الدولة الفاطمية

الدَّوْلَةُ الفَاطِمِيَّةُ
الخِلَاْفَةُ الفَاطِمِيَّةُ - الدَّوْلَةُ العُبَيْدِيَّةُ
→ Black flag.svg
 
→ Blank.png
 
→ Blank.png
909 – 1171
Rectangular green flag.svg
راية الفاطميين الخضراء.[1]
Fatimid Caliphate-ar.png
حُدود الخلافة الفاطميَّة في أطوارها المُختلفة

سميت باسمفاطمة الزهراء  تعديل قيمة خاصية سمي باسم (P138) في ويكي بيانات
عاصمةالمهديَّة (909–948م)
المنصوريَّة (948–973م)
القاهرة (973–1171م)
نظام الحكمخلافة وراثيَّة - إمامة
اللغةالعربيَّة (اللغة الرسميَّة)
لُغات أُخرى: السُريانيَّة، البربريَّة، القبطيَّة، العبرانيَّة
الديانةالإسلام: المذهب الشيعي الإسماعيلي (رسميًّا)
مذاهب أهلُ السُنَّة الأربعة (شعبيًّا).
أقليَّات كُبرى وصُغرى: المسيحيَّة، واليهوديَّة
أمير المؤمنين - الإمام
عُبيد الله المهدي
(أوَّل الخُلفاء)
909–934
العاضد لدين الله
(آخر الخُلفاء)
1160–1171
التاريخ
التأسيس909
الزوال1171
بيانات أخرى
العملةالدينار والدرهم

السابق
اللاحق
Black flag.svgالدولة العباسية
Blank.pngدولة الأغالبة
Blank.pngالدولة الإخشيدية
الدولة الأيوبيةFlag of Ayyubid Dynasty.svg
الدولة المرابطيةFlag of Morocco 1073 1147.svg
مملكة بيت المقدسArmoiries de Jérusalem.svg
إمارة أنطاكيةArmoiries Bohémond VI d'Antioche.svg
كونتية الرهاBlason Courtenay.svg
كونتية طرابلسArmoiries Tripoli.svg
الدولة الزيريةBlank.png
إمارة صقليةRectangular green flag.svg
كونتية صقليةCoat of Arms of Roger I of Sicily.svg

اليوم جزء من

الدَّوْلَةُ الفَاطِمِيَّةُ أو الخِلَاْفَةُ الفَاطِمِيَّةُ أو الدَّوْلَةُ العُبَيْدِيَّةُ هي إحدى دُولِ الخِلافةُ الإسلاميَّة، والوحيدةُ بين دُولِ الخِلافةِ التي اتخذت من المذهب الشيعي (ضمن فرعه الإسماعيلي) مذهبًا رسميًّا لها. قامت هذه الدولة بعد أن نشط الدُعاة الإسماعيليّون في إذكاء الجذوة الحُسينيَّة ودعوة الناس إلى القتال باسم الإمام المهديّ المُنتظر، الذين تنبؤوا جميعًا بظُهوره في القريب العاجل،[3] وذلك خلال العهد العبَّاسي فأصابوا بذلك نجاحًا في الأقاليم البعيدة عن مركز الحُكم خُصوصًا، بسبب مُطاردة العبَّاسيين لهم واضطهادهم في المشرق العربي، فانتقلوا إلى المغرب حيثُ تمكنوا من استقطاب الجماهير وسط قبيلة كتامة البربريَّة خصوصًا، وأعلنوا قيام الخِلافةِ بعد حين. شملت الدولة الفاطميَّة مناطق وأقاليم واسعة في شمال أفريقيا والشرق الأوسط، فامتدَّ نطاقها على طول الساحل المُتوسطيّ من المغرب إلى مصر، ثُمَّ توسَّع الخُلفاء الفاطميّون أكثر فضمّوا إلى مُمتلكاتهم جزيرة صقلية، والشَّام، والحجاز، فأضحت دولتهم أكبر دولةٍ استقلَّت عن الدولة العبَّاسيَّة، والمُنافس الرئيسيّ لها على زعامة الأراضي المُقدَّسة وزعامة المُسلمين.

اختلفت المصادر التاريخيَّة حول تحديد نسب الفاطميين، فمُعظم المصادر الشيعيَّة تؤكِّد صحَّة ما قال به مؤسس هذه السُلالة، الإمام عُبيد الله المهدي بالله، وهو أنَّ الفاطميين يرجعون بنسبهم إلى مُحمَّد بن إسماعيل بن جعفر الصَّادق، فهُم بهذا عَلَويّون، ومن سُلالة الرسول مُحمَّد عبر ابنته فاطمة الزهراء ورابع الخُلفاء الرَّاشدين الإمام عليّ بن أبي طالب. بالمُقابل، أنكرت مصادر أُخرى هذا النسب وأرجعت أصل عُبيد الله المهدي إلى الفُرس أو اليهود.[4] أسس الفاطميّون مدينة المهدية في ولاية إفريقية سنة 300هـ المُوافقة لِسنتيّ 912 - 913م، واتخذوها عاصمةً لدولتهم الناشئة، وفي سنة 336هـ المُوافقة لِسنة 948م، نقلوا مركز الحُكم إلى مدينة المنصوريَّة، ولمَّا تمَّ للفاطميين فتح مصر سنة 358هـ المُوافقة لِسنة 969م، أسسوا مدينة القاهرة شمال الفسطاط، وجعلوها عاصمتهم، فأصبحت مصر المركز الروحيّ والثقافيّ والسياسيّ للدولة، وبقيت كذلك حتّى انهيارها.

