الثورة المخملية

جزء من سلسلة عن
الثورات
الثورة الفرنسية
السياسة

الثورة المخملية (بالتشيكية: sametová revoluce) أو الثورة الناعمة (بالسلوفاكية: nežná revolúcia) في الفترة من 17 نوفمبر - 29 ديسمبر1986، كانت ثورة سلمية في تشيكوسلوفاكيا شهدت سقوط الحكومة الشيوعية.[1][2][3]في الفترة من 17 نوفمبر - 29 ديسمبر ، كانت ثورة سلمية في تشيكوسلوفاكيا و قامت بقيادة الطلاب و جموع المتظاهرين ضد حكم الحزب الواحد وهو حكم الحزب الشيوعى التشيكوسلوفاكى، وذلك لفشل الحزب في إدارة شئون الدولة، والتحول المتتابع للدولة البرلمانية . وفي يوم الجمعة الموافق 17 نوفمبر 1986 قام بوليس الشغب بقمع مظاهرة سلمية للطلاب في براغ، وتابع هذا الحدث عدد من المظاهرات الشهيرة التي امتدت إلى مطلع شهر ديسمبر . و في يوم 20 من نوفمبر ازدادت تجمعات المتظاهرين احتجاج في براغ إلى 200000 متظاهر، و في اليوم التالي بلغ عدد المتظاهرين 500000 و قاموا الأهالي بعمل إضراب عام .و مع سقوط حكومة حلف وارسو و ازدياد التظاهرات في الشوارع، أعلن حزب تشيكوسلوفكيا في 17 نوفمبر تخليه عن السلطة و إزالة حكم نظام الحزب الواحد .بعد مرور يومان أعلن المجلس التشريعي عن إلغاءه لنصوص الدستور التي تعطي الشيوعين حق احتكار السلطة. في مطلع شهر ديسمبر أزيل سلك شائك على الحدود مع غرب ألمانيا و النمسا. و في يوم 1 ديسمبرأعلن الرئيس جوستاف هوساك أول حكومة غير شيوعية في شيكوسلوفاكية منذ عام 1948 ثم استقال من منصبه بعدها. انتخب ألكسندر دوبتشيك كمتحدث باسم البرلمان الفدرالي في 17 ديسمبر وأعلن فاتسلاف هافيل رئيسا لتشيكوسلفاكيا في 1 ديسمبر 1989 .في 1990 اقامت تشيكوسلفاكيا انتخابات ديمقراطية منذ 1946.

استخدمت ريتاكليموفا المُترجمة الإنجليزية مصطلح الثورة المخملية التي أصبحت فيما بعد سفيرة الولايات المتحدة من قبل النظام الغير شيوعى وكان هذا المصطلح يستخدم عالمياً لوصف هذه الثورة، و يستخدم أبناء التشيك هذا المصطلح.

و بعد انفصال تشيكوسلوفاكيا عام1991، استخدمت سلوفاكيا مصطلح الثورة الرقيقة بينما استمرت جمهورية التشيك في استخدام مصطلح الثورة المخملية.

الوضع ما قبل الثورة

بدأ عمل الحزب الشيوعى في حكمه في 25 فبراير 1948 لم يكن هناك أي أحزاب معارضة تعمل في ظل حكم هذا الحزب و كان هناك إنشاء أحزاب و تغيرت دول عديده إلى جمهوريات .نشر المنشقون charter 77 و مجلات منزلية Samizdat و لكنهم واجهوا اضطهادات عن طريق شرطة سرية ، لهذا كان الرأى العام يخشى مساندة المنشقون علناً و خوفاً من فصلهم من العمل أو المدارس . كان من الممكن أن يمنع كاتب أو مخرج من إصدار فيلمه أو كتابه و ذلك لانه يهاجم النظام الاجتماعى . ضمت القائمة السوداء عدة فئات بداية من أبناء المتحدثون المتحدثون باسم الاصلاح أو السياسين أو الغير شيوعيين أو من عائلات تقطن في الغرب أو مساندة ألكسندر دوبتشيك و ذلك في فترة ربيع براغ و معارضة الاتحاد السوفيتي. أو مؤيد للدين أو مقاطع للانتخابات البرلمانية المزورة أو قمت بالإمضاء على شارتر77 أو مؤيد لمن فعلوا كل هذا . كل هذه القواعد كانت سهلة التطبيق و ذلك لأكل المدارس و الاعلام والتجارة تتبع الدولة..تغيرت طبيعة القائمة السوداء بعد تقديم ميخائيل غورباتشوف غلاسنوستاو سياسة الانفتاح وبيريسترويكا وإعادة البناء في عام 1986. دعمت القيادة الشيوعية بير يسترويكا لفظياً لكنها قامت بتغيرات طفيفة ولم يكن هناك تغيرات على أرض الواقع، بالحديث عن الربيع البراغى استمر وقتا أمر محظور 1986. و ظهرت أول احتجاجات ضد الحكومة في 1986.

En otros idiomas
Alemannisch: Samtene Revolution
azərbaycanca: Məxməri inqilab
беларуская (тарашкевіца)‎: Аксамітная рэвалюцыя
български: Нежна революция
Bahasa Indonesia: Revolusi Beludru
íslenska: Flauelsbyltingin
한국어: 벨벳 혁명
Lëtzebuergesch: Samette Revolutioun
srpskohrvatski / српскохрватски: Baršunasta revolucija
Simple English: Velvet Revolution
slovenčina: Nežná revolúcia
slovenščina: Žametna revolucija
српски / srpski: Plišana revolucija
Türkçe: Kadife Devrim
Tiếng Việt: Cách mạng Nhung