إدارة الموارد البشرية

إدارة الموارد البشرية هي إدارة القوى العاملة للمنظمات أو الموارد البشرية. وتختص بجذب الموظفين، والاختيار، التدريب، التقييم ومكافئة الموظفين، وأيضاً متابعة قيادة المنظمة والثقافة التنظيمية والتأكد من الإمتثال بقوانين العمل. في حالات يكون الموظفين راغبين في إجراء مفاوضات جماعية، إدارة الموارد البشرية يكون دورها التواصل المبدئي مع ممثلي الموظفين (في العادة إتحادات العمال). [ادعاء غير موثق منذ 534 يوماً]

والموارد البشرية مجموع الأفراد المشكلين للقوى العاملة بمنظمة ما، أو قطاع أعمال أو اقتصاد ما. ويستخدم البعض مصطلح رأس المال البشري بشكل مترادف مع الموارد البشرية، على الرغم من رأس المال البشري عادة ما يشير إلى وجهة نظر أضيق ، هناك مصطلحات أخرى تستخدم أحيانا تشمل «القوى العاملة» أو المواهب أو «العمل» أو مجرد «الأفراد». ووجدت الموارد البشرية كمنتج لحركة العلاقات البشرية في بدايات القرن العشرين، عندما بدأ الباحثون يوثقون طرق لخلق قيم للأعمال عن طريق الإدارة الإستراتيجية للقوى العاملة. الموارد البشرية كانت مهيمنة بالعمل الاجرائي اليومي، مثل الرواتب وإدارة المنافع، لكن بسبب العولمة، دمج المنظمات، والتقدم التقني، وأبحاث متقدمة، الموارد البشرية الآن تركز على المبادرات الإستراتيجية مثل الإندماج والإستحواذ، إدارة المواهب، خطط التعاقب، العلاقات الصناعية أو العمالية، والتنوع والشمول. [ادعاء غير موثق منذ 534 يوماً] في المنظمات الناشئة، مهام الموارد البشرية يحب أن يقوم بها شخص مدرب محترف. في المنظمات الأكبر، قسم كامل في العادة متخصص لهاذا المجال، بموظفين متخصصين في مختلف المجالات في الموارد البشرية ينخرطون في إتخاذ القرار الإستراتيجي مع بقية الأقسام. لتدريب ممارس ليصبح محترفاَ، مؤسسات التعليم العالي، الهيئات المتخصصة، والمنظمات نفسها طورت برامج دراسية متخصصة لكل جزء في هذا المجال. الأكاديميون والممارسون في المنظمات أيضاً يبحثون عن التشارك في مجال الموارد البشرية، كما اثبتت البحوث في عدد من المنشورات. [ادعاء غير موثق منذ 534 يوماً]

تطورات النظريات

الموارد البشرية أنتجت من قبل حركة العلاقات البشرية، التي بدأت في بدايات القرن العشرين كنتيجة لأعمال فريدريك تايلور (1856-1915). تايلور شرح مفهومه المسمى " الإدارة العلمية" (لاحقاً عرفت عند الأخرين بالتولرزم)، السعي لتطوير الكفائة الإقتصادية في الوظائف الصناعية. وكان مرتبطاً بمبدأ في عمليات الإنتاج -العمالة- أثار التساؤل في إنتاجية القوى البشرية [1]

الحركة تم تنظيمها لاحقاً ببحث لإليتون مايو، الذي وثق مصادفة عن طريق دراسة هاوثورن كيف أن الحوافز ليس لها علاقة بالتعويضات المادية وظروف العمل -الإهتمام والارتباط- أثمرت عن عمالة أكثر إنتاجية [2]. أعمال معاصرة لإبراهام ماسلو، كورت ليفين، ماكس ويبر، فريدريك هيزبيرغ، وديفد ماكليلاند أسست لدراسات نظرية السلوك التنظيمي، معطية مجالاً لتطبق الموارد البشرية.

ولادة وتطور الموارد البشرية

من خلال الوقت وجدتُ أدلة إفتراضية لإثبات جدوى إدارة القوى العاملة الإستراتيجية، وتغييرات في الأعمال ( أندرو كارنيجي، جون روكفيلر) وفي السياسة العامة (لا سايدني بيترك ويب، فرانكلين روزفلت ونيو ديل) غيروا من علاقة الموظف بالموظف المجال أصبح أكثر رسمية كـ "العلاقات العمالية الصناعية". في 1913 واحدة من أعرق المنظمات المتخصصة في الموارد البشرية -معهد التطوير الشخصي- [3] أسس في إنجلترا كمنظمة لرفاهية العمالة، أيضاً في الولايات المتحدة، أول معهد في العالم للدراسات العليا متخصص في دراسات بيئة العمل -الكلية الصناعية وعلاقات العمالة- أسس في جامعة كورنيل عام 1945.