أظهر عددٌ من الخُلفاء الفاطميّون تعصُّبهم للمذهب الإسماعيلي، فعانى أتباع المذاهب والديانات الأُخرى خِلال عهدهم، وبالمُقابل اشتهر غيرهم بتسامحه الشديد مع سائر المذاهب الإسلاميَّة ومع غير المُسلمين من اليهود والنصارى الأقباط واللاتين والشوام من رومٍ وسُريانٍ وموارنة،[5] واشتهر الفاطميّون أيضًا بقدرتهم على الاستفادة من كافَّة المُكونات البشريَّة لدولتهم المُنتمية لتكتُلاتٍ عُنصريَّة مُتنوِّعة، فاستعانوا بالبربر والتُرك وأحباش والأرمن في تسيير شؤون الدولة، إلى جانب المُكوِّن العُنصري الرئيسي، أي العرب.

شكَّل العصر الفاطمي امتدادًا للعصر الذهبي للإسلام، لكنَّ قُصور الخُلفاء لم تحفل بالعُلماء والكُتَّاب البارزين كما فعلت قُصور بغداد قبلها. وكان الجامع الأزهر ودار الحكمة مركزين كبيرين لنشر العلم وتعليم أُصول اللُغة والدين. وأبرز عُلماء هذا العصر كان الحسن ابن الهيثم كبير عُلماء الطبيعيَّات، والأخصَّائي بعلم البصريَّات، وقد جاوزت مؤلَّفاته المائة في الرِّياضيَّات وعلم الفلك والطب.[6] أخذت الدولة الفاطميَّة تتراجع بسُرعةٍ كبيرة خلال القرنين الحادي عشر والثاني عشر الميلاديين، فاستبدَّ الوُزراء بالسُلطة وأصبح اختيار الخُلفاء بأيديهم. وكان هؤلاء الخُلفاء غالبًا من الأطفال أو الفتيان، واختلف عددٌ كبيرٌ من الوزراء مع قادة الجيش ووُلاة الأمصار ورجال القصر، فعاشوا في جوٍ من الفتن والدسائس، تاركين الناس يموتون من المجاعة والأوبئة المُتفشية.[7] وخلال ذلك الوقت كانت الخِلافة العبَّاسيَّة قد أصبحت في حماية السلاجقة، الذين أخذوا على عاتقهم استرجاع الأراضي التي خسرها العبَّاسيّون لصالح الفاطميين، ففتحوا شمال الشَّام وسواحلها وسيطروا عليها لفترةٍ من الزمن قبل أن يستردَّها الفاطميّون، لكنَّها لم تلبث بأيديهم طويلًا، إذ كانت الحملة الصليبيَّة الأولى قد بلغت المشرق، وفتح المُلوك والأُمراء الإفرنج المُدن والقلاع الشاميَّة الواحدة تلو الأُخرى، وبلغ أحد هؤلاء المُلوك، وهو عمّوري الأوَّل أبواب القاهرة وهددها بالسُقوط. استمرَّت الدولة الفاطميَّة تُنازع حتّى سنة 1171م عندما استقلَّ صلاح الدين الأيوبي بمصر بعد وفاة آخر الخُلفاء الفاطميين،[8] وهو أبو مُحمَّد عبدُ الله العاضد لدين الله، وأزال سُلطتهم الإسميَّة بعد أن كانت سُلطتهم الفعليَّة قد زالت مُنذُ عهد الوزير بدر الدين الجمالي.[7]

محتويات

En otros idiomas
aragonés: Fatimí
azərbaycanca: Fatimilər xilafəti
Deutsch: Fatimiden
suomi: Fatimidit
français: Califat fatimide
magyar: Fátimidák
Bahasa Indonesia: Kekhalifahan Fatimiyah
italiano: Fatimidi
한국어: 파티마 왕조
Bahasa Melayu: Khilafah Fatimiyah
norsk nynorsk: Fatimide-kalifatet
norsk: Fatimidene
português: Califado Fatímida
srpskohrvatski / српскохрватски: Fatimidski Kalifat
Simple English: Fatimid Caliphate
slovenčina: Fátimovci
shqip: Fatimidët
svenska: Fatimider
oʻzbekcha/ўзбекча: Fotimiylar xalifaligi
Tiếng Việt: Nhà Fatimid
Bân-lâm-gú: Fatimah Khalifah-kok