbuka: Zuwa
Twi: Ewia
тыва дыл: Хүн (сылдыс)
удмурт: Шунды
ئۇيغۇرچە / Uyghurche: قۇياش
українська: Сонце
اردو: سورج
oʻzbekcha/ўзбекча: Quyosh
vèneto: Sołe
vepsän kel’: Päiväine
Tiếng Việt: Mặt Trời
West-Vlams: Zunne
Volapük: Sol
walon: Solea
Wolof: Jant
吴语: 太陽
хальмг: Нарн
isiXhosa: UKat
მარგალური: ბჟა
ייִדיש: זון
Yorùbá: Òrùn
Vahcuengh: Daengngoenz
Zeêuws: Zunne
中文: 太阳
文言:
Bân-lâm-gú: Ji̍t-thâu
粵語: 太陽
isiZulu: Ilanga