خلال أخر القرن العشرين، عضويات الإتحادات رفضت بشكل واضح على الرغم ان إدارة القوى العاملة أكملت في توسع تأثيرها داخل المنظمات. "العلاقات المالية الصناعية" بدأت تستخدم للإشارة بشكل خاص لمشاكل المفاوضات الجماعية، وكثير من المنظمات بدأت في استخدام وظيفة "إدارة شؤون الموظفين". في 1948، أسست أكبر منظمة لمحترفي الموارد البشرية - جمعية إدارة الموارد البشرية- التي كان إسمها المنظمة الأمريكية لإدارة شؤون الموظفين (أسبا) [4].

باقتراب القرن الواحد والعشرين، التقدم في وسائل المواصلات والإتصالات سهل بشكل كبير تنقل القوى العاملة والتعاون. المنظمات بدأت في رؤية الموظفين كموجودات ثمينة أكثر من أنهم تروس في مكينة. "إدارة الموارد البشرية"، بعد ذلك أصبحت مسيطرة على هذا المجال - المنظمة الأمريكية لإدارة شؤون الموظفين غيرت أسمها لمنظمة إدارة الموارد البشرية عام 1998. "إدارة رأس المال البشري" بعض الأحيان يستخدم بدلاً عن الموارد البشرية، بالرغم أن رأس المال البشري يشير إلى فكرة أضيق من الموارد البشرية، وهي المعرفة في كل شخص والتي يمكن أن يشارك بها للمنظمة. وأيضاَ، بعض المصطلحات إطلقت لتسمية المجال منها "إدارة المنظمات" ، "إدارة القوى العاملة"، "إدارة المواهب" "إدارة شؤون الموظفين" أو ببساطة "إدارة الناس".

في وسائل الإعلام الشعبية

صورت الموارد البشرية في العديد من وسائل الإعلام الشعبية في المسلسل التلفزيوني الأمريكي " المكتب" ، مثل " توبي فلندرسون" دور موظف الموارد البشرية ، والذي بدا فيه شخصا متذمرا ودائم التذكير لزملائه بأنظمة المنظمة واللوائح الحكومية [5]. ,أيضاً منذ فترة طويلة عمدت الممثلة الأمريكية الكوميدية "ديلبرت" في كثير من الأحيان على تصوير سياسات موظفي الموارد البشرية من خلال شخصية سادية تدعى " كات برت" "التوجهات الشيطانية للموارد البشرية" [6] بالإضافة إلى ذلك، فإن " مدير الموارد البشرية" هو دور لشخصية في فيلم إسرائيلي أنتج في 2010 عنوانه "مدير الموارد البشرية" بينما تم تمثيل "متدرب الموارد البشرية " في دور البطولة في الفيلم الفرنسي " الموارد البشرية " عام 1999 بالإضافة إلى ذلك ، فقد أنتجت هيئة الإذاعة البريطانية مسرحية هزلية عنوانها " عشاء السيدات" ، كانت الشخصية الرئيسية "فيليب" تمثل دور مدير الموارد البشرية .

أهم التعريفات لإدارة الموارد البشرية

  • فرنش:هي عملية اختيار واستخدام وتنمية وتعويض الموارد البشرية بالمنظمة.
  • سيكولا:هي استخدام القوى العاملة بالمنشأة ويشتمل ذلك على:عمليات التعيين وتقيم الأداء والتنمية والتعويض والمرتبات وتقديم الخدمات الاجتماعية والصحية للعاملين وبحوث الأفراد.
  • جلويك:هي تلك الوظيفة في التنظيم التي تختص بإمداد الموارد البشرية اللازمة ويشمل ذلك تخطيط الاحتياجات من القوى العاملة والبحث عنها وتشغيلها والاستغناء عنها
  • شرودن وشيرمان بي :إدارة الموارد البشرية تشتمل على عمليات أساسية يجب أداؤها وقواعد يجب إتباعها، والمهمة الرئيسية لمدير الأفراد هي مساعدة المديرين في المنشأة وتزويدهم بما يحتاجوه من رأى ومشورة تمكنهم من إدارة مرؤوسيهم بفعالية أكثر.
  • سميث جي وجرانت جي:هي مسئولية كافة المديرين في المنشأة وتوصيف لما يقوم به الموارد البشرية المتخصصون في إدارة الأفراد.

و يتضح من التعريفات السابقة ان إدارة الموارد البشرية تمثل إحدى الوظائف الهامة في المنشآت الحديثة التي تختص باستخدام العنصر البشرى بكفاءة في المنشآت بكافة أنواعها.

En otros idiomas
български: HR мениджмънт
čeština: Personalistika
Deutsch: Personalwesen
norsk: HRM
Tiếng Việt: Quản trị nhân sự